رواية خ حور البارت ١٥ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
ثم امسكت بيد حور وذهبت للمطبخ وجلس مراد واحمد معا
احمد.. ريان عامل اي
مراد بحزن .. من يوم ماسافر منعرقش عنه حاجه
احمد.. متخفش باذن الله هيكون كويس وهعرف اوصله....
بالداخل كانت سالي تحضر الطعام وحور تقوم بعمل السلطه وهي تنظر بشرود فوضعت سالي يدها علي كتف حور فابتسمت لها حور واكملو تحضير الطعام
. وبعد قليل انتهو فوضعت سالي وحور الطعام علي المائده وجلس الجميع وبداو في الاكل
وحور تاكل وهي شارده وتنظر امامها عاي كرسي ريان وتشغر بغصه في حلقها تريد السؤال عنه ولكن لماذا الم تكف ايها القلب الاحمق عن حبه سحقا لك
سالي.. كلي ياحبيبتي
حور.. ها حاضر
كان احمد يتابعها باعين حزينه للغايه يشعر بالحزن الشديد ونظر لجانبه علي كرسي ريان بالم وكانه يقول لنفسه بانه في قلبها للابد لا تحاول
وبعد قليل انتي الجميع من الطعام وجلسو يتحدثون ويضحكون
احمد وهو بنظر لساعته... اوبا احنا هنتاخر كده يلا يا حور
سالي باستغراب... راحين فين
احمد... هنحضر فرح صديقه حور سهي
سالي باستغراب.. سهي هتتجوز
حور.. ايوه
احمد.. امي هو شنطه هدوني فين
سالي.. جوه لسا ذي ما هي
احمد.. اشطا وذهب لغرفته واحضرها بسرعه وقال.. يلا سلام ياقوم نجيلكم بعد ما نبوظ الجوازه هههههه
ابتسمت حور عليه ونظرت له سالي ومراد باستغراب وقامو بتوديعهم ورحل ريان وحور لبيتها لتجهز حقيبتها...
سالي .... تفتكر ممكن هتحبه
مرادد. وليه لا محدش يعرف القدر مخبي اي
كان مروان يضع ملابسه في حقيبته واغلقها جيدا وقال باصرار... هتكوني ليا ياسهي مش هسببك لحد .. ثم حمل حقيبته وذهب للمحطه
وفي تمام الخامسه كانت سهي ووالدتها يجلسون في محطه القطار وسهب تنظر حولها بحزن تبحث عن مروان ولحظات ولمحت حور واحمد وذهبت اليهم وقبل ان تتكلم وتسالهم عن مروان ولمحته من بعيد فنظرت له بحب والم وحزن تتمني لو اذهب وتعانقه وترحل معه بعيدا
وكان الحال لم يكن بافضل مع مروان فكان ينظر لها بحزن من دموعها التي في عينيها الحميله يتمني ان يبعد عنها كل هذا الحزن فاقترب منها ببطء ونظر لها كثيرا وكذلك سهي تنظر له بشده ..
حور.. يلا يا سهي طنط مستنيه والقطر وقف نظرت لها سهي ثم التفتت فوجدت والدتها تركز بنظرها معهم فاومات براسها وذهبت وتبعها الجميع
وركبو القطار متوجهين لوجهه لا يعلمون مصيرها....
يتبع