رواية خ حور البارت٧ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

احمد فين
سالي بحزن.. سافر
ريان باستغراب..سافر فين وامتي
سالي.. الصبح
مراد پغضب.. وازاي ميعرفنيش
سالي بسرعه لتهدئه.. ڠصب عنه يا مراد جات بسرعه وكان لازم يسافر
مراد بوجه غاضب.. تمام
تنهدت سالي علي حال عائلاتها بينما ريان يشعر بالاستغراب من سفر اخيه ولكن لم يهتم وانهي طعامه واستاذن لينام قليلا
وبقت سالي ومراد علي المائده فوضعت يدها علي يد زوجهاوقالت
سالي.. حبيبي متزعلش من احمد
مراد بحزن.. انا خاېف عليه ازاي يعمل كده من غير ما يقول لينا
سالي.. معلش يا حبيبي هو شهر بس وهيرجع باذن الله
مراد بتنهيده.. اتمني انا هقوم ورايا شغل مهم
سالي.. ماشي هعملك فنجان قهوه
ابتسم لها مراد وقبل يدها وذهب للمكتب وحملت سالي الاطباق لتعد قهوه لزوجها

حل الليل سريعا وظلت حور كما هي تشعر بالضياع والحزن رن هاتفها مرات كثيره من سهي ولكن لم تجب عليها
فابتسمت بحزن وجلست وجلبت مفكرتها ونزلت دموعها بصمت وجاءت علي الاوارف فمسحت دموعها وكتبت
مفيش شعور بيوجع أكتر من إنك ماتبقاش عارف قيمتك إيه فى قلب الناس اللى بتحبهم تفضل تدى فى علاقة وفى المقابل مفيش أى رد فعل ولا حتى بيحاول يبقى ع العلاقة واللى بيوجع أكتر الحړب اللى شغاله مابين قلبك اللى مش قادر يمشى علشان بيحب وعقلك اللى بيصارعك علشان تمشى وماتبصش وراك ......
ابتسمت من بين دموعها وفتحت صفحه اخري وكتبت
أسوأ علاقة هي اللي تذوق فيها مرارة الإهمال..
تعيش فيها معنى البرود بأبشع صوره لا أنتم اللي انهيتو العلاقة وكله يعيش حياته ولا انتم مع بعض وتعيشون حلاوة الحب 
والإهتمام والتفاصيل .. 
علاقة تعلمك أصول الحزن وحړقة الأعصاب ..
تعلمك كيف تذبل وتنطفي ويبكي
بعضك على بعضك ..
شعرت حور بالاختناق فامسكت حجابها وذهب للشرفه وداعبت نسمات الهواء الجميل وجهها وشعرها فاحست ببعض الراحه ونظرت بجانبها لشرفه غرفه احمد وشعرت بالحزن الشديد لسفره فذهبت بسرعه للداخل وامسكت هاتفها وقامت بطلب رقمه مره واتنين وتلاته واربعه ولكن لا احد يجيب فشعرت بالحزن الشديد ووضعت هاتفها جانبا وتطلعت لسقف الغرفه ل الفراغ ولاشي

كان يجلس يراجع بعض الاوراق ولاحظ رنين هاتفه فامسكه وسرعان ما ابتسم بسعاده عندما ظهر اسمها فجاء ليصغط ليرد عليها ولكنه انتبه لنفسه وقال بالم.. مينفعش يا حور سامحيني لازم ابعد كده هضعف مينفعش ووضع هاتفه جانبه وقام ليقف في الشرفه لعله يهدا نياران قلبه

كان ريان يجلس علي مكتبه يقوم بمذاكره بعض من محضراته حتي اصدر هاتفه اشعار برساله ما ففتحها
ريهام.. هااي مساء الخير
كتب ريان... مساء النور
ريهام.. عامل اي قلت هتكلمني بليل ومكلمتنيش
ريان.. كنت مشغول
ريهام.. اوك ولا يهمك
ريان.. اممم خير كنتي عوزه اي
ريهام.. احم بصراحه كنت عاوز اعترفلك بحاجه
ريان.. خير
ريهام.. بصراحه انا معجبه بيك جدا وبحبك
نظر ريان لرسالتها بسخريه وكتب.. بس انا مش حابب اني ارتبط
ريهام بخبث.. ازاي دا انا سمعت انك
هتخطب حور
ريان..وطالما عارفه كده جايه ليا اي
ريهام.. عشان بحبك ومش عوزه اخسرك
ريان.. امممم
ريهام... بليييز ريان اديني فرصه
ريان.. افكر
ابتسمت ريهام بخبث 
نظر ريان وقال لنفسه.. وماله لما اجرب مفيهاش خاجه
غافلا عن تلك الفتاه التي جرحها وتنام حزينه
يتبع

تم نسخ الرابط