رواية قوة الحب الفصل الاول حتى الفصل العاشر بقلم مروه السيد حصريه وجديده
المحتويات
حاول ېقتل احمد اللى هو وليد وانا هتاكد من المعلومه دى فمكانش ينفع نسيبها لوحدها اكيد واحنا مش عارفين انت مين
ماجد بفرحه.... حاول يعنى احمد عايش يعنى اللى شوفته دا احمد
مالك كان احمد معاه على التليفون
يدخل الكافيه احمد ومحمد ويقعدوا معاهم
ماجد .... يقوم وهو مبسوط ان احمد رجع انا مش مصدق احمد وحشتنى اوى
احمد .... يسلم عليه
سلمى .... احمد فاقد الذاكره عشان كدا مش عارفك
ماجد .... معقول انا ماجد صاحبك من الطفوله وكنا جيران انت وقفت معايا كتير يا احمد وانا لازم أقف جمبك انا اسف انى سكت بس خۏفت على ابنى
احمد... كل اللى طالبه منك تاخد بالك من مراتى لحد ما نشوف هنعمل ايه مع وليد
ماجد .... فى عينيا متقلقش
محمد ... ممكن طلب
ماجد .... اتفضل
محمد ... تعرف تستدرج وليد فى الكلام وتسجله الكلام وابنك انا هنقله مستشفى خاصه ومحدش هيعرف مكانه ماتقلقش وهحط عليه حراسه كمان
ماجد ....بس انا مش قد مصاريف الخاصه
مالك ... على حساب الشركه المستشفى دى هتبقى امان طبعا هو فى حمايه ربنا اولا
ماجد .... انا متشكر جداهستاذن انا
مالك. ... مستنيك بكره ف الشركه
ماجد .... انا متشكر جدا ليكم ويمشى
سلمى .... انا محتاجه افهم اللى حصل يوم ما اختفيت بس حاليا انا اتاخرت جدا والعيال زمانهم قارفين ماما
احمد .... يلا هنوصلك لاقرب مكان للبيت وبكره فى ميعاد المدرسه هبعتلك عربيه تاخد ونتكلم
سلمى .... تمام
وتصل سلمى البيت وهى كل تفكيرها تعرف حماتها ولا
ميرفت وكان معاها سهير كانوا قاعدين
سلمى بارهاق .... السلام عليكم
ميرفت وسهير .... وعليكم السلام
ميرفت .... حمد الله على السلامه كل دا يا سلمى كدا تقلقينى ووليد كمان طلع كذا مره سأل عليكى وكان متعصب وبيقول ان ابوه على آخره عشان مابترديش عليهم
سلمى ببعض الخۏف منه بسبب اللى سمعته ... انا هتصرف معاهم عامله ايه يا عمتو
سهير .... الحمد لله انتى فيكى ايه شكلك مرهق اوى
سلمى ... انا تمام بس تعبانه شويه
محتاجه ارتاح بس
ميرفت طيب هجهز ونتغذا كلنا سوا وتحكيلنا بقا واحنا بناكل
سلمى .... لا الف هنا انا هجهز ليكم وكلوا انتم
سهير .... انا مش هاكل من غيرك ناكل سوا انتى طول اليوم فى الشغل وتلاقيكى نسيتى نفسك
سلمى ... هقعد معاكم اكل العيال
ميرفت ... العيال أكلوا من شويه وبيلعبوا
سلمى ... هدخل احط الاكل انا وتجهز وهما بياكل قررت تقولهم انها اتخطفت بس مش هتجيب سيره احمد دالوقت عشان محدش فيهم يقع بالكلام قدام عمه او وليد
ميرفت ... مستنين تحكى فيكى ايه انا قلبى مش مرتاح
سهير .... طيب سبيها تاكل لأول
سلمى .... انا كنت مخطوفه
ميرفت وسهير يشهقوا
سهير .... ازاى وايه اللى حصل
سلمى .... بعد ماوصلت المدرسه حسيت انى جعانه فقولت اطلع اجيب بسكوت لحد ما اخلص شغل واجى ناكل سوا طلعت اجيب البسكوت لاقيت واحد وانا راجعه بيقولى انه احمد عايش وحياته فى خطړ
ميرفت .... احمد عايش طيب هو فين
سلمى .... قالى كدا عشان اروح معاه على اساس احمد عايز يشوفني فلما مامصدقتهوش رش حاجه ف وشى وبعدها ما حسيتش غير وانا فى شقه فى مكان مهجور يعتبر بعدها لاقيت الشرطه دخلت وانقذونى الحمد لله
سهير .... والشرطه عرفت ازاى
ناس شافوا اللى حصل ومشيوا ورانا لحد ما عرفوا المكان وبلغوا الشرطه وفضلوا معايا لحد ما خلصنا المحضر ووصلونى لحد اول الشارع
ميرفت .... الحمد لله خدى بالك من نفسك يابنتى
سهير ... بس كدا اللى خاطڤك يعرفك ويعرف احمد
سلمى .... اه بس مش عارفين مين مالاحقش يظهر للاسف قبل ما يوصل كانت الشرطه جت الباب يخبط تفتح سلمى وتلاقى وليد ومتعصب اوى يمسك ايديها
وليد بعصبيه .... انتى كنتى فين كل دا ومابترديش على تليفونك
سلمى .... اولا سيب ايدى ثانيا بقا مالكش حكم عليا عشان تتكلم معايا كدا
وليد. ... لا ليا انا فى حكم خطيبك وقريب اوى هبقى جوزك
سلمى .... طيب مش تسأل ينفع تتجوز واحده متجوزه ولا لا
وليد ... ارمله انسى بقا وعيشى حياتك جوزك ماټ
سلمى ... وانت ايه اللى يخليك متأكد كدا شوفته وهو بېموت ولا لاقيت جثته وخبيتها
وليد... ايه الهبل دا ازاى يعنى هشوفه واسكت دا اخويا
سلمى .... واخوك عايز ټخونه وتتجوز مراته ليه ماتشوف غيرى وبعدين انا معايا عيال ايه اللى يشيلك مسؤليه واحده ب ٣ عيال ماتشوف واحده لسه ما اتجوزت وعيش حياتك معاها
وليد ...
