رواية خ حور البارت الاول بقلم بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يعمل في شركه عمره٢٧ سنه يتميز بالبشره القمحيه والعيون البنيه والشعر الاسود الجميل ويتميز بخفه ظله ويحب والدته جدا 
في الخارج وضعت سالي الطعام علي المائده ونظرت لزوجها الحبيب بحب وهو ويمسك بالجريده ويقرا وبجانبه ريان بتصفح هاتفه
سالي.. هي حور مجتش لسا
مراد.. لا لسا نادي عليها
سالي.. حوووور
من الداخل كانت قد انتهت من الصلاه وجهزت للمعهد فقد ارتدت فستان بنفسجي واسع وحجاب ابيض واكتفت بملمع شفاه فقط فكان جمالها هادي وبرئ
حور بتزمر... لو تخسي حبه بس هتبقي قمر اووف 
فسمعت سالي تنادي عليها فقالت.. ايوه جايه اهو وحملت حقيبتها وخرجت وفي نفس الوقت خرج احمد وذهبو المائدة
حور.. باح العثل
الكل... صباح النور
فذهبت لمراد وقبلت يده فنظر مراد لابنه اخيه بحب
مراد.. حبيبتي عامله اي
حور بحب.. الحمد لله
سالي.. يلا علي الفطار
احمد.. ايوه بقي احبك يا سوسو وانتي مجهزا احلي اكل
مراد بضحكه.. كل وانت ساكت
حور.. يم يم اي الحلاوه دي وابتدت في الاكل بشهيه 
احمد.. اي ياما براحه حيلك دا كله
حور.. بس ياض سيبني اكل
ريان ببرد.. هتروحي اكتر من كده فين
حور بمشاغبه.. ملكش دعوه
سالي.. سيبوها تلكل محدش ليه دعوه
ريان... ما تاكل حد. مانعها وتشوف مين هيتجوزها كده
حور بحزن فهو دائما يقول لها هذا.. علي فكره انا مش تخينه
مراد.. ريان ليه زعلتها
ريان بهدوء.. اسف مقصدش
حور.. عادي واكنلت طعامها في هدوء
ولحظات واستاذن احمد وخرج لشغله وتيعه مراد اما ريان فنزل وظلت حور تجمع اشيائها لتلحقه
سالي.. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي
حور.. حاضر يلا الحق امشي عشان انادي البت ريهام
سالي.. انا مش برتاح لبت دي
حور.. لي بس دي طيوبه
سالي.. والله انتي اللي طيبه يلا عشان ريان متتاخريش عليه
حوؤ.. اوك بااااي وذهبت بسرعه وابتسمت سالي علي طفلتها الصغيره وذهبت لتقوم باعمالها
في الاسفل كان ريان يقف امام سيارته يتنظر حور فلمح ريهام قادمه بهييتها المثيره اما ريهان فتقدمت منه بدلال وقالت. هااي ريان
ريهام ٢٠ سنه طالبه في نفس معهد حور عيناها سوداء وشعرها اسود وقمخيه بعض الشي تحب لبس الملابس الضيقه ووضع المكياج الهائل علي وجهها
ريان. هاي
ريهام.. معلش هاجي معاكم اصل عربيتي بايظه
ريان.. لا عادي ولايهمك
ريهام بدلع.. مرسي
قطع كلامهم قدوم حور فنظر احمد لها ولملابسها ونظر بجانبه لريهام فابتسم بسخريه فكانت حور تردتي فستان واسع وحجاب ولا تضع اي مستحضرات
حور.. هاي ريهام ازيك
ريهام... الحمد لله
حور وهي تنظر لريان.. يلا
ريان.. تمام
وصعدت الفتيات في الخلف وقاد ريان سيارته ليتوجه لجامعته ويوصل الفتيات
وهكذا هي بدايه احداث روايتنا فماذا كتب القدر لحور
يتبع

تم نسخ الرابط