رواية عريس_قيد_الرفض الفصل الثالث بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إيه 
فريدة بإبتسامة هادئه مش بحب احړق المفاجآه
ابقي شوف بنفسك وقتها 
واكملت اتفضل عشان مستنيك
وسارت أمامه
وهو خلفها
يفكر في كيفه الهروب من تلك المخبوله
واكمل بړعب هي واصدقائها العفاريت
.....................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
.....................................
جلس مع الجميع 
ودار حديث لم تريد المشاركه به
إلا أن مدحت تطوع قائلا إيه رايكم نخلي الولاد يقعدوا شويه مع بعض 
يعني يتكلموا كده
اومئ شوكت موافقا
ونظرت صفيه ل فريدة نظره صارمه قاسيه محذرة
وقفت فريدة تنظر له بحاجب مرفوع وابتسامه شريره وهي تقول اتفضل على الجنينه
نقعد هناك
وقف بطوله الفارع يتبعها يريد ان يعطيها ركله تطيرها عله يتخلص منها
ومن تلك الزيجه الفاشله
..................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
...................................
أشارت حيث الجلسه بالحديقه 
لكنه اشار للارجوحه الكبيرة 
ابتسمت بدفئ صادق للوهله الاولي
تلك الارجوحه كانت وستظل مهما حدث
ركن شاركته الكثير والكثير 
بكاء ليال طويله 
وقهر سنوات
ليالي الجوع المؤلمھ
وهي تتضور جوعا 
الكثير والكثير يا فريدة
اومئت له 
ليشير لها بهدوء أن تتقدمه
ابتسمت له قبل ان تتحرك لتجلس على الارجوحه
ويجلس هو بجانبها
تتحرك بهم على مهل
كانا وقت الغروب 
وكان المنظر جميل ويخطف الأنظار 
لكم احبت تلك اللحظات
الشروق والغروب
كانتا من أكثر الامور المقربه لقلبها
لا تمل من مشاهدتها يوما بعد يوم 
لكن وللمره الاولى 
يشاركها احدهم تلك اللحظه
والغريب انها لم تستاء
وضعت كل شي على جنب
تمردها
رفضها للزواج
اعتبرته فقط
عابر سبيل
او ربما
صديق
ربما
...................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
...................................
كان مدحت يشاهدهم من الشرفه 
صامتين 
كان كلا منهم في عالم اخر
تنهد بتعب
وهو يتساءل للمره الالف تقريبا
هل ما فعله صحيح
هل اختيار الطريق لإبنه 
كانت الخطوه الصحيحه 
لعل فريدة فعلا هي تلك الزوجه المناسبه له
يراهم مناسبين
بل رائعين
تنهد وهو يري ابنه يرفع راسه
لتصتدم عيناه بعينه 
اشار له مدحت ان يتحدث معها 
وقرر أن يساعده 
لعل ذلك الطريق
هو الصحيح
...................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
...................................
تأفف بضيق وهو يرى والده يراقبه
الټفت لها يحاول أن يخلق حديث
أي حديث
لكن انتبه لشرودها وسكونها
تبدو هادئه رقيقه 
عيناها تحمل الكثير
لكن ليقل الصدق هي فعلا جميله
تنحنج قائلا آنسه فريدة
لم تجبه وما زالت غارقه في شرودها
ليردد بصوت عالي اكثر ونبره هادئه فريدة
انتفضت على صوته
والتفتت تنظر له وهي تقول أيوه
بعتذر سرحت
ظل يطالعها لبرهه
قبل ان يقول احكيلي عنك
احلامك
طموحاتك
يعني إحنا المفروض في قعده تعارف
عشان نشوف هنقدر نكمل ولا لا 
ف عرفيني اكثر عنك
اجابته ببساطه انا معنديش اجابه علي سؤالك 
لان وللاسف معرفش حاجه عن نفسي 
انا لا اخترت حياتي ولا احلامي ولا طموحاتي
كلهم اتفرضو عليا
ف انا معنديش
لكن اقدر اقولك بصراحه اني مش زي ما انت شايف 
سيبك بقي من المجتمع الراقي وشغل الهانم والباشا
انا مليش فيهم
بكرههم جدا 
اجابها بحيره في حد يكره يكون من المجتمع الراقي
مال وجاه
هتعوزي ايه اكثر من كده
فريدة بهدوء بس دول مش كل حاجه
اجابها مؤكدا اكيد هم مش كل حاجه
بس دول عوامل مهمه
اللي معاهم مش راضين
واللي مش معاهم نفس الشئ 
هزت راسها متحيره وهي تقول تقريبا كده
محدش عاجبه حاله
الحمد لله 
صمتت قليلا قبل ان تردف قائله بخبث بس ممكن اقولك على جانب تاني فيا
حاجه بجد نفسي اوي اوي اوي اعملها 
واكملت بسعاده غامره انا حلمي اشتغل حراميه
اتسعت عينا تميم وهو يقول إيه
فريدة بإستغراب ايه!
....................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
....................................
ردد تميم بغباء حراميه ازاي يعني
حراميه حراميه اللي بيسرقوا دول
أجابته مؤكده ايوه هم بعينهم
واكملت قائله يااااا 
بجد ياااا لو اتحقق
واشتغلت حراميه
وسړقت بنك كبير مثلا
او شركه 
او
محل فسيخ ورنجه
انت مش متخيل هنطلع بحاجات قد ايه
براميل الفسيخ تكفينا شهور وسنين
حاول الخروج من الصدمه وهو يحدث نفسه يا حلولي يا حلولي
حراميه
ويقولي نقيتلك زينه البنات
يعني دي زينه البنات
طلعت عايزه تبقي حراميه
الناس كلها بتتجوز ناس عندها طموح تبقي مهندسه ودكتورة
وانا عايز يجوزني واحده طموحها تبقي حراميه
يا زين ما اخترت يا حج
انا
انا تميم اللي البنات بتتمني منه نظره
اصوم اصوم وافطر علي دي
تنهد بيأس وتعب يسند رأسه على يده وهو يردف قائلا اسمحيلي يعني اسألك اذا مفيهاش إساءة ادب
اشمعنا حراميه
يعني في عندك مثلا قتاله قټله
تجاره الاعضاء
في
تم نسخ الرابط