رواية رحلة قدر البارت السادس عشر والاخير بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مسكت ايديك وقولت عليكى خطيبتى ادام ندى وليه لما حسيتى بالخۏف لاول مره من يوسف اتخبيتى ورايا وليه لما كنت فى الشقه عند ايمن كنتى پتصرخي باسمى وليه لما فوقتى فى المستشفى ولاقيتينى حسيتى بالامان وهديتى والحضن اللى انتى حضنتهولى فى المستشفى دا كله ايه ياسلمى قولي لى انتى بتكبري ياسلمى مش عارف ليه متعترفي بقى انك بتحبينى زى مابحبك بالظبط.
سلمى دمعت عيناهاعايزنى ارتبط بيك بعد اللى مريت بيه واللى حصلى علشان بعد كدا تقولى وتعيرنى بيه زى ماكنت بتظن فيا انى بلفت الانظار ليا وانا عايزة كدا ولا انت نسيت انت قولتلى ايه وانت بتوصلنى لشقه ايمن مع انك عارف اللى فيها وحاضره من الاول.
علي يمسح دموعها انا اسف لو انا عامل حاجز بينا بالشكل دا بس انا كنت خاېف وغيران عليكى والله صدقينى مش قصدى اشك فيكى ولا اعيرك ولا اى حاجه من دى بس انا حاسس انك بتاعتى تخصينى انا وبس مش من حق حد غيري يلمح جمالك ولا يتغذل فيكى ولا يلمسك ولا حتى يشوفك دا انا لو اطول افتح صدرى كدا واحطك بين ضلوعى لاعملها.
سلمىبعد الشړ.
عليايوة بقى مانتى حلوة اهو وبتخافى عليا والله ياسلمى انا بحبك مش بس بحبك انا بعشقك وبموت فيكى ادينى فرصه طيب اثبتلك فيها انى بحبك واستهلك ابتسمت سلمى بخجل ونظرت فى الارض.
عليايوة يعنى افهم من كدا السكوت علامه الرضا ولا اي.
سلمىانا هروح اشوف اميره.
علييسلملى اللى بيتكسف دا ياناس مااحنا حلوين اهو.
خرجت اميره من المستشفى وسلمى تتابع مع دكتورة نفسيه ووصل لعلي قرار التعيين واتعين ويقضي الوقت مع سلمى فى الكليه ويروح المصنع بعد الجامعه ويترك المصنع ليمر على سلمى واميره فى منزلهم ليطمئن فى اخر يوم فى امتحانات الترم الاول لسلمى كرر علي عرض الزواج على سلمى التى وافقت وعمله فرح بسيط مقتصر على الاهل والاصدقاء المقربون وانتقلو للعيش فى منزل علي مع والدته.
اليوم تخرج سلمى من الكليه تصعد سلمى خشبه المسرح لتستلم شهاده تخرجها واميره ومدام هدى وعلي يصفقو
لها بحراره وينظرون لها نظره حب وفخراستلمت سلمى الشهاده ونزلت لتسلم على اميره وهدى وعلى وتقرب سلمى من علي وتقول فى اذنهانا حامل.
لينظر لها علي بفرحه عارمه ويحملها ويلف بيها وهى تضحك واميره وهدى يضحكان تمت بحمدالله.

تم نسخ الرابط