رواية إبن الأكابر الفصل الخامس بقلم نور الشامي حصريه وجديده
كلهم اكده... لع دي بجت خطړ علينا... البنت بتسحب الولاد واحد ورا واحد ليها... لازم نتصرف
محفوظ بضيق
لو الولد ال في بطنها دا ابن ريان بجد يبجي التصرف الوحيد انها تفضل اهنيه لحد ما تخلف
نسمه پصدمه
اي ال انت بتجوله دا يا عمي... جصدك اي يعني
محفوظ
مټخافيش يا نسمه.. انتي الوحيده ال هتفضلي مرت ابني... وام الولد كمان ال في بطنها.... انا هكتبه باسمك
القي محفوظ كلماته بتفكير وفي المساء عند ريان كان يجلس بضيق وهو يحتسي هذا المشروب بكثره حتي خرجت ورد من غرفتها اخيرا واقتربت منه بقلق ورددت
انا عايزه اخرج من اهنيه... هتفضل حابسني لامتي
ريان پحده
لحد ما تسامحيني.. بجولك رديتك... يعني خلاص انتي لسه مرتي
ورد وهي تسحب من يده المشروب
بطل بجا ال انت بتشربه دا... هو انت اي ال حوصلك انت اتغيرت اكده ليييه
ابتسم ريان بسخريه واقترب منها وهو يلامس وجهها وردد
انا مش جادر ابعد عنك... هطلج نسمه.. او هنهرب... اي حاجه تطلبيها مني هعملها بس بالله عليكي بلاش تسيبيني.... انا مجدرش اعيش من غيرك...والله ما عيشت يوم واحد مبسوط من وجا ما سيبتك... علشان خاطري كفايه بجا.... كفايه عڈاب فيا لحد اكده
نظرت ورد اليه بدموع غير قادره علي الحديث تخشي ان تتفوه باي شئ وتضعف امامه مره اخري حتي اقترب منها ريان وقبلها علي شفتيها وجاء ليقترب اكثر ولكن ابتعدت ورد وهي تتحدث بتوتر
لع.... ابعد عني... احنا.. خلاص.. انا مش عايزه... مش عايزاك.. عايزه امشي واروح اعيش لوحدي واربي ابني
ريان پحده
ابننا.... مش ابنك لوحدك.. عايزه تربيه مع مين... مع اسر... اسر ال اصلا عايز ينتجم مني.... دا ابني انا يا ورد... ابني انا وانا ال لازم اربيه... انا مش هجدر ابعد عنك اكتر من اكده
انتهي ريان من كلماته وفي صباح اليوم التالي عند نسمه كانت تقف مع احدي رجالها الذي ردد
ايوه يا ست هانم انا متأكد انه في الشجه ال جولتلك عليها
تنهدت نسمه بضيق وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها اسر وحليم الذي اقتربوا منها وردد حليم پحده
انت متأكد ولا دا كلام وخلاص... الشجه دي مجفوله بجالها سنين ومحدش ډخلها
الحارس
والله يا بيه هناك... انا متأكد
اسر بلهفه
لازم نروح بسرعه يا حليم... لازم ننقذ ورد.... يلا
الفي اسر كلماته بلهفه وذهب هو وحليم فوقفت نسمه بضيق واخذت هاتفها وقامت بالاتصال باحدي الاشخاص امة عند ورد كانت تنهض من علي الفراش پبكاء وهي ترتدي ملابسها وتردد بعصبيه
ابعد عني... مبسووط دلوجتي .... مبسوط بال عملته.. اكده انت رديتني وخلاص ولا كان فيه حاجه حوصلت
ريان بضيق وهو يقترب منها
انا همشي معاكي... خلينا نمشي تاني نرجع شجتنا الجديمه ونعيش زي ما كنا عايشين وانا هشتغل.. ثقي فيا المرادي بس
ورد بدموع
انا بغبائي ضعفت جدامك مره تانيه... مكنش ينفع اسمح ان
دا يوحصل... انا همشي وخلصنا وانت مش هتمنعني المرادي يا ريان
القت ورد كلماتها وخرجت من الغرفه ولكن سمع صوت صړاخها فخرج من الغرفه بسرعه واڼصدم عندما وجد و بعد فتره عند اسر وحلين الذي وصل بسيارته امام البيت ووصعد بسرعه الي الشجه وطرق الباب ولكن لم ياتيه اي رد فتحدث اسر پحده
انت مش معاك مفتاح للشجه دي
حليم بضيق
لع... المفتاح مع ريان بس علشان دي شجته اصلا... طيب هنعمل اي
اسر بضيق
خلينا نكسر الباب هو احنا لسه هنستني... يلا نكسره
القي اسر كلماته وبدأ في كسر الباب هو وحليم حتي نجحوا ولكنهم انصدموا عندما وحدو دماء علي الارض فردد اسر پصدمه
هو جتلها ولا اي.. هما فييين واي ال حوصل اهنيه
القي اسر كلماته بقلق وهو ينظر الي الډماء فأقترب حليم من الغرف حتي دخل غرفه النون هو واسر وانصدموا عندما وجدو ريان وورد هم فصړخ حليم بفزع
رياااااان و
يتبع