رواية حماتي وضورتي الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم نور شريف حصريه وجديده
من أبوها وقالت و هي بتكزز علي سنانها أنا بكرهك
مسك أيديها بقوة بتقولي كدا ل أبوكي أنتي نسيتي نفسك أمك سابتك وانا فضلت شايل مسؤليتك لحد ما بقيتي دكتورة و ليكي اسم
صړخت أية فيه أنت عمرك ما كنت حنين عليا طول عمرك بتجرحني تقدر تقولي اخر مره عملتني حلو أمته دائما تقولي أنتي زي أمك كل همها تقعد في بيتها و الفلوس تيجي لحد عندها بابا أنت عمرك ما حضنتني يوم ما عرفت أن جبت طب قولتلي الف مبروك يا أية و سبتني و خرجت من الاوضة ..
أنا قررت اروح لماما و ده قراري و دلوقت جاي بعد ده كله ترفض أحمد ماله هو وحش !!
ما دكتور زيه زيك و محترم عمري ما شوفته بيتكلم مع بنت غير في شغل وبس ..
ضربها ابوها بلقلم أنتي بتعلي صوتك عليا
أتدخل احمد پغضب الظاهر يا دكتور أنت نسيت أنك في مستشفي وان خلفات البيت مينفعش تبقي هنا
مشي أبوها و أية أنفجرت في البكاء .. أنا أسفة يا احمد مكنش قصدي الاحراج ده
أية أنا عايزك و شاريكي مش مهم رأي أبوكي المهم انتي عايزني زي ما أنا عايزك
سرحت أية في عصام اللي شافته يوم الحاډثه
هرد عليك وقت تاني أنا هستأذن .. جريت علي الاسانسير نزلت فيه لحد عربيتها ساقت بسرعه لحد بيتها وكل تفكرها في عصام .. معقوله بحبه بحب واحد متجوز
أنا الظاهر أتجننت يوم ما احب يكون متجوز اكيد العشم أخدني لما عرفت انها ماټت
طب وأحمد لمعة عيونه كلها حب لو رفضته هبقي كسرته ..
وصلت البيت بعد تفكير كتير طلعت و دخلت اوضتها و قفلت علي نفسها الباب و نامت مكانها !!
.. راحت غادة لعصام المستشفي وهي لابسه البدلة ضحك عصام بتنهيدة شكلك تحفه اي الجمال ده
بجد عجبتك يا عصومي .. قال بحب جدا بس مش اتفقنا محدش يعرف أنك رائد
عصام أنت عارف ان أمك عرفت النهاردة ..
أتصدم عصام من كلمتها عرفت أزاي
الصراحه قبل ما يحصل خطوبه عملت تحريات جامده عليك أنت وامك وعرفت أنك كويس وافقت عليك و أمك كنت عارفه انها شيطانه بس قلت هتتغير كنت عارفه الطريق اللي هي ماشيه فيه
بس كنت محل ستر ليها أمك كانت كويسه معايا شهر كامل و بعدها اتغيرت حطت أيدها علي بطنها بحزن .. و أبني ماټ بسببها
قررت اروح المدرية و اقول تاريخها كله عشان أخد حقي ..
واقل حاجه ممكن تخدها مؤبد ده لو متحكمش ب الأعدام
دي مهما كان امي يا غادة
بقولك اي متقوليش امي دلوقت ولا تجيب سيرتها أنا بسببها ممكن مبقاش أم
اه ممكن مبقاش أم
يعني اي مش فاهم أي هيمنعك أنك تبقي أم يا غادة ..
