رواية خ حور البارت ١٩ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لياخذو توقيعها 
كان مروان يجلس بضجر ويشاهد الفتيان يرقصون بسعاده
احمد بضحكه ههههه مالك قاعد كده لي
مروان بغيض مش كنت عملت حنه ذي الناس انما المجنونه خلتها منفصله
احمد ههههه معلش هي حابه كده
وقف مروان بغيظ وقال انا هروح اشوفهم بيعملو اي
احمد استني يا مچنون
مروان ابدا ثم ذهب بسرعه وتبعه احمد وهو يضحك عليه
عند الفتيات شعرت حور بالتعب قليلا من هجوم الفتيات عليها لياخذو الصور وتوقيعها فقررت الخروج لتستنشق القليل من الهواء فخرجت ووقفت في مكان هادي
كان احمد يتبع مروان حتي وجد فتاه تجلس لوحدها بذي هندي دق قلبه پعنف حين لمح وجهها انها حوريته الجميله فظل يتابعها من بعيد حتي شاهد شاب يقترب منها فتصاعدت النيران في جسده وذهب بسرعه اليها
حور پغضب لو سمحت امشي من هنا
الشاب بخبث لي يا جميل بس يخربيتك وانتي قمر كده
حور پغضب انت لم تكمل كلامها حتي وجدت الشاب يسقط ارضا واحمد يكيل له الضربات
حور احمد كفايا
توقف احمد عنزضرب الشاب ونظر لها پغضب ثم امسك يدها وسحبها لبعيد
حور بالم احمد ايدي
احمد پغضب انتي ازاي تقفي بره بالبس دا
نظرت حور لنفسها وصدمت بشده فقد نست انها بالذي الهندي فوضعت يدها حور نفسها فخلع احمد ستراه واعطاها اياها فارتدها بسرعه
حور بخحل انا كنت احمر وجهها بشده ولم تكمل كلامها
نظر احمد لزجهها بعشق ثم اقترب منها وحور ترجع للخلف حتي اصتدمت بحائظ ونظرت لاحمد وجدته ينظر لها بشده فاغمضت عينيها بتوتر وخجل ثم فتحتها بسرعه حينما وجدت احمد يقبلها
لم يستطع احمد المقاومه نعم يعشقها يعشق كل تفصيلها رئيتها امامه هكذا سلبت عقله فسمح لمشاعره ان تتحكم به
ظلت قبلتهم كثيرا قبله مليئه بالكثير من المشاعر الحيره والخۏف الحب والعشق الابدي كان احمد يشعر وكانه في الجنه وظل يقبل حور بحنيه بالغه ثم ابتعد حين شعر بحاجته للهواء ووضع جبينه علي جبينها ويتنفس بقوه
اما حور فكانت تقف مكانها تشعر بالصدمه والسعاده في نفس الوثت فنظرت لاحمد وتلاقت اعينهم فخجلت بشده ثم ابعدته عنها وذهبت بسرعه
اما احمد فوضع يده علي شعره وحركها وتنهد بسعاده حين تذكر قبلتها
كانت سهي ترقص بسعاده حين قالت لها فتاه بان احد بالخارج يريدها فاومات براسها وذهبت لتعرف من يريدها
ذهبت للخارج وظلت تنظر حولها ولم تجد احد وجاءت لتدخل فامسكت يد بها وجذبتها بسرعه خلف الستاره
سهي پخوف مين انت مين
مروان بحب مټخافيش دا انا
نظرت سهي لمروان وتنفست بطمانينه ثم قالت پغضب ينفع كده كنت ھټموټني
مروان بخبث سلامتك يا قمر
سهي انت اصلا بتعمل اي هنا و لم تكمل كلامها حتي تذكرت ملابسها فصړخت فوضع مروان يده علي فمها
مروان شششش اي في اي
سهي وعي تبعد يده وتقول بخجل انا انا لازم امشي وجاءت لتذهب حتي جذبها مروان من يدها
مروان بمكر
تم نسخ الرابط