رواية مليكة الۏحش الفصل من ١ الي ٢ للكاتبة ياسمين عادل
المحتويات
بالداخل وما سبب تلك الضوضاء التي حدثت حتي حدقت بعينيها علي الهييئه المزريه التي أصبحت عليها الغرفه والاشياء الملقاه أرضا وبعضها الذي تهشم ثم أنتقلت ببصرها لرب عملها لتعتريها الصدمه الشديده مما حدث له فأقتربت منه هاتفه
الممرضه بتزمجر أيه ده يافندم ! أزاي حضرتك مبلغتش البوليص ولا عملت أي حاجه في الھمجي ده
حمدي بتأوه من الالم ااااااه دي غلطتي ولازم أصلحها .. كان المفروض أرفض حالته من الاول طالما عرفت أنه عڼيف ف تصرفاته ...ااااه
الممرضه بضيق طب أجيب لحضرتك الاسعافات عشان وشك ده !
حمدي بنظرات ناريه ونبرة مرتفعه ماله وشي ياغبيه أنتي غوري من وشي
الممرضه پذعر حاضر حاضر
حمدي في نفسه منك لله ياشيخ
كان يسير بسيارته بسرعه بالغه واضعا سيجاه في فمه ومنفثا فيها دون أمساكها حتي أعلن هاتفه عن أتصال ما فنظر لشاشة هاتفه ثم ضغط عليه للرفض وألقاه جواره ثم أمسك ب عقب سيجارته ووضعه بالطافيه الجرانيتيه الخاصه به في السيارة حتي أعلن هاتفه عن الاتصال مرة أخري فذفر في ضيق وأضطر للايجاب .
جاسر پحده في أيه ياعيسي رن رن رن عايز أيه
عيسي بجديه في شغل متعطل ياسيادة المشغول ولما روحتلك الشركه لقيتك مشيت
جاسر بضيق أنت مقولتليش أنك عايز حاجه تاني
عيسي بعدم اهتمام مش مهم المهم عايزك أنت فين
جاسر أنا في الطريق للبيت
عيسي قابضا علي شفتيه خلاص هجيلك علي هناك
جاسر ناظرا للطريق من حوله أثناء دورانه بسيارته حول ذلك الميدان طيب هستناك .. يلا سلام
عيسي لاويا شفتيه سلام
تنهد جاسر بضيق ثم القي هاتفه علي تابلو السيارة وحدث نفسه قائلا عارف أني مقصر في حقك وبقالي كتير مجيتلكيش بس ڠصب عني يامودة .. وأكيد هاجيلك قريب ياحبيبتي
...................................
علي الجانب الجنوبي الشرقي لأوروبا تحديدا في أثينا عاصمه اليونان وأكبر مدنها .. يجلس رجل ذو مكانه وهيبه في أحدي المطاعم الفاخرة التي يمتلكها علي شاطئ البحر يرتدي حلته السوداء ونظارته الشمسية القاتمه وفي يده سېجار فاخر ينفث فيه ...
ترك عقب سيجارته وأمسك هاتفه للرد عليه بعد أن أصدر عدة أهتزازات ليعلن عن متصل .
ثروت بصوت خشن أيووه طمني عملت أيه
يعني كله تمام طب والعملية الجديدة أمتي
كويس أووي خلي بالك العيون حواليك سلام .
تأتي فتاة ذات ملابس شبه عاريه تتميز بجمالها شعرها من الكيرلي الكستنائي ويثير أحمر شفاها الصارخ الانظار إليها فحاوطته بذراعيها علي كتفيه وقبلته بأغراء من وجنتيه ثم جلست قبالته .
جوان Good morning يابيبي
ثروت باأبتسامه خبيثة ناظرا لمفاتنها الظاهرة للغايه صباح الخير ياحبيبتي نمتي كويس
جوان رافعه نظارتها أعلي رأسها أكيد مش أنت معايا يبقي لازم أكون كويسه
ثروت بضحكه عاليه ههههههههه بحبك وأنتي عارفه تضحكي عليا بمزاجي
جوان هههههه وانا بحبك لما بتعديها قولي ليث أتصل بيك
ثروت واضعا قدم أعلي قدم لسه قافل معايا دلوقتي
جوان والعمليه الجديدة أمتي
ثروت قريب أوي أنا عارف أنك بتسألي عشان عايزة تنزلي مصر
جوان ده أكيد مصر وحشتني اوي
ثروت بمكر مصر بس اللي وحشتك
جوان بأبتسامه خبيثة مصر والناس اللي عايشه ف مصر
ثروت مضيقا عينيه واضح أن ليث ليه تأثير كبير عليكي أنا مش هنسي أنه كان سبب في تعرفنا علي بعض
جوان واضعه قدم أعلي قدم بدلال ياريت يابيبي متنساش أوعي تكون بتغير عليا من ليث
ثروت بعدم أهتمام أغير ليث ده دراعي اليمين وهو كل شغلي يعتبر ده أبني اللي مخلفتوش وعمري ما هخسره عشان واحده مزاجي معاها حطي ده
متابعة القراءة