مسكت أيده و طبطتبت عليها !! الصراحه أنا مش عارفه ازاي ده حصل
بس أنا كنت باخد علاج مانع الحمل بطريقه رهيبة .. وانا والله يا عصام عمري ما دخلته بيتي
أنتي هتسطعبتي امال كنتي حامل ازاي و الحبوب دي دلوقت ظهرت
أنا مش مصدقك يا غادة
لو مش مصدق طلقني يا عصام
أطلقك
البارت 11
أنتي ارض بور ملهاش نفع يا غادة متجوزك مبتخلفيش اعمل بيكي اي
دمعه نزلت منها وقالت بۏجع عشان مبخلفش !!
يارتني كنت مت يا عصام عشان كنت ارتحت مني كنت اتجوز و خلف و عيش حياتك
مسك أيدها بجمود أنتي بتخدي حبوب منع الحمل يا غادة صح
قالت پبكاء .. والله يا عصام ما حصل أي واحده نفسها تبقي أم أنا همنع نفسي ليه ..
لسه هيعارض دخل الدكتور بهدوء
أحنا هنكتب ليه علي خروج هو حالته بقت كويسه يا مدام
سندته غادة و أخدت الشنط و نزلت ركبت تاكسي لحد بيت اهلها استغرب عصام وقال ..
مش هنروح بيتنا أنا مش عايز اشوف أمك
البيت اتباع يا عصام أنا عارضه للبيع
زعق عصام بقوة هو أنا مليش راي أنا الراجل ولا أنتي .. أنتي بتتصرفي من دماغك انا مش عايز ابيع البيت
عايز ارجع بيتي لو سمحت
هنام عند ماما النهاردة لحد ما نلاقي بيت تاني
أنتي مجنونه أنا عايز ارجع بيتي بقولك مش عايز ابيع البيت
عصام البيت بقا في سكان !!
اللي بيبيع بيت مش المفروض يكون عنده بيت يقعد فيه ولا هنام في الشارع دي مبقتش عيشه يا غادة
عايزه تتطلقي ارجع بيتي و أطلقك وكل واحد يروح لحاله أنا مبقتش مستحمل جنانك..
أنت بتزعقلي قدام الناس يا عصام لمؤخذه يا باشا اصل أنتي رائد وليكي كلمتك تمشي علي الكل
متمشيش عليا سامعه
سكتت غادة بسبب غلطها .. لما نروح بيتنا نتكلم يا عصام
قصدك البيت اللي اتباع !!
وقف التاكسي و نزلت غادة مع عصام كان ماشي منحني من ۏجع ظهره طلعت عند مامتها قالت پصدمة ... غادة أنتي عايشه!!
حضنتها أمها بفرحه ازاي ده حصل و عصام اي عمل فيه كدا
دخلت غادة هي و عصام وهو ساكت و متعصب من كلام أمها اخر مره
ازيك يا حماتي عامله ايه
الحمدلله يا عصام حصلك اي ظهرك ماله و رقبتك
رمي نفسه من البلكونه!!
شهقه أمها پصدمة يلهوي ده بجد وليه يعمل كدا
مكنش قادر يعيش من غيري يوم واحد حتي شوفتي الحب حد بيحب كدا
حاولت أمها تتداري الضحكه بأمارة الكلام السم اللي كنتي بتسمعي راحه جايه
وعلي اي يرمي نفسه ما كان يقف تحت قطر وخلاص
يلا يا غادة نمشي أمك مش هتسكت ..
مشيت أمها من المكان أتنهد عصام وقال بتعب..
غادة أنا تعبان عايز ارتاح ..
اخدته لأوضه و نام مكانه من التعب ..
راحت أية تاني يوم المستشفي و عرفت أن عصام خرج النهاردة اتنهدت بحزن
يعني مش هشوفه تاني
خرجت قبلت دكتور احمد كان واقف جمب الشباك
حاولت تهرب من نظرته ليها لكن وقفها صوته
أية أنتي كويسة
اه يا احمد بقيت كويسه انت محتاج حاجة
أية أنا سألتك مليون مره موافقه نتجوز عشان اقدر اتكلم مع بابا
صړخت أية فيه متجبش سيرة بابا يا احمد أقفل موضوع الجواز ده خالص
أنا مش متجوزه ربنا يعوضك ب الاحسن مني
سلام
كان واقف احمد بتوتر صفحة و قطعتها يا أية
مشي احمد وشاف أبوها واقف بيبصله من فوق لتحت
استني يا احمد أنت رايح فين
نعم يا دكتور خلصت شغلي و راجع البيت
كنت عايز اقولك أن موافق علي جوازك من أية بنتي ...
