رواية حور البارت2 بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
السنين
عايشن نداري في ضعفنا
لا طلنا قوه ولا طلنا ضعف عايشن بترقص علي السلالم كلنا
احنا للي لو ساكنين في قصر يهمنا نسكن في حضڼ
واحنا اللي ندفع عمرنا كله عشان حبه حنان
ممكن نبيع كل الحياه والدنيا لما نلاقي حد
ېخاف علينا ونبتدي نعرف معاه طعم الامان
احنا الحياه لكن بتضعفنا الحياه وكتير بتكسر نفسنا
مستوقين من كتر خوفنا من السنين
عايشن نداري في ضعفنا
لا طلنا قوه ولا طلنا ضعف عايشن بترقص علي السلالم كلنا
كانت حور تقوم بالغناء بصوت عذب جميل وبجانبها سهي تعزف باحتراف واخذو انتباه الجميع وكان الدوج مروان يتابعهم باهتمام خاصه الفتاه التي تعزف فلم يبعد عينه عنها
واخيرا انتهت حور من الغناء وظلت تفرق يديها بتوتر والجميع ينظر لها وفجاه امتلا المكان بصوت التصفيق
فاحتضنت سهي حور بشده اما ريهام غكانت تنظر لها پحقد من اعجاب الجميع بصوتها
سهي كنتي روعه يا قلبي
حور بجد
سهي طبعا
دوج مروان احسنتي با انسه صوتك بجد جميل وانتي يا انسه
سهي بسرعه سهي
مروان بابتسامه عزفك جميل يا انسه سهي
سهي بخجل شكرا
مروان اتفضلو
فذهبت حور وسهي لاماكنهم وعين مروان تتابع سهي بشده
وصل ريان لجامعته وذهب للداخل بطلته التي تاخذ الانظار وخاصا من جميع الفتيات فكان يمشي بغرور وثقه ويتابع همسات الفتيات عليه ويبتسم بسخريه
ادهم اوبا مچنون العازبات وصل
ريان خف يا خفيف
ادهم يا جدع انت مش سايف الكل بيتكلم عنك وكلعم يتمنو نظره بس اوعدنا يا رب
ريان بغرور وانا ميلزمنيش حد منهم
اسر سيبك من التافه ده المهم المعيد عاوزك
ريان اوك هروح ليه
وذهب من امامهم اما ادهم فنظر لاسر بحنق وقال انا تافه
اسر بهدوء ركز يا دكتور في الامتحان اللي علينا وبطل
ادهم بسرعه صحيح ونظر للورق امامه بسرعه
اما ريان فذهب لمكتب العميد ودق الباب فاتي صوت العميد من الداخل ليسمح له بالدخول فدخل ووقف امامه
ريان حضرتك طلبتني
العميد ايوه يا ريان بصراحه انت من اكفا الطلاب هنا واحب ابشرك انك جالك منحه للدراسه في امريكا
ريان بسعاده بجد
المعيد ايوه ولو انت قبلتها هيبقي السفر بعد شهر باذن الله وكل الي لازمك هيتوفر ليك
ريان شكرا يا فندم بجد شكرا ليك
المعيد علي اي العفو انت طالب مجتهد وتستحفها مبروك
ريان الله يبارك في حضرتك بعد اذنك
المعيد اتفضل
ادهم بدهشه منحه لامريكا يا ابن المحظوظه
اسر بهدوء مبروك يا ريان
ريان الله يبارك فيك يا اسر
ادهم مبروك يا دوك
ريان عقبالكم بجد مبسزط بالمنحه دي هتحققلي احلامي
ادهم ربنا يوفقك
اسر يلا عشان الامتحان
الكل اوك يلا
انتهي الدوام الدراسي وذهب ريان واصطحب حور وبجانبها ريهام فكانت حور تجلس بهدوء ولم تتكلم اما ؤيهام فظلت تتحدث مع ريان وتضحك وحور تكاد ټموت من الغيظ
وبعد قليل وصل ريان للبيت فنزلت حور وصعدت بسرعه فنظر لها ريان بلامبالاه
ريهام مرسي يا ريان
ريان العفو بعد اذنك وصعد لبيته اما ريهام فذهبت لبيتها
سالي حاضر حاضر
متابعة القراءة