رواية رحلة قدر البارت الثامن بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المصنع وبعديها ممكن نطلع على اى مكان نقعد ونشتغل فيه.
سلمى خلاص انا هستنى حضرتك لما تخلص مشاويرك وتبقى نتقابل.
علي انسه سلمى لو
سمحتى افهمينى انا معنديش وقت انا ممكن جواب تعينى يوصل فى اي وقت ولازم اكون ملم باى جزء من المنهج علشان اقدر ابتدى شغل فانا محتاج لكل دقيقه صدقينى.
سلمى خلاص تمام انا فهمت حضرتك.
علي طب يلا بينا هزت راسها بالموافقه وصلو لسياره علي وقف سلمى بارتباك انها تركب السياره خوفا من كلام الناس 
علي متخفيش انا قولت لدكتور احمد انه يقول للجميع انك المساعده الخاصه بتاعتى علشان لما حد يشوفك معايا باستمرار ميفهمكيش غلط.
تنظر له سلمى باستعجاب فكيف عرف بماذا تفكر دون ان تنطق لتركب معه السياره تمر دقائق ويتحدث سلمى ممكن اسالك سؤال
سلمى اتفضل.
علي هو حضرتك فعلا مخطوبه لابن عمك معلش هو سؤال شخصى بس استغربت انك مخطوبه ومفيش دبله فى ايديك حتى فى موقف المحل الملابس وقرار تعيينك دلوقتى متصلتيش بحد تقوليله يعنى.
سلمى ترد بحزن هو فعلا اللى شفتهم امبارح عمى وابن عمى بس لا انا مش مخطوبه.
ارتسمت على وجهه ابتسامه خفيفه وتابعت سلمىانا كنت عايزه اشكرك على اللى عملته امبارح اميره حكتلى انك جبت دكتورة وكدا شكرا ولما وقفت لعمى وابنه كمان.
علي متشكرنيش دى اقل حاجه كان ممكن اعملها اعوضك بيها عن سوء التفاهم اللى حصل والمعامله اللى اتعملت معاكى بيها بس حقيقي انا الفتره دى مضغوط جدا من ناحيه وفاه والدى فجاه ورجوعي مصر بسرعه لاخد بالى من امى ملهاش حد غيري وكمان استلم شغل والدى فى المصنع والمحلات دا غير دراستى وحلمى انى ابقى معيد وكل دا خلانى مضغوط وتصرفاتى متغيره وعصبي اغلب الاوقات وكدا.
سلمى يااااه كل دا فعلا الله يعينك .
علي ممكن اسالك سؤال تانى
سلمى اتفضل.
علي طالما انتى مش مخطوبه لابن عمك ليه عمك قالى كدا.
سلمى بتتنهد بحزن وقهرعلشان عايز ياخد منى الشقه الحمدلله انك كنت عندنا امبارح انت انقذتنى منه على فكره شكرا بجد.
علي هو اللى معورك كدا فى وشك وعمليك الكدمات دى على ايديك.
سلمى وهى بتشد كم الشيميز تدارى الكدمات وتبعد وجهها عن علي واتوترت 
علي شاف توترها وقال انا اسف اذا كنت بدخل زياده بس الدكتورة امبارح قالت انك عندك اڼهيار عصبى ومتعرضه للعڼف بس علشان كدا بسال.
سلمى هو لسه كتير عقبال مانوصل. 
فهم علي انها مش عايزة تتكلم عن الموضوع واحترم واقدر دا وردلا خلاص قربنا نوصل.
دقايق وكان وصل المصنع نزل وسلمى نزلت ودخلو المصنع لاحظ علي ان انظار الموظفين على سلمى ويتهامسون عليها وعلى جمالها الملائكى ونظره الغيره من بنات ليها وحس پغضب راح مسك ايديها وشدها ومشا بالخطوة السريعه وهى متفاجاه من فعله ومذهوله حتى وصلو لمكتب علي.
عليمدخليش حد ومش عايز ازعاج
 هاتى بس قهوه وعصير للانسه والملفات الضروريه كان موجهه الكلام للسكرتيره اللى كانت مذهوله من منظره وهو ممسك بايد سلمى ودخل وقفل الباب وساب ايديها وبصلها بكل ڠضب وقالايه مش عارفه تمشي عدل لازم تتدلع
وانتى فى وسط العمال ولا يكون عجبك بصاتهم ليكى انتو كلكو واحد كلكو زى بعض.
فاق من غضبه لما سمع بكائها ونظر اليها وجدها ايه فى الجمال العيون العسليه ودموعها كانها لؤلؤ فى عينيها وخدودوها وانفها اللى كانو بلون الفراوله وسرح فى جمالها رجع من شروده على صوتها وهى تقول انت ازاى تتكلم معايا كدا ومين سمحلك تمسك ايدى وتمشي بيا كدا انت شخص غريب وانا مسمحلكش تتعمل معايا كدا مفهوم. 
يتبع

تم نسخ الرابط