شهقت أية پصدمة لما سمعت كلام أبوها
أنا اتجوز احمد
البارت 12
غادة أنتي ازاي حامل و سقطتي و مش هينفع تخلفي تاني قالها عصام بهدوء وهو بيقرب منها !!
عصام أنا مكنتش حامل ...
نعم يا روح امك امال سقطتي ازاي غادة أنا مبقتش مصدقك
أنا كنت باخد حبوب منع الحمل بدون علمي يعني ممكن اخدها في اكل او عصير وانا معرفش و ده بهدل الرحم عندي
أي طفل هيجي هينزل
مش فهمك يا غادة
قالت غادة بتوتر أنا كنت حامل في اول شهرين لسه الطفل مثبتش قولتلك أنا حامل و الطفل نزل و بسبب المشاكل اللي كانت بتحصل بيني وبينك خۏفت اقولك
تقومي تلبسي التهمه ل أمي أنها سقطتك يا غادة
اه يا عصام أمك السبب في كل اللي
بيحصل ده بقالنا سنتين مش معانا ولا طفل بسببها عشان الهانم أمك عينيها علي فلوسك لو جبت ولد هيورثك وهي مش هيطلع ليها حاجه منك
أنتي بتزعقلي
اه و اعلي صوتي كمان يا عصام قدام أنت مش مصدق كلامي أنا مش هعرف اخلف دلوقت لازم اتابع مع دكتور كويس
أنتي طالق يا غادة أنا راجع بيتي
سند عصام علي الحيطه وقال بصوت مبحوح أنا عارف انك بتبيعي البيت عشان معاكي ورق الأملاك اللي اخدتيها من مصطفي جوز اختي ياريت ترجعيلي الورق عشان عايز ارجع بيتي وفلوس البيت لو سمحتي
البيت لسه مفيش مشتري طلعت الورق من الدولاب اخده عصام و سند لحد باب الشقه
طلعت أمها بشماته .. مش عارفه بتحبك علي اي يا جوز بنتي
أساليها وهي تقولك يا حماتي
نزل عصام و ظهره كان وجعه حس بدوخه علي السلم لكن كمل لحد ما نزل الشارع نزلت غادة وراه وهي بټعيط
عصام استني اسمعني
رفع أيده ليها مش عايز ولا كلمة ممكن
مشي عصام و قعدت غادة علي السلم دموعها نزلت بۏجع .. سمحني يا عصام بعمل كل ده لمصلحتك
قربت أية من أبوها پصدمة أنت هتجوزني ڠصب عني ..
لا هتتجوزي احمد برضاكي
وانا مش عايزه احمد ومش هتجوزه ولما أتقدم من كام يوم انت رفضت يا بابا ودلوقت موافق
قال أحمد بتنهيدة وانا مش هتجوز واحده مش عايزني
بلعت أية ريقها بهدوء شكرا يا احمد أنك كنت متفهم أن رافضه
و يا تري بقا الدكتورة رافضه ليه .
سرحت في عصام اللي مبيغبش عن بالها ثانية
لا مفيش أنا مهتميه بشغلي و بس
مش عايزه اتجوز
لكن أتصدمت اكتر لما سمعت أبوها بيقول ..
أية موافقه يا احمد بكره هات أهلك و تعالا هنتفق علي كل حاجة
أكمل كلامه بهدوء و الفرح الاسبوع الجاي
أيههههه
يتبعععععععععععع