رواية إبن الأكابر الفصل الثاني بقلم نور الشامي حصريه وجديده
خلاص مبجاش ليها لازمه انت هتخطب والجواز كمان اسبوع
ريان بحزن
مش جادر انساها انا بعت حد يسأل عنها هما طردوها من البيت ومعرفش ممكن تكون فين انا غلطت اني سيبتها من اليوم ال سيبتها فيه وانا مش جادر اعيش مش عارف اعمل اي حاجه في حياتي حاولت انساها كتير جوي بس معرفتش
حليم پحده
انت في الاول روحت اتجوزتها ڠصب عننا بطريجه غلط ولما سيبتها ورجعتلنا برده كانت الطريجه غلط انت مجدرتش تستحمل المسؤوليه بس جبل اي حاجه كان لازم تعرف ان كل دا هيوحصل كان لازم تتحمل نتيجه افعالك
ريان بلهفه
مستعد اتحملها دلوجتي انا عايز اعرف بس هي فين ووجتها والله العظيم ما هسيبها تاني
حليم بضيق
يلا يا ريان يلا ننزل
القي حليم كلماته ونزل هو وريان وبدات الخطبه اما عند ورد كانت تسير في الحديقه وهي تستنشق بعض الهواء حتي اقترب منها احمد
ورد تعالي لما اعرفك علي اهلي وتشوفي اخوي وخطيبته
ورد بتوتر
مفيش داعي يا بيه فيه جوه مناسبه كويسه واكيد مشغولين
احمد بابتسامه
لع لع تعالي يلا علشان حتي يعرفوا انك هتشتغلي عندنا
القي احمد كلماته واخذ ورد ليدخلوا اما عند ريان كان يقف بجانب نسمه وهو يضع الخاتم في اصبعها فابتسمت بسعاده ودخلت ورد بابتسامه وهي تنظر الي الجميع بأحراج حتي انتبهت الي ريان الذي يقف بضيق بجانب نسمه فتحدثت پصدمه
اي دا لع مستحيل
احمد باستغراب
مالك يا ورد في اي عاد
نظرت ورد اليه بدموع وصدمه ولم تحملها قدميها اكثر من ذالك وفجأه وقعت علي الارض فصړخ احمد وانتبه الجميع لها بما فيهم ريان الذي اقترب منها وردد پصدمه
ورد ورد انتي اهنيه ازاي
القي ريان كلماته وهو مازال ينظر اليها بعدم تصديق وبعد فتره كانت ممدده علي الفراش وبجانبها الطبيب الذي انتهي من الفحص فتحدث ريان بلهفه
يا حكيم طمني عليها بالله عليك
الطبيب
الحمل مش مستقر وكمان جسمها ضعيف جوي لازم تهتم بنفسها وتاخد العلاج دا في ميعاده
القي الطبيب كلماته وذهب فاقترب محفوظ والد ريان وتحدث بعصبيه
البنت دي لازم تمشي من اهنيه فوورا انا مش عايزها اهنيه
ريان بعصبيه
البنت دي تبجي مرتي وال في بطنها دا ابني انا ازاي اعمل اكده ازاي اسمع كلامكم واسيب مرتي حتي مكنتش اعرف انها حامل
كريمه پحده
ومين جالك انه منك ما يمكن من اي حد تاني البنت دي هتمشي يعني هتمشي
احمد پحده
مرت عمي مينفعش اكده سيبوها حتي للصبح لما تصحي وتبجي كويسه
نظر الجميع اليه بضيق وخرحوا من الغرفه فردد ريان
احمد روح انت وانا هبجي معاها مش هسيبها
احمد بضيق'
خلي بالك منها علشان هي فعلا تعبانه
انتهي احمد من حديثه وذهب فجلس ريان بجانبها وهو يلامس وجهها ويتحدث بحزن
انا عارف انك مستحيل تسامحيني انا غلطان والله العظيم هصلح كل حاجه المهم تفضلي جمبي يا تري لما تصحي وتشوفيني اي ال
هيوحصل وابني لما يتولد هيسامحني ولا لع اكيد لما يعرف اني سيبته هو وامه مستحيل حتي يبص في وشي انا اسف يا ورد والله اسف
انهي ريان كلماته بتنهيده حزينه وفي صباح يوم جديد كانت تفتح ورد عيونها بتعب حتي تذكرت ما حدث ليله امس فنهضت بسرعه وخرجت من الغرفه ولكن ظهر ريان فجأه واقترب منها ومسكها من يديها وهو يردد'
ورد انتي كويسه لازم ترتاحي تعالي تعالي علشان ترتاحي
ورد بفزع
ابعد عني اوعي تلمسني اوعي تحاول تلمسني مره تانيه فاهم
اجتمعت العائله علي صوتهم ونظرت ورد اليهم بعصبيه حتي اقتربت منها كريمه ورددت
عايزه كام وتبعدي عننا انتي وابنك ال معرفش جيباه منين دا عاد
محفوظ پحده
مليون جنيه حلوين صوح ولا اتنين بصي جولي الرقم ال انتي عايزاه وامشي من البيت دا
نظرت ورد اليهم بعصبيه ثم وجهت نظرها ل ريان ورددت
اهلك عرضوا عليا فلوس كتير جووي اهي انا مكنتش اعرف انك غني للدرجادي يا ابن الزناتي
ريان بحزن
ورد انا هاجي معاكي انا بحبك ومجدرتش اعيش من غيرك هنعيش انا وانتي وابننا
ورد پغضب
مين جال اصلا ان دا ابنك دا مش ابنك ولا عمره هيكون ابنك
نظر ريان پصدمه وهو يتوقع انها تتحدث هكذا بسبب فعلته فأردف
ورد بلاش تعملي اكده انا عارف اني غلطان واستاهل والله سامحيني
ورد پغضب
انا مش بجول اي كلام دا مش ابنك
ريان پصدمه
اومال ابن مييين عاد و
لم يكمل ريان كلماته حتي قاطعه هذا الصوت الحاد مرددا
ابني انا الولد ال في بطنها يبجي ابني
كريمه پصدمه
اسر ووووو
توقعاتكم