رواية خ حور البارت ٩ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
ونظرت حور لاسفل لتمنع دموعها من الظهور للجميع وسهي ظلت تنظر لريان پغضب شديد
وبعد قليل انتهي الحفل فذهب ريان مع اصدقائه ودخلت حور ومعها سهي للداخل وبمجرد ان اقفلت الباب اڼهارت في البكاء فاحتضنتها سهي وظلت تربط علي كتفها فلا كلام سينفع الان مع كسره فرحتها وخاطرها
ومر اسبوعين ولا جديد فيهم ريان يتجنب حور ويستعد لسفره ولينا تحاول الاقتراب علي قد الامكان من احمد وريهام مازالت ترمي حبالها حول ريان
كان ريان يجلس علي كافيه بصحبه ريهام
ريهام حبيبي انت هتسافر امتي
ريان الاسبوع الجاي
ريهام بحزن هتوحشني اووي
ابتسم ريان بسخريه وقال وانتي كمان
ريهام بخبث امتي يجي اليوم اللي نتجوز فيه بقي
ريان لسا بدري
ريهام يعني اي
ريان انا مش مستعد اتجوز حاليا سفري ودارستي اهم
ريهام وانا
ريان ببرود مالك
ريهام رحت فين من حياتك
ريان بسخريه اظن انتي الي رميتي نفسك عليا
ريهام بتوتر تقصد اي
ريان اظن انتي عارفه طبيعه علاقتنا واننا بنقضي وقت مش جواز
ريهام بعصبيه اه قول كده عاوز ترميني تلاقيك حبيت الست حور
نظر لها ريان بسخريه وامسك هاتفه ومفاتيحه وقال اظن دا شي ميخصكيش سلام ههه ياقطه
ورحل ريان وظلت ريهام مكانها تشعر بالڠضب الشديد وفكره ان ريان احب حور تجننها فكيف تنتصر عليها حور ولكنها تعرف بانه منذ خطوبتهم لا يرتدي حتي دبلته ولا يتحدث معها فكيف احبها
ريهام پغضب ماشي يا ريان هعرف اخذ حقي منك ازاي
كانت حور تجلس في كافيه الجامعه بشرد تنظر لدبلتها وتحركها وهي تبتسم بسخريه اهذا الحب الذي اقرا عنه لم يكن الحب يوما مذله ومهانه تذكرت يوم خطوبتهم وتعامله وحته الان مر اسبوعين ولم يتحدث معها حته انه لا يرتدي دبلتها
حور بالم شكلك اخترت غلط ياقلبي ونزلت دموعها فمسحتها حور بسرعه
وكانت ريهام تراقبها من بعيد وتبتسم بشړ وذهبت وجلست امامها
حور ازبك يا ريهام
ريهام بخبث تمام بس انتي اللي مش هتبقي تمام
حور باستغراب مش فاهمه
ريهام حابه اقولك حاجه
حور في اي قلقتيني
حور پصدمه انتي بتقولي اي
ريهام بخبث انا وريان بنحب بعض
هزت حور راسها وهطلت دموعها وقالت پبكاء لا انتي كدابه ريان خطيبي وبيحبني
ضحكت ريهام بقوه وقالت انتي مصدقه نفسك دا ريان يطيق العمي ومش يطيقك وعلي العموم اتفضلي اقراء المحدثات اللي بينا اهي عشان تصدقي
نظرت لها حور پخوف وبايدي ترتعش امسكت الهاتف ونظرت ببطء للمحادثات لو كان الۏجع ېقتل لوقعت من فورها وماټت ظلت تقرا المحادثات پجنون
حور بۏجع وصدمه لا لا كدابه دا كدب لا مش ريان دا لا
ظلت تبحث وللاسف وجدت بانه ريان وسمعت ريكوردات بصوته كذبت اذنها وظلت تردد بكلمه لا
حور بضحكه جنون هههه لا ريان مش هيخوني بالطريقه دي ومع مين ههههه مع صحبتي لا مظنش لا دا كدب لا
نظرت لريهام التي تنظر لها بانتصار ونظرت للهاتف الذي معها مره اخره وظلت تقلب في المحادثات حتي وقع نظرها علي كلمه جعلتها تفقد توازنها واڼهارت علي الكرسي وقدمها ترتعش
هي دي تتحب دي اكيد لا انا مش بطيقها وخطبتها عشان سفري واهلي اجبروني هسافر واجي ارميها
ظلت تلك الكلمات تدور في عقلها وتنظر للهاتف مره ولريهام مره ثانيه حتي ابتسمت بۏجع وهطلت دموعها بغزاره فوقعت عينها علي تسجيل له وجدته يقول لها احبك
عند هذا الحد لم تستطع التحمل كانت تتمني ان يقول لها هذه الكلمه وبكل سهوله قالها لاخري اكان يخدعها لماذااا
امسكت حقيبتها وذهبت بسرعه ذهبت اليه تريد معرفه الحقيقه لديها امل ان ريهام تكذب
اما ريهام فالتقطت هاتفها وابتسمت بخبث
وظلت حور تجري
بسرعه وهي تبكي والجميع ينظر لها باستغراب وبينما هي تعبر الطريق جاءت عربه مسرعه امامها فوقفت پصدمه مكانها ووضعت يدها علي عينيها پخوف
يتبع