رواية رحلة قدر البارت الرابع عشر بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من غير اى رد او اشاره منها احنا هنقتحم الشقه.
علي نص ساعه ايه يافندم كدا كتير دايكون عمل اللى كان عايز يعمله يافندم.
سليم متقلقش بس مش هينفع نقتحم قبل كدا وانسه سلمى هى وشاطرتها تعرف تشغله لحد مانقتحم ومتحسسهوش بحاجه خالص.
علي ينظر لسلمى اللى كانت ھتموت من كتر الخۏف.
علي متخفيش انا مش هسيبك لحظه بس انتى خلى بالك من نفسك وحاولى تدينا الاشاره بسرعه.
سلمى اكتفت بانها تهز راسها بنها فاهمه وتركته ومشيت نحو العماره ثم صعدت نحو الشقه ورنيت الجرس فتح ايمن اللى كان يرتدى قميص مشجر لم تغلق زاريره بشكل منظم وبنطلون جينز وكوتشي اسود وباين عليه اثار السكر.
ايمن اهههلا وسهلا بست البنات ايه الحلاوة دى تعال تعالى ظانا مستنيكى من بدرى.
ومسكه ايديها وشدها داخل الشقه وقفل الباب هى عيونها تفتش الشقه عن اختها او وجود اى رجال غير ايمن زى ماطلب منها سليم باشا لتدير له وجهها ممسكه بورقه التوكيل ايمن ياخذ منها الورقه ويضعها على ترابيزه السفره
ويقول دى متهمنيش ابويا اللى كان عايز الشقه وطمعان فيها تعرفي انه راح لعمى قبل الحاډثه وطلب ايديك منه ليا وعمى رفض علشان كدا ملقاش ابويا غير يدبر الحاډثه لابوكى ويبقى كدا كدا الشقه هترجعله بردو بس مكنش يعرف ان دماغك هتكون ناشفه اما انا فكل همى كان انتى وانا شايفك من زمان بتكبري وتدورى وكنت عايز ادوق الحلاوة دى من زمان.
ويقترب منها ولكن سلمى تقع تحت ذهول من كلام ايمن بان عمها هو من قتل والدها لتزقه وتجرى وتدخل اول غرفه تجدها وتقفل عليها الباب بالمفتاح وتخرج هاتفها وتتصل بعلي.
علي اول ما الفون رن فتح بسرعه سلمى انتى كويسه.
سلمى وهى منفحره فى العياط ولم تنطق.
علي قوليلى الحيوان دا عملك حاجه انتى كويسه.
سلمى بابا ماټ مقتول ياعلى عمى دبرلو الحاډثه علشان ياخد الشقه.
علي طب اهدى والله لخليهم يدفعو التمن غالى بس ركزى معايا وقوليلى اميره عندك فى الشقه.
سلمى لا مش هنا مظنيش انا هربت منه ودخلت اوضه وقفلت عليا والظاهر كدا
مفيش حد غيري انا وهو.
علي طب كويس.......
يتبع

تم نسخ الرابط