رواية آلمني عشقه البارت الثامن عشر بقلم الكاتبه المجهوله حصريه وجديده
رواية آلمني عشقه البارت الثامن عشر بقلم الكاتبه المجهوله حصريه وجديده
رأفت الشركة اللي كنت عامل معاها الصفقة لغت العقد واتعاقدت مع يوسف السيوفي انا لو خسړت الصفقة دي حفلس انا هتجنن ارجوكي ساعديني يابسنت
بسنت طبعا هساعدك يارأفت متقلقش كل حاجة هتبقا كويسة
رأفت حضنها انا متشكر اوي ياحببتي
بسنت في نفسها رأفت لو عرف حاجة عن اللي عملته زمان هروح في داهية وهطلق وكمان رأفت مينفعش يخسر الصفقة دي لو خسرها احنا هنترمي في الشارع انا لازم اتصرف
..... في برج السيوفي.....
يوسف ودي ياستي اوضتنا هااا ايه رأيك في البيت
أمل بفرحة تحفة زوقك حلو جدا علي فكرة
البرج كان مصمم علي اعلي مستوي الطابق الاول غرف للخدم والمطبخ وفيه سلم داخلي بيطلع للطوابق اللي فوق كل دور فيه غرف كتير والدور اللي فيه غرفة امل ويوسف كان اجمل دور كان كل حاجة فيه باللون الاسود اكتر لون امل بتحبه
يوسف بغمزة طب ايه هنقضي اليوم كله كلام
امل بغباء فعلا معاك حق انا جعانة اوي
يوسف نعم! وهو احنا ينتكلم ياناكل
امل ايوا يعني هنعمل ايه غير كدا مااحنا فاضيين مش ورانا حاجة
يوسف حط ايده علي ختفها وبص في عيونها عايزين نشوف حياتنا ياملاكي
امل مش فاهمة
يوسف اتنهد وابتسم يلا عشان ناكل
نزلو تحت والخدم جهزو ليهم الاكل السفرة كان عليها كل الاكلات اللي امل بتحبها قعدو كلو ويوسف اكلها بايده
خلصو اكل وطلعو اوضتهم
امل انا ازاي نسيت حاجة زي دي كل هدومي في البيت القديم وانا مش معايا هدوم
يوسف ابتسم كل حاجة هتحتاجيها في الدولاب دا خدي هدوم وغيري في الحمام وانا هغير هنا
امل اوك.... راحت عند الدولاب كان فيه هدوم كتير احتارت تلبس ايه
يوسف من وراها محتارة!
امل هزت براسها يوسف مد ايده وطلع قميص نوم موف جميل اوي لحد الركبة
امل بشهقة انا مستحيل البس دا هتكسف البسه
يوسف انا جوزك ياملاكي يعني متتكسفيش مني
امل بس.....
يوسف من غير بس لو ملبستهوش هزعل منك
امل كانت هترفض بس بعدين افتكرت انه جوزها وحقه يشوفها بيه عادي هزت راسها ودخلت الحمام تلبس
بعد شوية امل طلعت وكانت لابسة القميص وفاردة شعرها وحاطة روج خفيف كانت مكسوفة ووشها في الارض
يوسف اول ماشهفها انبهر بجمالها راح عندها ومسك وشها باطراف صوابعه ارفعي راسك ياملاكي
رفعت راسها وبصت في عيونه وهو بص في عيونها اللي بيغرق فيهم باسها برقة من خدها وباسها من خدها وبعدين جنب شفايفها وفي شفايفها وراحو لعالمهم الجميل مع بعض لحد مابقت امل ملك ليوسف السيوفي قولا وفعلا
...... الصبح......
طلعت الشمس بتداعب وشها فضلت تتقلب بضيق من اشعة الشمس وهو باصص لها مبتسم علي طفولتها حط كف ايده قدام وشها لمنع اشعة الشمس من مضايقتها
فضل باصص لها ولملامحها البريئة قرب عليها وباس شفايفها برقة في الوقت