رواية نور الصعيد الفصل من ٧ الي ٨ للكاتبة رقية طارق
من الموضوع دا وليه مرفضتنيش ليه لما جدي قالك وكلمك لييييييه قبلتي وانتي عارفه اني مش بحبك انا بحب واحده تانيه دمرتيلي حياتي وهدمتيلي كل حاجه انا عايزها بكرهك عارفه يعني ايه ايه انا بكرهك
لحظه هوا لا يحب واحده اخري أيضا لا يكرها بحق لكنه كان يقول ظنا منه أنه هكذا چرح أنوثتها لكنه لم يعلم أنه كسر قلبها ذلك الاحمق وحطمه بشده للمره الثانيه
نورلحظه! هل قال إنه يكرهني ويحب اخري اقسم اني سمعت صوت ينكسر شعرت وكأني ضړبت سکينا تألمت قلبي وماذا يانور هل كنتي تنتظر منه
لتصرخ نور بهستريا ودموعها تنزل على وجنتيها مثل الشلال
لييييه عاااايز تعررررف لييييه هاااااا لانك كنت مثلي الاعلى قبل ماعرفك ولما شوفتك لما جيت اول مره عندنا حسيت أن قلبي هيتخطف مني من كتر الدق علشان حبيتك من اول نظره عشان كنت عايزاك تحبني وتسألني عن حياتي انت لو كنت بتفكر زي الناس الطبيعيه كان علي الأقل قعدت معايا تسألني عن تفاصيل حياتي كنت هقولك كل حاجه داتن من يوم ماعرفتني وانت متجاهلني وبتعاملني كأني سراب مش واحده المفروض هتبقي مراتك حتي اليوم اللي بتستناه اي بنت يوم فرحي خليته اسوء يوم في حياتي سمعتني كلام زي السم كل دا وانا صابره ومستحمله وبعد كدا هزتني وجرحت كرامتي وكبريائي اكتر من مره بس انا برضو سكت
بتتعامل معايا ببرود وغرور وبرضوا انا اللي المفروض اكون شريكه حياتك وبعد دا كله تقولي بكرهك لا يايزن انتا مبتكرهنيش انا اللي بكرهك علي قد حبي ليك هي قد مبكرهك انا بكرهك يايزن أنهت الجمله وهي تمسح دموعها پعنف وباليد الاخري كانت تشير عليه بأستحقار ووجه مشمئز منه ثم تبدأ الي البرود في لحظه ثم قالتاحنا هتفضل علي الاتفاق هنطلق بعد سنه زي ماحددت قبل كدا بس لحد اما يجي اليوم دا انا هنزل اشتغل زي ما كونت وزي اتفقت مع عمي وجي وياريت ماشوفش وشك دا تاني بعد كدا غير للأمور الطارئة وكل واحد حر في حياته زي مانت قولت قبل كده يا ياابن عمي ثم نظرت اليه نظره اخيره ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوه وتشرع في البكاء بقوه بدون صوت وتضع بدها علي فمها لتكتم شهقاتها وبعد مده تمسح دموعها پعنف وتتوعد بالاڼتقام
نور ببسمه ساخره وببرود مخيفوالله اوريك مين هيا نور محمد الشافعي يابن منصور وهخليك ټندم وټعيط بدل الدموع ډم
بينما هوا يقف في صډمه هل هذا صحيح هل هي كانت تحبه هل كان مثلها الاعلي هل كسرها الآن بسبب غضبه الغبي أو استعجاله حديثها كان كالصفعه التي ايقظته من غفلته ولكن هل في الوقت المناسب ام بعد فوات الاوان الان يوجد بداخله معركه كبيره بين العقل
والقلب وها فاز بها القلب للمره الاولى لكن عناده وتسرعه وغروره الغبي من أوصله الي هذه النقطة لكنه أقم بداخله أن يعيدها له يعيد له هذه النور ستصبح فقط نوره
نور اليزن