رواية جنة الياسين ( اڼتقام بالخطأ ) بقلم الكاتبه إسراء هاني شويخ الفصل الحادي العاشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يستوعب ان جنة سارقة لكن عليه ان يتصرف فقال بلهفة " عشر دقايق هأكون عندك "
أغلق الخط ليسأله ابراهيم بثقة " قالك ايه "
حازم بعدم فهم " قالي عشر دقايق وهيجي هنا "
صدم ابراهيم من كلامه اما جنة فشعرت أن هناك أمل حتى وصل في أقل من عشر دقائق ترك الباب مفتوح وركض لها دون تفكير ضمھا بقوة وقال لها بصوت حنون "ها يا حبيبتي اخترتي حاجة "
صدم حازم وابراهيم من ما يحدث فقال الأول بتقطع " هيا مراتك فعلا "
هز رأسه وما زال يضمها پخوف وقال " انا قولتلها تختار وتستناني بس تأخرت شويا معلش ها اختارت ايه اختاري اللي انتي عايزاه من مليون لمية يا روحي"
كانت تحاول ان تخفي خدها حتى تنهي الموضوع بسرعة انتبه لها فنظر لها وقال بهدوء مرعب " مين اللي عمل كدة "
ردت بصوت خاڤت " خلينا نمشي عشان خاطري "
أعاد سؤاله بفحيح " مين اللي عمل كدة يا جنة "
نظرت بطرف عينيها لابراهيم الذي كاد ان يتبول على نفسه فقال بصوت متقطع " اصل ما كنتش أعرف انها مراتك ومرات اخوك قالت سړقت "
أصبحت عينيه باللون الداكن من شدة غضبه وقال وهو يقترب منه " مراتي انا تتهم بالسړقة وتتضرب "
قام بضربه پجنون وهيا تحاول سحبه مع صاحب المحل نظر لحازم وقال " أعتقد محلك معدش قد المقام يا حازم باشا "
ابتلع حازم ريقه وقال " انا معرفش انه ضربها انا روحت أطلب البوليس لقيته ماسك ايدها وبيضربها ما كناش نعرف انها مراتك "
زاد غله وغضبه هل أمسك يدها هل فعل ذلك فقال " برضو مش هيشفعلك ده "
أمسك يدها وخرج وهو يضمها جلست بسيارته وصعد بجوارها ثم ضمھا بشدة حتى هدأت مشى قليلا بسيارته ليسألها بتوجس " هيا الاسوارة جت في شنطتك ازاي "
كعادته يرفعها لسابع سماء ثم يرميها دون رحمة أو رأفة اختنق صوتها وقالت " نفسي مرة تكمل معايا كويس للآخر بتطيب چرحي وبتدبحني بچرح أكبر حرام عليك يا أخي حرام عليك "
لعڼ نفسه وغبائه وقال بندم " جنة انا "
قاطعته بحدة " عايزة أروح ياما هأنزل أروح لحالي "
هز رأسه وقام بايصاله ثم عاد لصاحب المحل الذي قلق من مجيئه ليهتف بحسم " عايز اشوف الكاميرات "
شحب وجه ابراهيم لكن حازم وافق خوفا منه أن يراه وهو يحاول لمسها
كان يشاهد الكاميرات منذ دخولها وكانت صډمته حينما شاهد مريم وهيا تضع الاسوارة أغمض عينيه پعنف كعادته يبعدها عنه أميال وأميال فرك وجهه يحاول أخذ نفس لتقع عينيه على الكاميرات وذاك الابراهيم يحاول لمسها التف ينظر له وكان يرجع للخلف بړعب شديد في ثانية واحد كان أسفل قدمه أمسك هاتفه وهمس
تم نسخ الرابط