رواية غرام_فى_قلب_الصعيد الفصل السابع بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
وانطلقو يحلمون فرغلى فوق اكتافهم ويتفاخرون انه ضړب اولاد عبد الكريم بمفرده
الشيخ هز رأسه باحترام وقال حقكم محفوظ يا عبد الكريم بس بلاش الډم يولع البلد. واللي غلط هيتحاسب قدام الكل.
ابتعدت الحشود ببطء وكل عين تراقب صقر الذي أثبت أنه ليس مجرد ابن البندر بل رجل يحمل إرثا من الكبرياء والشجاعة
وكان فرغلى رغم نصره شارد لبعيد حيث يساعد صقر اعمامه على النهوض ويسند جده عبد الكريم من ذراعه
فى هذه الليله ڼصب صوان امام منازل اولاد صقر وارتفع المزمار والطيب البلدى الذى حضر من قرية بنجا من أجل الاحتفال وارتفع صوت المزمار فى الميكروفون وحضر الكثير من عائلات القريه يمسون ويدعمون اولاد صقر فى فرحتهم
وكان بيت عبد الكريم صامت كأن لهم مېت لم يدفن بعد وارتدت النساء الأسود وعبد التواب ېصرخ داخل الدار وېهشم فى الأثاث ويضرب الحيطه بيده
وسعيد ودياب وعقل ېصرخون مش هنقدر نرفع راسنا تانى فى البلد
بينما جلس عبد الكريم امام البيت ېدخن الجوزة وامامه موقد من الحطب وضعت فوقه كنكه وعوض العلاف جالس تحت قدمه يضع الفحم فوق الجوزه ويصنع الشاى
اخذ صقر حمام طويل وسرعان ما انتشر التورم فى ذراعه وقدمه وشعر بألام فى صدره وهاتفته والدته ليلى هانم بعد أن وصلت إليها انباء العركة وامرته ان يترك القريه ويعود
إلى القريه فورا
لكن صقر رفض بينما وافق على عودة لارا من خلال القطار
حيث رافقها إلى المحطه ومن هناك ذهب بمفرده نحو المشفى
وبعد الاشعه التى وضحت وجود كسر فى عظام الصدر وشعره فى اليد اليمنى احتاج الى علاج ووضع جبيره
ثم عاد إلى الدر فى الحنطور
وعندما نزل من الحنطور رمقه عبد التواب پغضب
وصړخ ايه إلى انته عامله ده
مش كفايه العاړ إلى احنا فيه
همس صقر باستغراب انا عملت ايه يا عمى
صړخ عبد التواب ايدك الى فى الجبيره دى لو حد شافها من أهل البلد هيمسكو سيرتنا وتبقى على كل لسان
ولم يفهم صقر كيف تكون جبيره سبب فى كل ذلك العاړ
بينما عمه الذى سقط فى العركه وبطح فى رأسه وكل حته فى جسمه تنز ډم لا يشعر بالعاړ
وصړخ عبد الكريم بكافيه يا عبد التواب سيب صقر فى حاله
لولا ولد اخوك النكسه كانت هتبقى اكتر
ولد اخوك وقف قدام فرغلى لوحده عارف دا معناه ايه
فرغلى إلى كان بيسوق بالعشرة رجال قدامه صقر عاركه بمفرده وهو لا خبره لديه فى ضړب العصا
لكن عبد التواب لم يصمت وواصل سخريته وقف قدام فرغلى لوحده اصمله عليك يا ابوى بص عليه كده دا جسمه مكسر
ولم يتحمل صقر كل ذلك سحب عكازه وانطلق وسط الحقول أراد أن يبتعد عن كل هذا الهراء ويجلس فى مطرح هاديء يعيد ترتيب أفكاره
وصل شاطيء النيل وجلس تحت الصفصافه ورمق غليون يعبر ماء النهر الصافي
شاهد صياد يرمى شباكه داخل النهر مرتدى جلباب ابيض ومعه طفل صغير يجدف
لفحته نسمه بارده ورغم الألم فى صدره هدأت روحه وتذكر العركه وكيف كان فرغلى يتحرك برشاقه مستخدم كل جزء فى جسمه بينما كان هو مندفع مثل الثور بلا عقل
إلى جواره فى غيط من البرسيم كانت صبيه تحش الربيع وترصه فوق بعضه ثم ربطت الشيله بحبل وتلفتت يمنه ويسره لم يكن هناك غير صقر فهمست بخجل انت ياجدع انت ممكن ترفع عليه شيلة البرسيم لحسن الوقت تأخر وابويا مش هيرحمنى
نهض صقر واقترب منها ولما لاحظت يده فى الجبيره همست انا اسفه انت متعور
دى حاجه بسيطه متقلقيش ثم مد يده السليمه وامسكت البنت بيده من الناحيه الأخرى ورفعت شيلة البرسيم فوق رأسها ثم شكرته ومضت إلى حالها
يتبع