رواية غرام_فى_قلب_الصعيد الفصل الثالث بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
رواية غرام_فى_قلب_الصعيد الفصل الثالث بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
جعل عبد الكريم حفيدة ملتصق به خلال مراسم الدفنه وخلال العزاء اجلسة جوارة
همس عبد التواب پغضب مش كنا خلصنا من جبر ومراته الحربايه قوم يطلعلنا ابنة
والله على قولك يا عبد التواب همس سعيد پغضب شايف ابونا مقعده جنبة ازاى
مكبرة علينا احنا إلى بنتعب وبنشقى فى الأرض احنا أحق بالقعاد جنبة
همس عبد التواب اقفل خشمك يا سعيد كلها يومين ويغور فى داهيه الحيطان ليها ودان يا واد ابوى
وكان صقر بعد أن اعتاد مراسم العزاء ينهض ويجلس ويقول شكر الله سعيكم فيرد المعزيين عظم الله اجركم وكان بصدره العفى ينهض ويستقبل كباراة القريه واعيانها وسرت همسات داخل الدار انه هذا الشاب ابن جبر الذى كان فى قطيعه مع والده
غادرت ليلى القريه بعد الدفنه لكن لارا أثرت تقعد مع صقر ويرجعو بعد العزا ما يخلص
وكان كل من فى الدار يحترم كلمة الجد عبد الكريم فلم يجرؤ أجد الاقتراب من غرفة لارا
كان الطعام يصلها فى موعده الدجاج واللحمه والبط والاوز والحمام والارز المعمر
وكانت تخرج احيانا امام الدار او خلفه تبحث عن صقر دون أن يعترضها احد
بينما كان عبد الكريم ارتاح لوجود صقر وكان لا يحلو له الجلوس الا وصقر معه
بعد العزاء يجلس امام الدار مع باقى العائله مع صقر ويتسامرون حتى وقت متأخر
وعندما انتهى العزاء طلب عبد الكريم من صقر ان يقعد يومين تلاته فى القريه يستمتع بالحقول الخضراء والنهر
وان القريه ستعجبه
ولم يرفض صقر عرض جده فقد شعر بالاحترام تجاه الجد
نام صقر ليلته وفى الصباح استيقظ باكرآ وخرج نحو الحقول مرتدى جلبابه البلدى والاسه مر بين حقول الذره تحفه أوراقها الخضراء حتى وصل النهر
وكان النيل في القريه واسع وصافي تلمع مياهه تحت نور الشمس مثل قطعة حرير تموج مع النسيم.
أمواجه خفيفه بتتحرك بهدوء وأحيانا ټضرب ضفة الطين بلطيفه كأنها بتهمس للأرض.
والضفتين مزينتين بحشائش الحلفه والخروع والغاب
والتى تنمو متشابكه ملتفه حول بعضها
ثم شجرة جميز نمت إلى جوار شجرة صفصاف ټضرب بفروعها نحو الشمس متاميله تجاه النيل
جلس صقر قرب شجرة الصفصاف يستقبل شمس شتاء دافئه
يرمق الصيادين داخل النهر قوارب خشب صغيره لونها متآكل من الزمن تتحرك ببطء.
يجدف الصيادين بسكون ويلقون شباكهم داخل