رواية ملاك الأدهم الحلقة الثالثة بقلم عادل عبدالله حصريه وجديده
المحتويات
لكن انا حساه زي اخواتي جودي ويحيي بالظبط مش هينفع اتخطبله او اتجوزه .
نجلاء يبقي كده اكيد في حد تاني في حياتك وعلشان كده بترفضي جاسر .
يارا مفيش يا طنط اي حد في حياتي وانتي عارفة انا مش بخبي عنك حاجة ولو كان فيه حد في حياتي كنتي حضرتك اول واحدة هتعرف .
نجلاء مادام مفيش حد في حياتك يبقي خطوبتك علي جاسر يوم الخميس الجاي .
يارا يا طنط لكن أنا .....
نجلاء مفيش لكن أنا خلاص عزمت الناس علي حفلة خطوبتكم ومش ممكن بعد ما عزمتهم أرجع ألغي الخطوبة أنتي عايزة الناس تقول علينا ايه !!!!
تنصرف يارا غاضبة وتدخل غرفتها تبكي وتلحق بها اختها جودي .
جودي خلاص يا يارا متعيطيش يمكن تحبيه لما تتخطبوا .
يارا يا جودي انا مش برتاح لجاسر اصلا هتخطبله ازاي !!
جودي خلاص بعد الخطوبة لو شعورك فضل زي ماهو كده افسخي الخطوبة وخلاص .
يارا لو اتخطبت له ڠصب عني مش هعرف افسخ الخطوبة بعد كده و هتجوزه بردو ڠصب عني !!!
جودي والعمل يا يارا
يارا مش عارفة .
يوم الخطوبة مساءا
تقف يارا تبكي أمام المراه وبجوارها اختها جودي تساعدها في ارتداء فستان الخطبة و تحاول تهدئتها وتقول لها كفاية عياط بقي يا يارا الميكاب كل شوية دموعك تمسحه !!
لا ترد عليها يارا وتستمر في البكاء واذا فجأة تمسح يارا بايديها دموعها ثم تهم بالخروج من غرفتها مسرعة فتسألها جودي رايحة فين
يارا هتعرفي كمان شوية .
تتسلل يارا وتخرج من الفيلا دون أن تراها نجلاء زوجة ابيها حتي تخرج من باب الفيلا وتجري في الشوارع حتي لا تلحق بها نجلاء او ايا من أسرتها و بينما هي تخرج جارية من احد الشوارع الجانبية الي الشارع الرئيسي تفاجئ بسيارة مسرعة امامها مباشرة....
باااااااك
في المستشفى
استيقظت ملاك لترى أدهم نائم بجوارها ابتسمت بلطف ثم أمسكت يده وقبلتها بسعادة بالغة .
ابتسم أدهم فقد استيقظ قبلها ليتأملها وحين شعر بها حين بدأت تستيقظ انتظر ليري ماذا ستفعل .
يسمعها تقول بطفولة أدهم أدهومتي قوم يلا....يلا بقي اصحي .
أدهم يصطنع النوم بس يا ملاك نامي .
ثم تلاعبه اثناء اصطناعه النوم حتي يبتسم ويفتح احدي عينيه ببطئ .
ملاك صباح الخير حبيبي .
ادهم پغضب مصطنع لا انا زعلان منك ومخاصمك متتكلميش معايا .
ملاك بحزن طفولي ليه ملاك مش عملت حاجه !!
يفتح أدهم عينيه ويقول لها
بجد آومال مين اللي بيصحيني من النوم
ملاك ببراءة وحشتني يا أدهومتي خلاص بقي متزعلش .
لم يستطع أدهم الا ان يبتسم بسعادة ويضمها اليه في عناق طويل لينتبة علي دقات باب الغرفة !!! ثم يسمع صوت الممرضة تقول صباح الخير ممكن أدخل
يبتعد أدهم عنها فترد ملاك صباح النور .
ويقوم أدهم من السرير ويأذن
متابعة القراءة