رواية إبن الأكابر الفصل الرابع بقلم نور الشامي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تعبت... مكنتش جادر استحمل المسؤوليه دي كلها... احنا وضعنا كان صعب جووي.. اوجات مكناش بناكل...ومكنتش عارف ادفع ايجار الشجه... انا كنت تعبت وزهجت من العيشه كلها
احمد بضيق
يا ابني كنت استحمل علشانها... مش تتخلي عنها اكده وتسيبها... جوم.. جوم كفايه شرب يلا
القي احمد كلماته وهو يساعده علي النهوض وبعد فتره في البيت كانت تقف و تنظر اليه وهو يستند علي احمد حتي دخل الي غرفته ووضعه علي الفراش وذهب... فدخلت ورد بتوتر واقتربت منه لتطمأن على حالته وجاءت لتذهب ولكن مسك يديها فجأه وردد بتعب
متسبنيش.... بالله عليكي متسبنيش
نظرت ورد اليه بدموع وجاءت 
انا بحبك... لسه بحبك جووي والله... وعارف انك اكيد مخونتنيش... كل دي خطه منك صوح... انتي عملتي اكده علشان خاطر اطلجك.... جولي ان كل دا كدب... علشان خاطري يا ورد انا غلطت بلاش تعاقبيني انتي اكده
نظرت ورد اليه بدموع وحاءت لتتحدث ولكن فجاه دخلت نسمه وهي تردد بعصبيه
اي دا... انتي اي ال جابك اهنيه مش طلجك وسابك... اطلعي بره يلا بره
نهضت ورد بسرعه وخرجت من الغرفه فاقتربت نسمه منه ولامست وجهه وهي تردد
حبيبي انت كويس.... حوصلك اي.. اي ال وصلك للحاله دي
كانت تتحدث نسمه وورد تراها من الخارح وعيونها تمتلئ بالدموت وبعد عدت ايام وبالتحديد يوم الزفاف كان يقف ريان في غرفته بضيق حتي دخلت ورد ووضعت بعض الملابس الخاصه ب نسمه ورددت
هما جالولي اجيب الحاجات دي اهنيه.... بعد اذنك
القت ورد كلماتها وجاءت لتذهب ولكن سحبها ريان اليه واغلق الباب وردد
رايحه فين.... انتي مخونتنيش صووح.. انا اتأكدت... جيبت كاميرات المراجبه ال في الاوضه وعرفت ان محوصلش اي حاجه بينكم نهائي.... بتعملي معايا اكده ليه
نظرت ورد اليه پغضب ودفعته بعيدا عنها واردفت
علشان بكرهك... علشان انت واحد واطي وخاېن وحقېر... علشان عايزه ابعدك عني بأي طريجه حتي لو هشوه سمعتي... علشان انا مكنتش عارفه انك هتتخلي عني بالطريجه دي... انا حاامل وحامل في ابنك وانت برده لسه واجف وبتحضر نفسك للفرح.. انت لما سيبت اهلك وجيت اتجوزتني جولت اني مستعده اضحي بحياتي علشانك واني مستحيل كنت الاجي واحد زيك شجاع وبيتمسك بحبه... بس طلعت جبان وواطي... ريان احنا انتهينا مع بعض
ريان بحزن 
والله كان ڠصب عني... مجدرتش استحمل كل المسؤوليه دي... بس انا دلوجتي مستعد أعمل ال حاجه علشان نبجي مع بعض... والله اي حاجه... تعالي نهرب.. خلينا نمشي من اهنيه
ورد پغضب
انا ابجي في الڼار ومبجاش معاك... مش عايزاك نهائي... ابعد عني وبس.. وعلي فكره مستحيل اسامحك طول عمري
القت ورد كلماتها وذهبت فصړخ ريان پغضب وهو يلقي بملابس نسمه علي الارض وبعد فتره كانوا الجميع يجلسون في الزفاف وبدأت الاغاني والطبول اصواتها ارتفع وورد تنظر بدموع حتي اقترب منها اسر وردد
حضري
نفسك.. علشان هنمشي هما بيكتبوا الكتاب دلوجتي.. اول ما يخلصوا هنمشي علطول
ورد بدموع
ممكن ميتجوزش صوح.. حاسه ان هو هيجول لع وهيرفض
اسر بضيق
هيتجوز يا ورد... حتي تعالي شوفي بنفسك
اخذ اسر ورد معه واقتربوا من مكان كتب الكتاب الذي بدأ للتلوا كانت تري كل شي امامها حتي جاء موعد التوقيع فتحدثت بدموع وصوت منخفض
متوقعش بالله عليك.. لو لسه بتحبني ولو شويه صغيرين بلاش توقع و
لم تكمل ورد كلماتها حتي وجدته يوقع على الاوراق فذهبت بسرعه وخرجت من البيت وهي تبكي بشده حتي اقترب منها اسر وتحدث بحزن
جولتلك هيتجوزها... خلاص يا ورد... اهدي مفيش حد يستاهل تعملي في نفسك اكده... انتي حامل ولازم دلوجتي تخلي بالك من ابنك... هو ال هينفعك... انتي منتظره اي من واحد سابك وانتوا متجوزين ومشي...خلينا نمشي
ورد پبكاء
مش هجدر ادخل اجيب حاجه... مش عايزه ادخل جوه تاني واشوفهم مع بعض... مش هجدر استحمب
اسر
انا هدخل اجيب الشنط واجي مش هتاخر وانتي اهدي بجا علشان صحتك
القي اسر كلماته ودخل فجلست ورد علي احدي الارصفه وهي تبكي بشده حتي اټصدمت عندما وجدت احد يضع شي علي انفها حتي فقدت وعيها وحملها ووضعها في السياره وذهب بسرعه فانصدموا الحرس ودخل احدهم منهم وهو يردد بفزع
محفوظ بيه... محفوظ بيه الحقنا بسرعه
محفوظ
في اي... اي ال حوصل
الحارس
الست ورد اتخطفت من جدام الباب
حليم پصدمه
مين خطڤها
الحارس
ريان بيه هو ال خطڤها يا بيه و
يتبع

تم نسخ الرابط