رواية عشق السلطان البارت الأول بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اليوم التالي
في بيت سلطان البدري
الإسكندرية
الست نعيمة كانت بتبخر البيت و هي بتتلو بعض الآيات القرآنية 
الشغالة حطت الاكل على السفرة.
نعيمة بجدية و هي بتدخل البلكونة بتبص لابنها سلطان اللي بيتكلم مع ابوه
ياله يا حج أحمد و أنت يا سلطان الفطار جاهز.... و بطلوا بقا كلام في الشغل....
سلطان ابتسم و قام وقف 
مالك بس يا نواعم... مين مزعلك
والده بهمس 
هتفتحها عليك دلوقتي مستعجل على ايه
نعيمة بحدة و هي بتقعد على السفرة 
ايوة يا اخويا ما أنت هتقول ايه ما هو نسخة منك...
بقولك يا سلطان... سألت على خطيبتك و لا مجتش في بالك... مريم اشتكت ليا كذا مرة منك انك مش بتسأل عليها و كل ما تكلمك في الصاغة تلاقيك مشغول
سلطان بجدية
يا نعيمة أنا من اول يوم أنتي اصريتي إني اخطب و اتجوز قلتلك ان الموضوع مش في دماغي أصلا 
لكن علشان مزعلكيش خطبت واحدة من عيلة 
بس من اول زيارة ليا عندها 
قلتلها بالحرف الواحد أني مش هبقي فاضي و لا أنا أصلا كنت بفكر في الجواز... و انها ليها حرية الاختيار يا توافق يا ترفض
و ابوها كأنه ما صدق و وافق علشان عايز يشاركنا في محلات الدهب
لكن لا هي في دماغي و لا في مخططاتي
نعيمة بحدة 
و حياة أمك يا ابن نعيمة! 
يا سلطان البت حلوة و متدلعه و من عيلة غنية اتجوزها و خلف عيلين يكبروا معاك احنا مش دايمن ليك انت و اخوك.
سلطان ربنا يديكم الصحة.... بس برضو اللي عندي قولته 
أنا لا بفكر في مريم و لا بحبها....
نعيمة يوقعك في بنت الحلال اللي تخليك تسلم يا ابن نعيمة 
و يجي يوم اشوفك ملهوف عليها
أنا مش عارفة مطلعتش زي اخوك فريد ليه
احمد دا الحمد لله
و الا كان هيبقى الاتنين صيع..... و لا انتي عايزاه اسم عيلة البدري في الوحل..
سلطان طب أنا لازم انزل دلوقتي مع السلامة
يتبع......

تم نسخ الرابط