رواية إبن الأكابر الفصل الثامن بقلم نور الشامي حصريه وجديده
عليها
القي ريان كلماته وذهب هو وحليم وفي يوم جديد كان يقف ريام امام كريمه التي رددت پغضب
بجوولك البنت حاولت في السچن ونقلوها علي المستشفي وانت واجف بكل برود بتجولي اعمل اي.. روح شوفها حتي هي عايزه تشوفك
ريان پغضب
مش هشوف حد.. تموووت ميهمنيش... هي جتلت ابني وانتي لسه عايزاني اروح اشوفها... انا مش شايف حد... ولا يهمني اصلا كل دا..انا كل ال يهمتي دلوجتي وال بفكر فيه هو مرتي وبس
القي ريان كلماته وذهب فنظرت كريمه بضيق ورددت
البنت ال تسمها ورد دي جننته خالص
احمد پحده
ما هو معاه حق يا عمتي.. يروح يشوفها بعد ال عملته... انتي ناسيه هي عملت اي.. بلاش كرهك لورد يوصلك للظلم وانك تبجي مع نسمه ال اصلا المفروض مكانها يبجي في السچن
انتهي احمد من حديثه وذهب هو ايضا وترك كريمه التي تجلس بضيق تفكر في حل حتي تجعل ريان يبتعد عن ورد وفي المساء عند ورد كانت جالسه بجانب اسر وهي تنظر الي هذا الطعام بضيق حتي ردد
هتفضلي اكده... انتي لازم تاكلي يا ورد... هتفضلي زعلانه كتير
ورد بضيق
هو انت بتساعدني اكده ليه... اكيد مش حب فيا.. كره في ريان! انت بتكرهه ليه اكده.. ريان ايوه انا اتأذيت بسببه كتير بس والله هو كويس... وكويس جووي كمان والله
نظر اسر اليها بضحك ثم مسك يديها وذهب الي احدي الغرف وظهرت شاشه عرض كبيره وظهر ريان علي الفراش مع فتاه فردد اسر
شوفي ريان ال عمره ما بيزعل حد عمل اي وبكرهه ليه وعلي فكره.. الفيديو دا وجت جوازكم
وقفت ورد تنظر الي الفيديو پصدمه وهو بين احضان هذه الفتاه فرددت
انت كداب... هو مستحيل كان بيخوني واحنا متجوزين.. ريان كان بيحبني انا وكان معايا
اسر
معرفش اذا كان بيحبك ولا لع... بس هو كان بيخونك وانتوا متجوزين وال كان معاها في الفيديو دي كانت خطيبتي
ورد پصدمه
انا مستحيل اصدجك... انت كداب.. ريان مستحيل يعمل اكده... ريان كان بيحبني و
لم تكمل ورد كلماتها وفجاه اڼصدمت عندما وجدت اسر يقع علي الارض من اثر هذه الړصاصه وظهر ريان الذي اقترب منها واحتضنها وردد بلهفه
ورد انتي كويسه... انتي واحشتيني جووي... انتي كويسه.. جولي اي حاجه بالله عليكي... طمنيني عليكي
ورد وهي تدفعه بعيدا
ابعد عني... ابعد عني انا بكرهك.. بكرهك
القت ورد كلماتها وركضت بسرعه من البيت وخلفها ريان الذي لحقها ولا يعلم ما يحدث معها حتي انتبه الي هذه السياره التي تأتي من بعيد تجاهها فصړخ بلهفه ولكن اصتدمت السياره بورد واوقعتها علي الارض غارقه في دماءها وبعد فتره كان يقف ريان ومعه حليم ورانيا امام غرفه العمليات ينتظرون اي خبر حتي خرج الطبيب فاقترب منه ريان وردد بلهفه
مرتي كويسه صووح... جول انها كويسه بالله عليك
الطبيب
للاسف..... البقاء لله و
يتبع