رواية ماسة النوح الفصل الحادي عشر حتى الفصل العشرون بقلم ريتاج محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عندها صاحبة زيك رامية نفسها على الناس ...
انتي اصلا فاكرة بللي بتعملية دا هبصلك 
ونتي اصلا متعرفيش انك بتنزلي من نظري اكتر واكتر ...امشي اطلعي برة ...ومش عايز اشوف وشك تاني ...
جيجي بغلطيب ينوح ..وديني لو مندمتكش مبقاش انا جيجي وخرجت 
نوحفداهية 
عند ريان وهو ف المستشفى ..
كان قاعد مستني غزل تفوق ...
تعالوا نشوف لما غزل خرجت من العمليات كدة
فلاش باك. 
بعد خمس ساعات ف اوضة العمليات الدكاترة طلعوا 
ريان راح للدكتور بسرعة 
الدكتور بعملية بص الخبطة الي اتخبطتها مش بس كسرت دراعها ورجليها لا دي عملت إصابات تانية كتيرة وكدمات وغرز ف الراس ....بس الاكتر إصابة منهم كلهم كانت الدماغ ...للأسف الخبطة اثرت على نقطة معينة ف الدماغ ...أدى الي انها فقدت الذاكرة..بس لسة منعرفش دايم ولا مؤقت ...وكمان لسة منعرفش لو الخبطة لها اعراض جانبية تانية 
ريان زي اي يادكتور 
الدكتورزي فقدان البصر مثلا ...
بص انا عارف ان اكيد الموضوع صعب عليك بس دا ظرف ولازم تتحمل وخبط على كتفة خبطتين ومشي
عارفين المصېبة ف اي ...المصېبة ان الدكتور بيكلمة على اساسة جوزها
ريان قعد عالكرسي بحزن عليها ...هو من غير حاجة من منظرها عرف انها متمرمطة ف الحياة ....وكمان مبتعرفش تتكلم عادي ..وفنفس اليوم الي تهرب فية ..تعمل حاډثة ويحصلها كدة ...
إند فلاش باك. 
كان قاعد عالكرسي ومستنيها تفوق عشان يدخلها ...واكيد مش هيسيبها بمنظرها دا 
لازم عالاقل يرعاها ويشوفلها حتة 
تقعد فيها عبال حتى ما حالتها تتحسن 
جة الدكتور. وقالة انها فاقت ....ريان خد نفس عميق بهدوء وډخلها 
كان الدكتور بيكشف عليها عشان يشوف لو في اي اعراض جانبية ولا لا 
الدكتورالحمد لله مفيش اعراض جانبية ...وغالبا فقدان الذاكرة مؤقت 
ريانيعني هيقعد قد اي 
الدكتورالله اعلم ..كل الي انا هقدر اعملة اني هكتبلك على دوا تاخدة كل يوم ودل بأذن الله هيسرع انها تتذكر
عند ماسة 
نزلت بسرعة من الشركة وخدت تاكسي وراحت عالبيت 
دخلت وكان في عربية إسعاف لمحت عبد الرحمن راحتلة بسرعة وهي بتقول بدموعهي فين!
عبد الرحمن ف عربية الإسعاف 
ماسة راحت وكانت عاوزة تدخل بس رضا منعتها وهي بتقول بصوت عالي غير مبالاة بكلام نوح وټهديدة ليهااوعي منتيش داخلة تشوفيها ...سيبي البت ف حالها بقى اهو من قعدتك معاها اكيد دا الي خلاها توصل للي هي في دا وتفكر ټنتحر ...
ماسة پصدمةانا ...
رضا پحقدايوة انتي ...احنا لقينا رسايل بينها وبين حبيبها
انهم سابوا بعض وانها هتنتحر ... و
اكيد انتي الي خليتها تحب وتمشي ف السكة دي ..عشان مش عايزة تشوفي حد احسن منك ..واكيد بردو انتي الي قولتلها ټنتحر ...ياريتني ما خليتها صاحبتك ...
كنت اقعد اقولها صاحب اي واحدة ف العمارة ...الا البت دي بس هي مكنتش بتسمع كلامي ..اهو شوفي بقى صحبتكم وصلتها لفين...
ماسة نزلت دموعها پصدمة من كلامها ...هي اة عارفة ان رضا پتكرها ..بس مش كدة مش للدرجادي ..دا ماية هي الي كانت بتقول لنغم بلاش تكلمي ولا وي وي وي ...وكانت بتنصحها لانها اعز صاحبة على قلبها وغالبا الوحيدة دا غير أن نغم هي الي كانت اصلا بتنصحها تكلم ولاد بس ماسة هي الي كانت رافضة 
عبد الرحمن قال بعصبية شديدةانتي بتقولي اي ياولية ياخرفانة انتي ..
