رواية سجان الصعيد الفصل من ١٧ الي ١٨ للكاتبة نور الشامي
المحتويات
انتي الوحيده ال اول ما شوفتها حبيتها من اول نظره
نورسين بسعاده انا مش مصدجه نفسي انك بتجولي كل الكلام دا
اقترب منها عامر قليلا وقبلها علي شفتيها ثم التعد عنها وتحدث بخبث اكده اتأكدتي
ركضت نورسين وخرجت من الغرفه من شده احراجها فضحك عامر عبي منظرها اما في غرفه سليم كان يقف في الشباك ينظر الي حديقه القصر ختي لاحظ هدي وهي تسير برقه وتلامس الورود ولكنه اڼصدم عندما وجد شخص ملثم وبيده سکين يقترب منها ووووو
الفصل_١٨
اڼصدم سليم عندما وجد الملثم يقترب من هدي فركض بسرعه حتي وصل الي الحديقه واقترب ببطئ منه مسك يده ولكمه بقوه علي وجهه وظل يضربه حتي فقد وعييه ثم اشار للحراس ان يأخذوه كل هذا رسط انظار هدي الخائفه فأقترب منها سليم وتحدث بضيق مردفا مټخافيش مفيش حاجه حوصلت
هدي پخوف هو كان هيجتلني
سليم بضيق محدش يجدر يجتلك متفكريش في ال حوصل وبلاش عامر ونورسين يعرفوا ال حوصل دا علشان ميخافوش اكتر
نظرت هدي اليه وبدأت في البكاء فأقترب منها سليم وكان سيجتضنها ولكن منع نفسه من لمسها فأقتربت هي منه وارتمت بين احضانع وظلت تبكي بشده كان سليم يمظر اليها بحزن وهناك مشاعر متضاربه بداخله شعور بالحزن عليها وشعور اخر بتأنيب الضمير علي الاقتراب منها حتي قاطع شعوره صوتها الباكي وهي تتحدث مردفه امتي هخلص من كل المشاكل ذي بجا انا تعبت والله افنان ليه بتعمل معايا اكده انا عملتها اي لكل دا
سليم بحزن انا اسف مكنتش اعرف اني بجوازي منها هيوحصل اكده والله ما كنت اعرف
ابتعدت هدي عنه ثم مسحت دمرعها وتحدثت بأحراج مردفه لع مش انت السبب هي السبب هي ال باعت اهلها واخوها وجوزها علشان تروح تساعد واحد مچرم هيغدر بيها في يوم من الايام يارب تحاول تراجع نفسها جبل ما ټندم
سليم بضيق مبجيتش تهمني لو راجعت نفسها ولا لع هي بالنسبالي واحده مجرمه ولازم تتحبس ومش هسكت غير لما احبسها ... يلا اطلعي نامي وارتاحي علشان الوجت اتأخر
ابتسمت هدي ثم صعدت الي غرفتها وفي الصباح استيقظ عامر ودحل ليطمأن علي والدته ثم ذهب الي المديريه وعندما وجده رأفت تحدث پحده مردفا عامر اي ال جابك انت لسه تعبان
عامر بجديه معنديش وجت للتعب يا فندم
رأفت بعصبيه بس انت لسه تعبان يا عامر ودا خطړ علي حياتك هو مش عند وخلاص مينفعش تبقي عنيد كده في حياتك
عامر بضيق ما خلاص يا عمي بجا
رأفت بضحك ماشي علشان خاطر عمي دي بس
عامر بابتسامه هروح اشوف شغلي بجا
ادي عامر التحيه العسكريه ثم خرج من المكتب اما عند نورسين فذهبت هي وهدي الي الطبيبه جلست نورسين علي الكرسي فتحدثت هدي بضيق مردفا جوليلي يا حكيمه اي ال بيوحصل معاها
متابعة القراءة