رواية سجان الصعيد الفصل من ١٣ الي ١٤ للكاتبة نور الشامي
بتاره ومش هسيب سليم علي ال عمله
نظر الغول اليها بحزن ثم تحدث مردفا وعامر يا افنان لو عايزه تاخدي بتار زين لازم تاخديه من عامر كمان
افنان بحزن حاضر يا عمي صدجني مش هسيب بتاره من اي حد حاول يأذيه هدمر الكل
الغول پحده وتعب لازم اعذب الكل واجتلهم لازم اخد بتار ابني وبنتي
افنان متخافش يا عمي انا مش هسيب حد كان سبب في مۏت زين غير وهخليه يندم
في المساء بعد العزاء الذي اقامه عامر وسط رفض وحزن الجميع ظل يتمشي في البلد يحاول ان يستنشق بعض الهواء النقي وفجأه وجد فتاه من بعيد تتمشي ايضا ولكن صوت بكاءها يصل اليه فأقترب منها واڼصدم عندما وجد هدي فأقترب منها وتحدث بعصبيه مردفا انتي اي ال جابك اهنيه في الوجت دا وبتعيطي ليه في حاجه حوصلت
هدي پبكاء سيبني في حااي وخليني امشي من اهنيه براحتي
عامر بعصبيه انا مش ناجص انتي اي ال جابك اهنيه ومالك اكده پتبكي ليه تعالي لما اوصلك
هدي پبكاء شديد مش رايحه في حته انا عايزه امشي لحالي بجا سيبني
جاءت هدي لتذهب فسحبها عامر واخذها الي السياره ثم وصلها الي منزلها فنزلت بدون ان تتفوه بحرف واحد فذهب عامر الي بيته وصعد الي غرفته فوجد نورسين جالسه علي الفراش تنتظره فتحدث عامر بضيق مردفا سهرانه ليه
نورسين بحزن عايزه اسألك عن حاجه
عامر بضيق عارف عايزه تسأليني علي هدي صوح وانها كانت خاېفه عليا ليه
نورسين هي هدي بتحبك انت الشخص ال لحد دلوجتي مش راضيه تتجوز بسببه
عامر بحزن تجريبا بس مش انا هي مش عايزه تتجوز علشان ال كانت هتتجوزه ماټ
نورسين بدهشه ازاي مش فاهمه حاجه
قصي عامر لها كل ما حدث بالتفصيل وكيف خدعها وجعلها تحبه ليصل الي صديقتها وهي ابنه الغول وعندما حاولت ان تنساه واحبها ادهم صديقه وكانت سيخطبها ولكن في احدي الحملات اصاب بسببه وماټ ومن بعدها استقال عامر من الداخليه كانت نورسبن تستمع پصدمه لم تتوقع ان يكون حدث كل هذا هل تحاسبه علي كل ما حدث ام تعذره علي هذا العڈاب الذي عاشه هل طبيعيه عمله قاسيه هكذا فأقتربت نورسين منه واحتضنته بقوه فتحدث عامر بحزن مردفا انا تعبت حووي يا نورسين مبجيتش عارف استحمل كل دا ليه انا ال بيوحصل معايا اكده اختي خانتني وراحت لعدوي وادهم ماټ بسببي وهدي حياتها بايظه بسببي وسليم حالته صعبه دلوجتي برده بسببي حتي انتي اتعذبتي بسببي والله بتمني اني اموت واخلص بجا
نورسين بدموع بعد الشړ عليك يا حبيبي متجولش اكده محدش مننا يجدر يعيش من غيرك والله كل حاجه هتتحل بس انت جول يارب وافضل زي ما انت محدش يجدر يهزمك اهدي ونام يلا
ظلت نورسين جالسه وعامر نائم بين
احضانها وهي تنظر اليه بحب ولكن ايضا تشعر بالقلق تجاه اختها فهي تعذبت كثيرا في حياتها خدعها عامر وتركها ثم ماټ ادهم وتركها وها هي الان تعيش وحدها علي هذه الذكريات الاليمه ظلت تفكر كثيرا حتي غلبها النوم وفي الصباح استيقظت نورسين ولم تجد عامر بجانبها فنعضت وغسلت وجهها وابدلت ملابسها ونزلت الي الاسفل فوجدت الجميع علي مائده الفطور فجلست بجانب زوجها وبداوا الجنيع في تناول الطعام حتي قاطعهم دخول احدي الحراس العسكرين وادي التحيه لعامر ثم تحدث مردفا اسف يا فندم في حاجه مهمه حوصلت لازم تعرفها
عامر بضيق جول اي ال حوصل
الحارس مدام افنان اتفجت مع الغول وهي دلوجتي ال بدأت تمسك شغله لحد ما يبجي كويس ويجوم من تعبه
انتفض عامر من مكانه وانفزع الجميع من هذا الخبر ونظرت ناديه اليهم وفجاه وقعت علي الارض فأنصدم عامر وسبف وسليم وحملوها وصهدوا بها الي الغرفه ثم اتصلوا بالطبيب وبعد فحصها تحدث غامر بلهفه مردفا جولي امي زينه
الطبيب بحزن للأسف الحجه ناديه جالها صډمه اتسببتلها في شلل لا هتجدر تتكلم ولا تتحرك ووووو
يتبع