رواية نور الصعيد الفصل من ١١ الي ١٢ للكاتبة رقية طارق
تانيه اسف يانور انا فعلا اسف وانا حيت دلوقتي قد ايه انا غلطان في حقك وقد ايه انا كنت زباله في معاملتي معاكي انا اسف يانور ارجوكي سامحيني أنا كل يوم مبعرفش انا من تأنيب ضميري وعاوز نبدا صفحه جديده مع بعض انا بحبك يانوري
نور بهدوء خلصت
يزن بحزن يانور اسمعيني.........
نور مقاطعه إياه ارجوك كفايه يايزن انت ازاي مقتنع بالكلام اللي انتا بتقوله دا يعني انا اجي اقولك نفس الكلام وأن انا ندمانه واني بحب واحد تاني واني اتجوزت ڠصب عني واحسسك قد ايه انتا متسواش ولا حاجه واجي اقولك سوري يايزن انا غلطت وجايه اعتزرلك وعايزه اننا نبدا صفحه جديده هل انتا هتقولي ماشي وتأخد الموضوع ببساطه كدا
كان يزن ينظر لها بحزن واسف ولم يستطع التعليق علي حديثها فهيا تمتلك كامل الحق لرفضها فقالت
نور بجديه شوفت اهو معرفتش ترد ف متنتظىش مني اني اقولك انا كمان موافقه أننا نفتح صفحه جديده انا رايحه الشركه دلوقتي وهرجع كمان ساعتين خليك جاهز علشان هاجي من الشركه ونتحرك علي طول علي الصعيد سلا ياابن عمي......ثم ترحل بكل غرور وكبرياء متجهه الي شركتها
لينظر يزن الي أثرها بحزن وضيق هتسامحيني يانور زي ماضيعتك من ايدي وخليتك تكرهيني هخليكي ترجعيلي تاني ودا وعد مني يابنت الشافعي ثم يبتسم ابتسامة جميلة تحمل الكثير من الامل
يتبع