رواية العاشق المجهول الفصل الثامن والعشرون بقلم امنيه الريحاني حصريه وجديده
لها خالد قائلا يارب يا فاطمة يارب
بقلمى أمنية الريحاني
بعد عدة ساعات
كانت حنين تنام على سريرها فى الغرفة وحولها خالد وفاطمة ومريم وعاصم الجميع حولها ينظرون إليها بقلق وخوف بعد أن أخبرهم الطبيب أن حالتها حرجة للغاية تملس مريم على رأسها فى حنان قائلة متقلقيش يا حبيبتى إن شاء الله هتقومى بالسلامة وهتبقى زى الفل
توميء لها حنين رأسها فى ضعف أنا عاصم فينظر إليهم قائلا أنا شايف نسيبها ترتاح نجيلها بكرة تكون بقت أحسن
مريم عندك حق يا عاصم
وقبل أن يهم الجميع بالخروج تنادى حنين على فاطمة فى ضعف قائلة فاطمة
ينظر الجميع إلى حنين فتشير بيدها إلى فاطمة ينظر خالد إلى فاطمة قائلا شكلها عايزة تقولك حاجة
بقلمى أمنية الريحاني
تقترب فاطمة من حنين قائلة إيه يا حبيبتى عايزة إيه
تنظر حنين لمن حولهما ليفهم الجميع أنها تريد الإنفراد بفاطمة وحدها فيخرج الجميع ويتركهما بمفرهما
تنظر فاطمة لحنين قائلة كنتى عايزة تقولى إيه يا حنين
تتنفس حنين بفى ضعف محاولة أن تستعيد قوتها على الحديث وتنظر لفاطمة قائلة فى ضعف عايزة أقولك سامحينى يا فاطمة
فاطمة أسامحك على إيه يا حنين
حنين سامحينى على العڈاب اللي شوفتيه بسببى عايزة تعرفى أنا سميت بنتى على أسمك ليه عشان فى كل لحظة كنتى بتبقى أدامى كنت بحس بالذنب من ناحيتك أنا عارفة من أول يوم إنك بتحبى خالد ورغم كده كنت أنانية وأتجوزته فضلت حبى على حبك ليه وبرغم العڈاب اللي كنت بشوفه فى عينيكى وهو بعيد عنك كنتى دايما بتحاولى تسعدينا عايزة أشكرك كمان على كل الهدايا اللي جبتهالى
بقلمى أمنية الريحاني
تنظر لها فاطمة فى صدمة لتكمل حنين حديثها قائلة ايوا يا فاطمة أنا عارفة إن كل هدية خالد جبهالى كنتى إنتى اللي جيباها كنتى بتفكريه دايما بمناسبتنا وإنتى اللي بتخليه يصالحنى كل مرة كان يزعلنى فيها
فاطمة فى تردد بس يا حنين إنتى بتقولى إيه هدايا إيه ومناسبات إيه
حنين اسمعينى يا فاطمة عشان خلاص مبقاش فى وقت ولازم أقولك كل اللي عندى أنا خلاص ماشية خليكى جنب خالد هو هيبقى محتاجك جنبه الفترة الجاية خالد بيحبك يا فاطمة
فاطمة متقوليش كده يا حنين خالد بيحبك إنتى
حنين خالد كان بيدور عليكى فيا حب فيا طيفك خالد تايه مشوش مش عارف هو عايز إيه لكن فى الحقيقة اللي عيشتها وحسيتها معاه هو حبك اللي فى قلبه واللي يمكن يكون هو نفسه مش شايفه خليكى جنبه متتخليش عنه
تقبل فاطمة يدها فى دموع قائلة إن شاء الله هتقوملنا بألف سلامة يا حنين
حنين عايزة أوصيكى على فاطمة بنتى أنا عارفة إن محدش هياخد باله منها زيك يا فاطمة خليكى أم ليها وأديها من حبك لخالد
وهنا يزداد بكاء فاطمة رغما عنها فتنظر لحنين فى قلق وتخرج وعينيها معلقة على حنين التى تبتسم لها إبتسامة باهتة وكأنها إبتسامة وداع
تخرج فاطمة من المستشفى فى حزن وآلم وهى تتذكر كلمات حنين لها
بعد وقت قصير يلاحظ خالد حالة من القلق فى غرفة حنين من الممرضات والطبيب فيركض إلى الطبيب متساءلا فى إيه يا دكتور
بقلمى أمنية الريحاني
الطبيب الحالة كل شوية يغمى عليها ربنا يستر
يدخل خالد على حنين فيجدها فاقدة الوعى يمسك خالد يدها ويقبلها فى حزن وبكاء قائلا سامحينى يا حنين أنا مخنتكيش صدقينى إنتى فاهمة غلط أرجوكى أرجعيلى أرجعى ليا ولفاطمة الصغيرة
وهنا تعود حنين للوعى قائلة فى ضعف خ ا..ل..د
خالد أيوا يا حبيبتى أنا جنبك يا حنين
حنين ف..ا..ط..م..ة
خالد عايزة
تقولى إيه يا حنين.
حنين ف..ا..ط..م..ة ب..ت..ح.........
وهنا لم تستطع حنين إكمال جملتها لأن روحها صعدت إلى خالقها
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل عاصم
تجلس فاطمة بجانب فاطمة الصغيرة التى أخذتها معها لتراعها إلى أن تشفى حنين تظل فاطمة تتأمل ملامح الصغيرة التى تشبه ملامح والدها إلى حد كبير قطع شرودها صوت جرس الباب تتوجه فاطمة إلى الباب وتفتحه لتجده خالد شاحب الوجه ويبدو عليه البكاء
تركض نحوه فاطمة فى قلق قائلة مالك يا خالد
خالد حنين ماټت يا فاطمة
فاطمة إيييييييييه !!!
أمنية_الريحاني... يتبع ادعموا الصفحة ب لايك و تعليقات عشان توصلكم باقي فصول الرواية