رواية العاشق المجهول الفصل الخامس بقلم امنيه الريحاني حصريه وجديده
حاجة فيكى بتفكرنى بيها وإنتى متعرفيش علا كانت غالية عندى إزاى
فاطمة ياه يا أبيه للدرجة دى كنت بتحبها
خالد مكنتش أختى يا فاطمة كانت بالنسبة لى بنتى أبويا الله يرحمه لما ماټ كان عندى 12 سنة وساعتها علا كان عندها 4 سنين متعرفش أى حاجة كنت بالنسبة ليها أخوها وأبوها فى نفس الوقت كانت الفرحة اللي بتنور البيت ده لما ماټت حاجة جوانا اتكسرت والفرحة اللي جوانا ضاعت هتصدقنى لو قولتلك إنى من ساعة ما شوفتك وأنا حاسس إنى الفرحة دى رجعت تانى
فاطمة يعنى حضرتك كنت عايزنى أقعد هنا عشان أبقى مكان علا
بقلم أمنية الريحانى
خالد لا يا فاطمة إنتى عمرك ما هتكونى مكان حد إنتى هتبقى فى مكان جديد فى قلوبنا مكان محدش ډخله قبلك صحيح أنا زعلان على علا بس إنتى هتبقى أختى اللي ربنا بعتهالى ووعد منى ليكى أفضل سندك وضهرك لحد ما أسلمك لعريسك أدام إن شاء الله
تنظر له فاطمة فى حب قائلة فى نفسها يبقى عمرى ما هفكر اتجوز
بقلم أمنية الريحانة
فى فيلا الصفدى
تقص غالية على يحيي ما حدث مع فاطمة وهو يدعى أنه لا يعلم ما حدث
يحيي فى صدمة إنتى بتقولى إيه يا غالية بنت عاصم جت هنا وإنتى طردتيها طب ليه
غالية وأنت كنت عايزنى أعمل إيه يا يحيي أفتح لها بيتى وأخدها فى حضنى أنت ناسى دى تبقى بنت مين ناسى إن أمها كانت السبب فى إن عاصم يتخانق مع بابا الله يرحمه ودا خلى بابا ېموت ڠضبان عليه ويحرمه من الميراث
يحيي فى ڠضب مصطنع أيوا بس مهما كان دى بنت أخوكى يعنى لحمك ودمك
غالية أنا أخويا باعنا زمان ومن ساعتها وأنا نسيت إن ليا أخ وبعدين أنا إيش عرفنى أنها بنته أصلا مش يمكن بنت ڼصابة مزقوقة علينا
يحيي عمرك ما هتتغيرى يا غالية يا ترى البنت الغلبانة دى راحت فين أنا هدور عليها لحد ما ألاقيها
غالية دور يا يحيي ما أنت طول عمرك واقف ضدى فى كل حاجة اشمعنى المرة دى
يحيي ربنا يهديكى يا غالية ويشيل الكره اللي مغطى قلبك
بقلم أمنية الريحانى
فى اليوم التالى
تخرج غادة من جامعتها لتجد خالد يقف أمام الباب تتجاهله غادة وتكمل طريقها فيركض وراءها مسرعا
خالد غادة يا غادة اسمعينى بس
تلتفت له غادة فى ڠضب قائلة نعم يا خالد عايز إيه
خالد عارف إنك زعلانة منى بس ڠصب عنى كان عندى ظروف فى البيت
غادة ظروف يا خالد بقالك يومين لا بتكلمنى ولا بترد عليا ظروف إيه دى اللي تخليك متردش عليا
خالد خلاص بقى قلبك أبيض
غادة ماشى يا خالد
خالد علفكرة وحشتينى
بقلم أمنية الريحانى... يتبع ادعموا الصفحة ب لايك و تعليقات عشان توصلكم باقي فصول الرواية