البارت ٨
وليد .... عشان بحبك من يوم ماشوفتك وانتى دايما فى بالى مش قادر اشوفك مع غيرى ارجوكى وافقى وهعملك كل اللى انتى عايزاه والعيال اهم مع حماتك كدا كدا بتسبيهم طول اليوم معاها بعد الجواز هتعكسى بقا هتبقى طول النهار معاهم وبالليل لما انا ارجع هتسبيهم ومصاريفهم فلوس الشقه اللى انتى ماجراها وبرضو لو احتاجوا حاجه مش هتاخر يعنى وهنبقى معاهم فى نفس البيت هوضب الشقه اللى فوق ونقعد فيها
سلمى .... خلصت امشى بقا
وليد .... يعنى ايه يعنى كل اللى قولته وبرضو مش موافقه
سلمى .... عيال بيناموا ف حضنى ومش هسيبهم ولا هجيب ليهم جوز ام والمصاريف اللى بتتكلم عليها دى الشقه ايجارها يدوب تمن الحضانه بتاعتهم خديجه ف تجريبى ويارا ويونس بإذن الله هدخلهم برضو تجريبى ومش هخلى حد يصرف على عيالى غيرى لحد ما ابوهم يرجع بإذن الله
وليد بعصبيه مش هيرجع مش هيرجع انا بقولك مااات افهمى بقا
سلمى تزقه بره وتقفل الباب بسرعه وتقعد ورا الباب ټعيط اتأكدت ان هو اللى عمل كدا سهير وميرفت يروحوا لها لما يسمعو صوت وليد وهو بيزعق
وخديجه بتيجى خاېفه والتؤام بيعيطوا
سلمى .... ديجا خشى جوه مټخافيش احنا كنا بنهزر وتشيل التؤام تحاول تسكتهم
خديجه .... طيب بتعيطى ليه ياماما
سلمى .... عشان دخل فى عينى حاجه ووجعانى اوى هغسل وشى وهبقى كويسه ياروحي يلا العبى مع اخواتك جوه روحى وانا هجيبهم
خديجه .... حاضر يا ماما
وسلمى تدخل التؤام الاوضه يلعبو
تطلع لسهير وميرفت
سلمى .... عمتو عملتى ايه فى حوار الشقه اللى قولتيلى عليه
سهير .... انا كنت جايه عشان كدا انا خليت عمك محمد يكلم الراجل واقنعه الحمد لله كل شهر ياخد ٣٠٠٠ والمقدم اللى هتدفعيه اللى قولتيلى عليه ايه رايك
سلمى ... تمام اوى وانا هحاول ازودهم كمان ان شاء الله هشتغل على العربيه وقت اكتر واحاول اخلص الباقى بسرعه
ميرفت ... كدا هتختفى وقت اكتر من العيال
سلمى .... سبيها على الله المهم ينفع نخلص بكره ولا ايه
سهير .... استنى هكلم عمك محمد يشوفوا
وتكلمه بعد ما تقفل تمام يا سلمى هتدفعى بكره وتمضى العقد وهتمضى وصل بالمبلغ الباقى عشان يضمن حقه بس والوصل هيبقى مع عمك محمد عشان انتى كمان ما تخافيش وتستلمى المفتاح بكره الشقه مش محتاجه حاجه سوبر لوكس
سلمى .... والله لو على الطوبه أرحم من وليد اللى بينطلى كل شويه انا هقوم الم حاجتنا وبكره ان شاء الله اكمل الباقى لما اجى من المدرسه هاجى من المدرسه عليكى يا عمتو نخلص عشان استلم الشقه وننقل بكره
متابعة القراءة