رواية إبن الأكابر الفصل الرابع بقلم نور الشامي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية إبن الأكابر الفصل الرابع بقلم نور الشامي حصريه وجديده 

كان يقف ينظر اليها پصدمه وهو يراها بجانب اسر بعدما القي عليها يمين الطلاق ثم اقترب من اسر ولكمه علي وجهه پغضب فنهضت ورد وابعدته وهي تردد بصړاخ
ابعد عنه.. انت مييين علشان تعمل اكده هاااا مش طلجتني وخلاص يبجي ملكش صالح بجا
ريان پغضب
انتي بټخونيني وكمان بتتكلمي.... جايبه البجاحه دي منين... انا هجتلك... والله ما هسيبك
ورد بعصبيه
هو انت جايب البجاحه دي كلها منين هااااا... انت اخر واحد تتكلم عن الخيانه... دا انت هربت وسيبتني... انا كنت في الشارع.... وجاي دلوجتي تتكلم.. عايز تجتلني اجتلني معنديش اي مشكله يلا
ريان پغضب
اطلعي بره... مش عايز اشوف وشك اهنيه في بيتي مره تانيه يلا... بره
نظرت ورد اليه بضيق وهي تحاول حبس دموعها وجاءت لتذهب ولكن اوقفها اسر الذي ردد
استني..... رايحه فين عاد... انتي مكانك اهنيه معايا.. احنا اسبوع وهنسافر زي ما اتفجنا ومحدش ليه حق يطردك
ريان پغضب
لع انا هطردها بجا
انتهي ريان من حديثه واقترب من ورد ومسك يديها وجاء ليذهب ولكن منعه اسر الذي ردد پغضب
مش هتجدر... مش بمزاجك امي ليها في البيت دا انت ناسي انه بيت العيله... مش عاجبك امشي انت
نظر ريان اليه پغضب وجاء ليقترب منه ولكن دخل حليم الذي ابعدهم وتحدث
بس.... كفاااايه بجا... انتوا عايزين تعملوا فينا اي اكتر من اكده يلا يا ريان
القي حليم كلماته وهو يسحب ريان معه الي الخارج فارتدي اسر قميصه واقترب من ورده الذي جلست تبكي بشده وهو يردد
اهدي... خلاص انتي اطلجتي اهه زي ما انتي عايزه... اول ما فرحه ينتهي وجتها هنمشي علطول
ورد پبكاء
انا عارفه ان ال شافه صعب بس هو ازاي صدج بسهوله اكده ان فيه حاجه بينا بالسهوله دي... تو انا كنت غلطانه من الاول انه اختارته.. ليه كل مره يسيبني ويمشي... كان نفسي يجولي المرادي انه عارف ان اكيد دي خطه واني مستحيل اعمل اكده
اسر بضيق
مفيش راجل يستحمل ال شافه يا ورد بصراحه... دي مفيهاش ثقه ومش ثقه... المنظر صعب فبلاش تزعلي منه علي ال عمله انهارده علشان دا رد فعل طبيعي واقل من الطبيعي كمان
ورد بدموع
فعلا... رد فعل طبيعي
القت ورد كلماتها بدموع وفي مساء يوم جديد كان يجلس ريان في احدي النوادي الليله وبيده كأس المشروب واليد الاخر هذا السېجار فاقترب منه احمد وردد بضيق
كفايه بجااا... بجالك يومين علي الحاله دي.. هتفضل تشرب وكل ليله ارجع البيت بالوضع دا
ريان پحده
انا عايز اجتلها... نفسي امسكها واخلص عليهم هما الاتنين... ازاي تخوني اكده
احمد بضيق
يا ريان انا حاسس ان الموضوع كله كدب في كدب... وبعدين انت اي ال مزعلك جووي اكده مش انت سيبتها... مدام بتحبها الحب دا كله سيبتها ليه من الاول
ريان بحزن
علشان

تم نسخ الرابط