رواية نور الصعيد الفصل من ٩ الي ١٠ للكاتبة رقية طارق
رواية نور الصعيد
الفصل من ٩ الي ١٠
للكاتبة رقية طارق
تؤلمها كل مره وتسامحك مره بعد مره لكن حين يصحو كيدها ستعيد لك الضربه الف مره فلا تتحدي صبر الانثي هيا قادره علي أن تنزعك من قلبها وتحتمل فقدك بنفس الصبر فكن وفيا لها ................
في مكان نذهب إليه لاول مره في فيلا جميله وغرفه مميزه
ينام بها مازن الاحمدي ليوقظه صوت طرقات علي الباب يليه ظهور امرأه جميله للغايه رغم كبر سنها الاانها جميله كما هيا
لتهتف تلك السيده وهيا تحاول أن توقظ ابنها الوحيد فهوا فلذه كبدها جميله والده مازن بحنان مازن مازن ياحبيبي أصحي يلا علشان اتأخرت علي الشركه
يتململ. هذا الوسيم في فراشه الواسع وهو يجاهد فتح عيناه الخضراء والتي تبدو مرهقه بشده
مازن بنعاس وتعب وهوا يقبل رأس والدته صباح الخير يا ماما
جميله بحب صباح النور والعسل على عيونك يلا خدلك شاور وانزل عشان عايزاك ضروري
مازن وهوا يفرك في عينيه حاضر ياامي انزلي وانا جاي وراكي
ثم يظهر مازن لأخذ شاور ويخرج ويرتدي ثيابه ثم ينزل الي والدته
اتجه مازن الي والدته الجالسه في الحديقه شارده وجلس بجوارها
لتنظر جميله الي أعين مازن وهيا تربت على كتفه اسمها ايه
لينظر مازن إليها بتعجب هيا مين ياماما
جميله اللي سارقه النوم من عينك
مازن بشرود وابتسامه بلهاء اسمها زهره وهي زهره فعلا
لتضحك جميله هيا الصناره غمزت ولا ايه
مازن بضحك يوه دا من زمان ابنك ياجميله وبلا فخر وقع علي بوزه من اول نظرة
بقلمي رقيه طارق الزيني
جميله طب احكيلي ياعنيا
Flash back
كان يسير في الحديقه بعد انتهاء ليله الحنه ف غدا زفاف صديقه وابن خالته ليسمع صوندت غناء جميل جداا ليتبع ذلك الغناء بتلقائيه حتي يصل في النهايه الي فتاه تجلس وتعطيه ظهرها وتجلس بجانب العديد من الأزهار وكانت ترتدي فستان رقيق بعد الركبه زهري اللون
وشعرها الذهبي الحريري مفرود علي كتفيها بنعوميه واعلي شعرها طوق مزين بالورود البيضاء فكانت مثل الملاك وتغني اغنيه قابلتك امتي وهيا تغني بصوت ملائكي وهوا يستمع لها لتجد شخص يجلس بجانبها
زهره وهيا تنتفض واقفه انتا بتعمل ايه هنا ياض ومين سمحلك انك تقعد جنبي يلا
ومازن في عالم اخر فقد شده لون عينيها الرماديه وشكلها اللطيف والطفولي وصوتها العذب
مازن وانتي مالك انا قاعد في ماك الحكومه
زهره بسخرية دي مش مام الحكومه دي ملك جدو الشافعي ياقلب امك
مازن بمغازله اسمك ايه يا قمر انا ابقي مازن ابن خاله يزن
بقلمي رقيه طارق الزيني
زهره بتعجب من مازن وه انتا عتعاكسني اياك ولا اي
مازن الله مهو طلع في الصعيد مواهب حلوه اهو
زهره بغرور وثقه وهي تتحدث