رواية خ حور الحلقه ١٨ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
يسيبك يا برنس ويحب غيرك
احمد وهو ينظر في عينيها بشده.. تفتكري
خجلت حور من نظراته وقطع حديثهم قدوم النادل ووضع الايس كريم امام حور واحمد
فامسكت حور بسرعه بالمعلقه وتناولته بشهيه وتلوث بجانب فمها فابتسم احمد عليها وامسك منديل ومسح لها فنظرت له بخجل واكملت تناول الايس كريم
وبعد مده خرج احمد وحور من المطعم بعد وركبو السياره
احمد.. ها يا ستي تحبي تروحي فين
حور بطفوله.. الملاهي
احمد پصدمه.. نعن
حور .. بليييز بليييز
احمد بضحكه.. حور حبيبتي انتي مش طفله وكمان مشهوره يعني اكبري حبه
نظرت له حور بقرف ثم نظرت تمامها بغيظ فابتسم احمد عليها وقاد السياره بعد مده ثم توقف فنظرت حور امامها فوجدتهم امام الملاهي فنظرت لاحمد بفرحه وامسكت يده وذهبو للداخل بسرعه
لعبت حور كالطفله تماما واحمد سعيد لفرحتها ويلتقط لها العديد من الصور ويشاركها اللعب
وبعد مده طويله خرجت حور من الملاهي وهي تمسك غزا البنات وعروسه كبيره في يديها
احمد بضحكه.. هههه والله عيب في حقك يا طفله اللي مسكاه دي
حور .. نننن ملكش دعوه عبو شكلك
ابتسم احمد عليها ثم ركبو السياره متوجهين لفيلا حور.
وصل احمد امام الفيلا فنظر لحور بجانبه فوجدها نائمه فوضع يده علي راسها بحنان ونزل من السباره وقام بحملهاوصعد بها لغرفتها
وضعها بحنان علي الفرلش ووضع الغطاء عليها جيدا فنظر لها بحنان وقبل جبينها ثم رحل....
في الصباح
كانت تقف امام المراه تستعد من اجل الذهاب مع سهي وبعدقليل انتهت وخرجت فوجدت سهي ومروان يقفون بسباره مروان امام الفيلا
مروان.. يا اهلا بالنجمه
حور.. ازيك يا مروان
مروان.. الحمد لله وانتي
حور.. الحمد لاه ثم نظرت لسهي وعانقتها بحب
سهي.. وحشاني يا موزه
حور.. وانتي كمان
احمد من داخل السياره يلا يا جدعان
ضحكت حور وقالت.. انت هنا
غمز لها احمد فابتسمت حور وصعدت بجانب سهي في الخلف واحمد ومروان في الامام
قاد مروان السباره وفي الهلف سهي وحور تتحدثان فنظرت حور امامها فجدت احمد ينظر لها فابتسمت بخحل ونظرت لسهي فنظرت سهي لاحمد الذي لا يزيح نظره عن حور بشك
وبعد مده وصلو لاتيليه مشهور. فذهبو جميعا للداخل
العامله.. اهلا وسهلا نورتونا
الجميع.. مرسي
العامله بفرحه..المغنيه حور واااااو انا من اشد المعجبين بيكي ممكن توقيعك بليييز
حور بابتسامه.. طبعا ثم وقعت لها فابتسمت العامله بسعاده
سهي... يلا ياجماعه بقي الله
مروان.. ماشي يا حبيبتي اختاري اللي انتي عوزاه
ابتسمت سهي له بحب وذهبو للداخل وسهي تتنقل من بين فستان لاخر حتي وقع نظرها علي واحد اعجبها بشده وكذلك حور وكذلك مروان اعجب به فذهبت سهي للداخل لترتديه. وحور ومروان ينتظرون في الخارج فنظرت حور بجانبها فلم تجد احمد فابتعدت قليلا حته راته يقف اما فستان ازرق جميل جدا
فوقفت بجانبه فقال احمد.. جميل صح
حور... ايوه
نظر لها احمد وابتسم ثم رن هاتفه فذهب جانبا ليجيب فنظرت حور امامها بشرود ثم ذهبت للداخل
واشترت الفستان وخرجت بسرعه ثم ذهبت لمكان سهي
خرجت سهي وهي ترتدي فستانها الذي جعلها كالاميرات وبمجرد ان رأيها مروان حتي ابتسم بحب وووقف امامها وقبل جبينها بحب وقال.. قمر يا عمري
ابتسمت سهي بخجل وعانقته فبادلها مروان العناق
من بعيد كانت حور تنظر لهم بحب وسعاده لفرحتهم وتتمني ان تكتمل سعادتهم للابد......
كان يجلس امام الكمبيوتر الخاص به ينظر لها ويستمع لصوتها الجميل بحث عنها فوجد لها الكثير من الحفلات دقق النظر لوجهها فوجدها حقا فاتنه كيف لم يلحظ هذا
عدل نظارته وابتسم عندما تذكر شكلها القديم وتغيرها هذا
ريان بتفكير.. حوور
يتبع