رواية غرام_فى_قلب_الصعيد الفصل الثالث بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
النهر بحرفنه
وبعد أن تشتد الشباك وتسير مع الماء يرفعها الصياد وبه من السمك ما يقر عينه
الصوت الوحيد بجانب المجاديف هو نداء الصيادين لبعضهم وصوت الطيور التى تحلق حول الضفه تدور على رزقها.
ارتسمت ابتسامه على وجه صقر ان هذة التفاصيل الصغيره كان يفتقدها فى حياته وكانت الشمس علت كبد السماء والفلاحين مبعثرين فى الحقول يرون الأرض او يجتثون البرسيم لبهائمهم وهناك اخرين يلتقطون الحشائش الضاره من بين الزرع لسعه نسيم بارد وغمره شعور بالسکينه
وسړقة الوقت دون أن يدرى وكان الوقت ظهر فسمع خطوات تقترب منه
صقر بيه جدى عبد الكريم بيقولك تعالى اتغدى
ابتسم صقر للولد الصغير الذى يرتدى جلباب ابيض لامع
صقر بيه مره واحده
انت اسمك ايه
اسمى جبر
رفع صقر حاجه جبر مين جبر عبد التواب عبد الكريم
اه يعنى انت ابن عمى
تردد جبر لحظه قبل أن يهمس ايوه
طيب تعالى امشى جنبى انت خاېف منى ولا ايه
واخاڤ منك ليه يعنى رد جبر بتحدى
امال مالك كده يا جبر قلقان
همس جبر اصل جدى حذر اى واحد فينا يزعلك
قال صقر طيب يلا بينا يا جبر امشى وانا همشى وراك لأنى نسيت الطريق
صمت جبر دقيقه ثم رفع رأسه ايه رأيك نرجع من طريق الساقيه البحريه
قال صقر تمام يلا بينا
انطلق جبر يسير وصقر جواره يعبرون الحقول الواسعه ثم انعرجا مع فحيرة واسعه مبنية الجوانب تشبه القنايه
دى ارضنا على فكره يا صقر بيه
متقولش بيه تانى يا جبر انا ابن عنك بس
بعد مده ظهرت امامهم الساقيه تغطيها شجرة توت ضخمه
وكان الظل قد كساها وتساقط على الأرض توت احمر وكان هناك فلاح يشوى قناديل ذرة على حطب اشعله
عندما مر صقر صړخ الرجل اهلا بالغالي ابن الغالى
اتفضل يا صقر بيه
تردد صقر لكن جبر جذبه واقترب من الرجل الذى مد قنديلى ذره إلى صقر وجبر
ضړب جبر اكواز الذره فى بعضها وخلصها من الغبار
ثم ناول صقر واحد ومشيا تجاه الدار
يتبع