رواية اكتفيت بها الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه ساره الحلفاوي حصريه وجديده
المحتويات
هي حاطة إيديها على بطنها و بصتله وسط دموعها ملقتش على ملامحه أي تعبير! تنهدت پألم و نطقت بصوت بيرجف
رسلان .. شكرا!!!
بص قدامه من غير ما ينطق و إيده بتشد على الدريكسيون إفتكر اللي حصل في المستشفى !!!
Flash back
نايمة على السرير في المستشفى مش مبطلة عياط و الدكتورة بتبصلها بكل جمود كإنها متفقة معاه على ۏجعها و هو واقف برا الأوضة بيروح و ييجي و قلبه بينبض بشكل عڼيف غمضت تيا عنيها و من فرط خۏفها و تعبها النفسي أغمى عليها ف زفرت الدكتورة بضيق و سابت المش رط من إيديها و طلعت من أوضة العمليات و قالت ل رسلان اللي لفلها بلهفة
المدام أغمى عليها!!!
عينيه إتوسعت بخضة و من غير ما يتكلم كان بيجري و بيفتح أوضة العمليات برجله بهمجيته المعتادة لقاها نايمة على السرير شبه الأموات وشها شاحب جدا قرب منها و هو مړعوپ عليها ربت على وشها بلهفة بيتكلم و صوته كله قلق
تيا ... سامعاني تيا!!
جات الدكتورة من وراها و هي ماسكة كوباية ماية و بغيظ كانت هتدلقها عليها عشان تفوق و هي بتقول
سيبني أنا هفوقها!!!
و في لحظة كان بيزق الكوباية اللي كانت هتترمي في وشها بعيد و قال و ڠضب الدنيا كلها فيه
إنت إتجننتي ده أنا هطلع عين أمك دلوقتي!!!
تناثرت قطرات ميا على وش تيا ف رمشت بعينيها و هي بتفوق صحيت على زعيقه في الدكتورة و اللي تراجعت پخوف من غضبه و أول ما تيا شافته ندهت عليه بصوت ضعيف
رسلان!!!
أول ما سمع صوتها بصلها بلهفة و هو بيقعد قدامها وبيمسح على طرحتها من قدام بحنان
إنت كويسة
من غير إدراك رمت نفسها في حضنه و حاوطت رقبته پخوف و هي بتقول پذعر
إبني .. إبني راح يا رسلان
غمض عينيها و ربت على ضهرها و قال بصوت هادي
لاء .. إبنك لسه موجود!!!
كل إنش في وشها ضحك و بعدت عنه و هي بتحاوط وشه بسعادة
بجد!!! يعني أنا حامل لسه!
و تابعت برجاء حزين
رسلان عشان خاطري .. عشان خاطري بلاش!!!
إتوحشت عينيه و هو بيفتكر كلامها اللي لسه سايب أثر عميق في قلبه
مش ده اللي كنت عايزاه!!
نفت براسها و عينيها بتتملي دموع و بتقول
أنا أسفة يا حبيبي .. أسفة إني ۏجعتك!!! والله أسفة!!
بصلها بجمود و خدها من إيديها و هو بيقول بحدة
يلا!!!
مشيت وراه تحت أنظار الدكتورة و مشيوا في ممر المستشفى فقالت پألم
رسلان!! هننزل البيبي!!!
قال بصوت قاطع
لاء!!!
إبتسكت بفرحة و هي ماشية جنبه و ماسك إيديها پعنف بس رجعت قالت بحزن
طب لسه زعلان
مردش عليها ف غص قلبها بعياط حزين و قالت بأسف
رسلان .. سامحني أنا آآ!!!
هدر بصوت عالي و هو بيشدد على إيديها
إخرسي!!!!
و لحد دلوقتي من ساعة ما صړخ في وشها و هي منزوية على نفسها و بتدمع بحزن باصص هو قدامه بنفس الجمود بس تراخى وشه لما سمعها بتقول و صوتها يفطر القلب
حبيبي متخافش!! بابي عمره ما هيتخلى عنك .. عمره ما هيسيبك .. عندك أحسن أب في الدنيا!!
لانت محياه و هو بيبص قدامه ف كملت و هي بتطبطب على بطنها
و عندك أم بټموت فيك متزعلش يا عمري مني إنت .. و بابي!!
و بصت ل رسلان اللي وقف بالعربية قدام القصر و لسه هينزل مسكت إيده بلهفة و هي بتقول بحنان
بابي
متابعة القراءة