رواية جنة الياسين (اڼتقام بالخطأ ) الفصل السابع عشر بقلم اسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
بكون عامل ازاي وانتي بټعيطي مش هتعيطي في حياتك
حاولت اخراج صوتها بصعوبة بسبب شدة بكاءها وقالت اتبرو مني مش عايزني تاني ما بقاش ليا حد
نظر لها بعتاب وهمس ما بقاش ليكي حد طيب وأنا
أخفضت عينيها ولم تجب ليسحبها لحض نه وهو يهتف أوعدك هعوضك عنهم كلهم كفاية يعني هما من امتى موجودين انا وانت وابننا وكفاية
هزت رأسها وقالت بحزن حقيقي بس ياسين كان حنون جدا عليا وعمرو ما زعلني صحيح انشغل عني الفترة الأخيرة بسبب مراته وبناته بس
لم تستطع ان تكمل كلامها وبكت بشدة ضمھا لصد ره رغم غيرته وقال بس رفضني اكتر واحد رغم انه كان صاحب عمري وكان عارف اني عمري ما كنت هاذيكي وهشيلك في قلبي
شعرت بغصة في كلامه لترفع رأسها تنظر له وهمست انا آسفة من يوم ما عرفتني وانت بمشاكل
ابتسم وهو يمسد على شعرها وقال بحنان أدفع عمري كله كله بس تكوني مبسوطه وفي حض ني انتي وامي أغلى من حياتي كلها
عقدت حاجبها بعدم فهم وقالت مامتك هيا عايشة
هز رأسه وقال بصوت متحشرج من يوم ما وعيت عالدنيا وهيا سرحانة وفي دنيا تانية وبابا دايما بيقسى عليها لغاية ما عرفت انها كانت متجوزة قبل بابا وخلفت ولد ولم صممت تتطلق وتتجوز بابا طليقها حرمها منه يومها بابا وعدها يرجعه ليها بس بعد اما تجوزت خلف وعدو وقالها تربي اللي في بطنها اټصدمت وترجته يجيبه بس الغيرة كانت عمياه ورافض
نظرت له بعدم تصديق وقالت يعني انت ليك أخ
هز رأسه بالايجاب لتسأله مين
رفع أكتافه بالنفي وقال الوحيد اللي يعرف كان بابا هو فين بس كان بيرفض تخليها تروح أي مكان عشان ما تدورش عليه لغاية ما بقت حياتها كلها هو دايما سرحانة وبتعيط وبتقول أشوفه بس قبل ما اموت وحشني اوي
هبطت دمعة من عينيه عندما كان يتابع ومن كام سنة حطها بمستشفى أمراض عقليه وقالنا ماټت لغاية ما سمعته بيكلم الدكتور عرفت هيا فين ورحتلها بس ما عرفتنيش كانت في دنيا تانية وبعد ما بابا ماټ كنت هخرجها بس الدكتور قالي أفضل ليها في المستشفى عشان بتجيها حالات
بكت لاجله بشدة فقد كان يتكلم بۏجع وقهر ضمته بقوة وقالت طيب ما عرفتش هو مين
هز رأسه بالنفي لتعود لضمھ وهيا تفكر في ياسين أيعقل أنه هو أخيه كل الحقيقة تقول أنه هو
اسبوع كامل أصعب اسبوع يمر عليه وحبيبته ذبلت فقد تبكي وترفض رفضا تاما اجراء العملية قبل أن تنجب ذاك الولد التي تزعم أنه سيكون سندا لاخوته وحتى تفرح قلب زوجها ووالديه ..
اقترب منها وجلس بجوارها اشاحت بوجهها ونظرت للجهة الأخرى أمسك يدها لتسحبها
متابعة القراءة