رواية غرام_فى_قلب_الصعيد الفصل الاول والثاني بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
ابنى جبر هيتدفن فى مقاپر اجداده خدتيه منى حى مش هسمحلك تاخديه منى مېت
انا ما اخدتش حاجه يا جد انت لازم تحترم حزنى دا مش وقت الكلام ده
صړخ عبد الكريم الكلام خلص يا حرمه
هاتو اخوكم يا اولاد على العربيه
اقتحم اولاد عبد الكريم ألبيت وحملو جسد اخيهم نحو السياره
مين دول يا ماما وواخدين بابا على فين صړخ صوت ناعم خجول من على السلم تغطيه الدموع
رفع عبد الكريم بصره كان يعرف ان لجبر أبناء لكنه لم يكن يعرفهم ولم يراهم قبل ذلك
همست ليلى دا جدك يا لارا
جدى همست لارا پخوف وصدمه مما سمعته من والدتها كانت تعرف ان جدها رجل قاسى متوحش لا يملك اى قلب
انا عايز احضر ډفنة والدى يا ماما!!
زعق عبد التواب اخ جبر من عندناش حريم بتروح المقاپر
جبر أخوى فى العربيه عايزه تبصى على ابوكى بصى عليه وكان يتحدث بقرف
لا انا عايزه اكون مع بابا لازم اودعه لحظة الډفن
اسكتى يا مره كفايه إلى حصل منكم جاء صوت سعيد من داخل العربه
رفع عبد الكريم عينه تجاه سعيد وعبد التواب فوضع كل واحد منهم لسانه داخل فمه
انا اصلا لسه موافقتش ان جبر يندفن فى البلد وبالشكل الغوغائى ده انا هتصل بالشرطه
شرطه كررها عبد الكريم پغضب
والله لو جبتى الشرطه كلها جبر ما هيندفن غير فى قبر جدوده خلص الكلام
ثم سار يترنح تجاه السياره
ركضت لارا خلف جدها وفجأه امسكت يده التى تستند على العصا ارجوك يا جدى عايزة احضر الدفنه!!
تحضرى ايه يا بت فتح سعيد فمه مره اخرى قلنا معندناش حريم تروح المقاپر
قبلت لارا يد جدها الذى راح جسده يرتعش لقد ذكره صوت لارا بابنه جبر عيونها تحمل عيونه وحاول ان يجذب يده لبعيد لكنه ربت على رأس حفيدته خلاص يا بتى اركبى معانا
معاكم ايه صړخت ليلى لارا هتركب العربيه معايا وبعد كده هيكون ليا تصرف تانى معاكم
القصه بقلم
اسماعيل موسى
2
رفع عبد الكريم يده حفيدتى هتركب معايا وكان قد شعر بالحين تجاه لارا انها تذكره بأبنه الذى حرك منه قطعة لازالت حيه تمشى على الأرض
صړخت ليلى لارا اركبى العربيه خلينا نخلص
اطلق الجد نظرة غاضبه تجاه زوجة ابنة جبر انتى متفهميش فى الأصول يا بتى لكن انا راجل كبير والمۏت ليه حرمه
ومش هبوظ جنازة ولدى عشآن واحده زيك
اركبى مع امك يا بتى خلى اليوم دا يعدى على خير
وقبل ان تتحرك السيارات ظهر شاب وسيم يرتدى قميص وبنطال اسود رفع يده وصړخ انتو رايحين فين
ومين دول يا ماما
نزل عبد الكريم من سيارتة وتأمل الشاب وملامحة الغاضبة
انا جدك يا ولدى
صړخ صقر انا مليش جد انا كان لى اب وخلاص ماټ ومفيش حاجه تربطنا بيكم
صړخ عبد الكريم عيب الكلام دا يا ولد
لكن صقر لم يقبل اى كلمه من
جده وصړخ حكمت على ابنك بالقطيعه فى حياتك ايه إلى خلاك تظهر دلوقتى
ولم يكن كلام صقر يخلو من الحقيقه لكن عبد الكريم لم يكن يقبل الآهانه ورغم سنه الذى تعدى السبعين رفع يده وصفع صقر على وجهه
لما تتكلم مع جدك تتعلم الاحترام يا ولد رفع صقر بصره وشع الڠضب من وجهه
انت راجل كبير وانا مش همد ايدى عليك
صړخ عبد الكريم انا مش راجل كبير انا جدك يا ولد وكلام هيمشى على الكل
كان أعمام صقر نزلو من العربيه ومستعدين يضربو صقر
صړخ عبد الكريم كل واحد فى مكانه ورفع عصاه فى الهواء
صقر اركب مع والدتك خلينا ندفن جبر والدى وبعدها هيقبالنا كلام كتير وكل واحد ياخد حقه
صړخ صقر لا يا جدى والدى هيندفن هنا
همس عبد الكريم بصوت مهتز خلاص بقا يا ولدى متصعبهاش علي كفايه إلى انا حاسس بيه
قلتلك كل إلى ليه حق هياخده
انطلقت السيارات نحو الصعيد وكان فى انتظار الجد عبد الكريم البلد كلها متجمعه على المقاپر كبراة البلد والمأمور ونائب المحافظ
وكان الصوان ڼصب ووزعت الطاولات والدكك والمقاعد
وذبح العجل من أجل الضيوف والمشايخ
ډفن جبر فى قبر اجدادة وجهزت غرف فى البيت الكبير
ليلى ولارا وصقر
وقد كانت غرف فاخره وليس كما توقعت ليلى ولارا
اسره كبيره فاخره مكيفات هوائيه
خزانة ملابس ضخمه وكبيره ولكل غرفه حمام خاص بها
كان الجد عبد الكريم قد أصدر اوامره ان لا يقترب احد من نساء الدار من ليلى وابنائها
انتهى الډفن وجلست الناس فى الصوان تتلقى العزاء
اقترب الجد من صقر الذى كان يجلس على مقعده بشرود
صقر!
نعم يا جدى
تعالى ورايا يا ولدى
سار صقر خلف جده حتى وصل غرفه واسعه تتوسطها خزانة ملابس
افتح الدولاب يا ولدى
فتح صقر خزانة الملابس
همس الجد اخترلك جلابيه تليق بمقاسك ابن جبر عبد الكريم مش هيقعد فى عزا ابوه بقميص وبنطلون
غير هدومك وتعالى على الصوان اقعد جنبى
نزع صقر ملابسه وجرب أكثر من جلباب حتى وجد واحد على مقاسه وكان مظهره داخل الجلباب رائع ووسيم
اندفعت فتاه شابه إلى داخل غرفة الجد فجأه
ثم تسمرت لما لمحت صقر وكاد يغمى عليها
هسمت پخوف انا اسفه كنت فاكره جدى هنا وافتكرته محتاج حاجه
ثم خرجت دون أن تتلقى رد بوجه محمر وخجل حد المۏت
لأنها انكشفت على شخص غريب
بعد ما وصلت غرفتها همست سادين اكيد دا مش شخص غريب طالما جدى سمح ليه استخدام غرفته
وهى بتفكر شافت صقر خارج يقعد جنب جده فى العزا
كان الجد المسن يعرف للمعزين بفخر صقر ابن المرحوم جبر ولدى وكأنه قد شعر للحظه ان ابنه جبر هو الذى يجلس جواره وليس ابنه صقر فقد كان صقر قطعه من والده ويحمل نفس ملامحه
يتبع