رضايقول الحقيقة ...هي مش اختك بردك كانت بتيجي ف عربية واد ... لا واي بعتتة يهددني عشان متعرضلهاش تاني بس اصلا دا ولا يفرق معايا بتعريفة...دنا لة نفخت فية يطير 
عبد الرحمن كان هيتكلم ويسكتها بس ماسة حطت ايدها على بقة منعتة من الكلام وقالت بهدوء ودموعها بتنزل طيب يا طنت رضا انا آسفة اني صاحبت بنتك 
وعايزة تصدقي الي انتي لسة قايلة دا صديقة كدا كدا مش فارق معايا ... واة خدوها عالمستشفى الحقوها احسن مانتي عمالة تكلميني ..يلا ياعبد الرحمن وشدتة من ايدة وطلعت على شقتة
والاسعاف خدوا نغم ومشيوا ورضا معاهم 
فتحت باب الشقة ..
واول لما دخلت قفلت باب الشقة ولفتلة وبصتلة لثواني وجريت حضنتة جامد وعيطت..عيطت من قلبها ..وبدأت تتشحتف فحضن عبد الرحمن ...عبد الرحمن ضمھا لية بحنان وهو بيبوس اعلى راسها وبيقول بحنان خلاص اهدي مفيش حاجة ...اهدي
عبد الرحمن بسرعة نافيالا طبعا ...دنا لو كل العالم أجمعوا على كدة مستحيل انا أصدق ...
عند نوح كان قاعد ف المكتب 
جالة اتصال فرد ..
نوحالو 
عادلالو يباشا ..
نوحفي. اي متصل لية في حاجة حصلت 
عادلالست الي انت حاطتني اراقبها 
كانت بتكلم البنت الي انت ورتني صورتها ياباشا بطريقة مش تمام ..
نوح بغموضمش تمام ازاي يعني ...قالت اي. ..
عادلبص يباشا انا مسجل الحوار كلة من ساعت ما حسيت ان في وش ...هبعتهولك 
نوح طيب ..وقفل السكة 
وعادل بعتة التسجيل عالواتس ..
نوح فتحه وعلى الصوت وحطة عالمكتب زمان الحوار كالآتي
وعي منتيش داخلة تشوفيها ...سيبي البت ف حالها بقى اهو من قعدتك معاها اكيد دا الي خلاها توصل للي هي في دا وتفكر ټنتحر ...
ماسة پصدمةانا ...
رضا پحقدايوة انتي ...احنا لقينا رسايل بينها وبين حبيبها
انهم سابوا بعض وانها هتنتحر ... و
اكيد انتي الي خليتها تحب وتمشي ف السكة دي ..عشان مش عايزة تشوفي حد احسن منك ..واكيد بردو انتي الي قولتلها ټنتحر ...ياريتني ما خليتها صاحبتك ...
كنت اقعد اقولها صاحب اي واحدة ف العمارة ...الا البت دي بس هي مكنتش بتسمع كلامي ..اهو شوفي بقى صحبتكم وصلتها لفين...
ماسة نزلت دموعها پصدمة من كلامها ...هي اة عارفة ان رضا پتكرها ..بس مش كدة مش للدرجادي ..دا ماية هي الي كانت بتقول لنغم بلاش تكلمي ولا وي وي وي ...وكانت بتنصحها لانها اعز صاحبة على قلبها وغالبا الوحيدة دا غير أن نغم هي الي كانت اصلا بتنصحها تكلم ولاد بس ماسة هي الي كانت رافضة 
عبد الرحمن قال بعصبية شديدةانتي بتقولي اي ياولية ياخرفانة انتي ..
رضايقول الحقيقة ...هي مش اختك بردك كانت بتيجي ف عربية واد ... لا واي بعتتة يهددني عشان متعرضلهاش تاني بس اصلا دا ولا يفرق معايا بتعريفة...دنا لة نفخت فية يطير 
عبد الرحمن كان هيتكلم ويسكتها بس ماسة حطت ايدها على بقة منعتة من الكلام وقالت بهدوء ودموعها بتنزل طيب يا طنت رضا انا آسفة اني صاحبت بنتك 
وعايزة تصدقي الي انتي لسة قايلة دا صدقية كدا كدا مش فارق معايا ... واة خدوها عالمستشفى الحقوها احسن مانتي عمالة تكلميني ..يلا ياعبد الرحمن 
....وانتهى التسجيل 
نوح قفل الفون پغضب من رضا وقال پغضبغبية ومش بتتعلم من غلطها ...وانا خلقى ديق 
وهتخليني اتعامل معاها معاملة مش تمام
يتبع

تم نسخ الرابط