رواية عريس_قيد_الرفض الفصل الثالث بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده
رواية عريس_قيد_الرفض الفصل الثالث بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده
.....................................
الحياه ما هي إلا لعبه
الفوز أو الخساره
ما هو إلا قرارك
إن أجدت إختيار حركاتك بدهاء وحرص شديد
وكان التمرد هو سلاحک الأول
ربحت
وكان الفوز وهو جائزتك الوحيده
وان غفلت لوهله وقررت الانصياع والخضوع خسړت و دهست تحت الاقدام
لذا أفق وتمرد
....................................
ما زالت حرب النظرات قائمه بينهم
متعجبين ومتسائلين
تفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها
كانت جميله
أينكر
لا لن ينكر
كانت رقيقه صغيره وجميله
وتسائل بداخله
لما تقبل به فتاه كتلك دون حتى أن تراه
حتى هي كانت تراقبه
متسائله في نفسها
لم قد يضع رجل كهذا نفسه في زيجه كتلك
اسئله كثيره
لكنها ستظل معلقه هكذا
دون جواب
افاقا كلاهما على صوت امها المبتسمه بلطف شديد وهي تردف قائلة فريدة
تحركت فريدة تنظر لامها بتوتر
وهي تنتبه الى نظراتها الصارمه
أمره اياها ان تتحرك
ابتلعت ريقها من القادم
حسنا ستجازف
فلا سبيل سوا هذا
وتحركت بالفعل ونظراتها تخترق الاخر بشده
محاوله سبر اغواره
إلى أن تنازلت أخيرا ونقلت عيناها لوالده المبتسم ببشاشه
مدحت بسعاده اهلا اهلا بعروسه ابني
واكمل بإطراء كنت عارف انك جميله
بس طلعتي أجمل بكثير
ابتسمت له بهدوء وهي تهمس بهدوء شكرا ليك
ده من ذوقك بس
وقدمت له العصير مبتسمه بتوتر
وانتقلت بعدها لسعيد الحظ
حسنا لن يكن سعيد بعد قليل
ستحيل يومه إلى يوم مرير
لم تستطع كبح تلك الإبتسامه الشامته
وقبل ان تستطع أن تخفيها
التقطها هو
ليقطب حاجبه بإستغراب
لأي شئ تلك الابتسامه
لماذا ابتسمتها اصلا
هو لا يثق في النساء عموما
ولا يثق ف تلك تحديدا
قدمت له القهوه بملامح هادئه جامده
اشار لها مدحت ان تجلس بجانبه
لتفر هاربه تجلس بجانبه
تكاد تسقط مغشي عليها من شده التوتر
وهي تراقب الاخر بملامح مرتعبه
وما إن رفع فنجان القهوه
حتي اغمضت عيناها منتظره القادم
اما هو فرفع فنجان القهوه ليرتشف منه بهدوء
لم يدم طويلا
وعيناه تجحظ بشده وهو يشعر بملوحه شديده
ترك الفنجان وهو يسعل بشده
وأول ما فكر به
هو الماء
وسريعا التقت كوب الماء
وارتشفه دفعه واحده
ولم تمر ثواني
الا وكان يبصقه دفعه واحده
كرشاش الماء القوي
ليغرق صفيه
التي اتسعت عيناها بشده كالمصعوقه
وهي تراه يسعل من اثر الخل
ووالده يدق على ظهره بتوتر وحرج
يعطيه كوبه
الا أنه هز رأسه رافضا بشده
انتفضت صفيه متأففه تكاد تصرخ وهي تمسح
وجهها
قبل أن تندفع بسرعه خارجا
تبعها زوجها بحرج بعد أن اعتذر
وظلت هي واقفه بجانب والده
تكاد أن تختبئ به وهو يكاد يخرج دخان من أذنيه نتيجه لإهانته العلنيه
مدحت بهدوء وهو يربت على ظهره انت كويس يا حبيبي
شرقت ولا إيه
عض على شفتاه بقوه
ايخبرة
ام ماذا
قد يظنه يلفق الأمر لكي ېخرب الزواج
لكن كيف يمرر إهانه كتلك
من اين اتى الملح والخل من الأساس
من تجرأ على فعل هذا
وعند تلك النقطه
رافع واجهه
ليقابله وجهها
تنظر له بقوه لا تعلم من اين اكتسبتها
لكن ومع ڠضب نظراته
كأنه على وشك الإطاحة بها
تحركت متململه و هي تقول بتلعثم وهي تتحرك من محلها اتفضل على الحمام
لم يتحرك للوهله الاولى
وشعرت بغضبه يكاد يصل الى حد السماء
لكنة انصاع لها غاضبا بشده
يتبعها
راغبا في خنقتها إن كانت الفاعله
إن كانت
بل هي
تلك الجنيه الخبيثه
سيجعلها تعض أصابعها ندم على اللعب معه
.....................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
....................................
كانت صفيه تمسح وجهها بقوه حتى بدأ في التحول للون الأحمر
وهي تتمتم غاضبه ايه القرف ده
ده العريس اللي طالع بيه السماء
قرف قرف
شوف عمل فيا اي
شوكت بهدوء حصل خير يا صفيه
متكبريش الموضوع
واكمل بحزم إياكي تبوظي الموضوع
سامعه
اتفضلي يلا غيري هدومك وحصليني
مش عايز مشاكل مش هيبقي انتي وبنتك
وتركها
وظلت هي محلها تنظر في اثره بضيق
قبل أن تقذف الوساده خلفه پغضب شديد
محاوله بكل قوتها ان تهدأ
.....................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
........................................
بالأسفل
دلف شوكت حيث يجلس مدحت يرحب به مره اخرى
متسائلا عن إبنته وتميم قائلا امال الولاد فين
مدحت بهدوء فريدة راحت توريه الحمام
بعتذر يا شوكت عن اللي حصل
اشار له شوكت بهدوء موقفا اياه من متابعه