رواية فارس وسلمي الفصل التاسع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الخير دائما
فارس انشاء الله
ايه يا بابا مش هتتكلم بقا
سليمان حاضر يابني بس قبل كل حاجه لازم تعرف ان سلمي زوجه صالحه ليك و ان شاء الله و باذن ربنااا انت هتكون معااها سعيد اكثر من جوازتك الاولي
فارسمش لما توافق الاول
سليمانهو ايه اللي حصل بينكم
فقص له فارس ما حدث بينه و بين ورده و ماذا حدث و هم بالطريق
سليمانمش هتتلم بنت المركوب ديه لولا ابوها واختي لكنت انا اللي طلبت من عبد الرحمن يطلقها
فارسربنا يهديها علشان خاطر اخويا
سليمانيااارب
انا هحكي و متقطعنيش مهما قولت
فارس بفضولطيب
سليمانفاكر عاد يوم ما ماټ اخوك و طلب يشوفني
فارس بحزن عندما تذكر اخيه اه
سليمان حكي له ما حدث بينه و بين ابنه
فارسياتري ايه اللي تعرفه فرحه يعني ليه علاقه بسلمي
سليمان قولتلك متقطعنيش 
فسكت فارس و هو ينظر بانتباه لوالده
و اخذ يقص عليه
فلاااااااش باااك
بعد مرور ٥ شهور علي وفاه محمود ابن سليمان و التي كان يتردد حلم عند سليمان و هو كلام ابنه الاخير يحلم به
فقرر ان يخلص نفسه من هذا العاتق فذهب ليحكي مع فرحه
فدخل لغرفتها
سليمان ممكن اتحدد معاكي شويه
فرحهطبعا اتفضل يا بابا
سليمان و قص لها ما حدث ما بينه و بين اخيها
فرحه بتوترمفيش حاجه يا ابوي
سليمان قولي ليا الحقيقه يا بنتي انا مبعرفش انام و اخوكي مش هيرتاح في تربته غير لما اعرف
فرحه بدموع لم تستطع منعهاخاېفه تكرهوا لو عرفت
سليمان بقلقمتقلقيش يا بنتي قولي و ريحي ضميري
فرحهانا هقولك علي كل حاجه يا بابا
كان في يوم في حفله في عيد ميلاد واحده جارتنا و رحنا كلناا و كان للاسف محمود هنااك و انت عارف سهره و البنات وانه كان شارب قبل ما يجي العيد ميلاد
و كده المهم كنا قاعدين انا و سلمي فجاه جالها تليفون و قالتلي انها رايحه تتكلم في التليفون انا سبتها عادي المهم عدي ساعه و مفيش حس و لا خبر قلقت قووي خرجت برا ملقتهااش للاسف كان محمود معزوم في العيد ميلاد ده و كان سکړان طينه
حاول يتكلم مع سلمي كعادته و يقنعها بالجواز و ده كانت دهشتي كان يجي فاي مكان نكون فيه و كده و يعرض عليها الجواز بس هي كنت بترفضه المهم تقريبا المره ديه علي حسب ما حكاهولي انها استفزته جدااا للاسف خدها ڠصب الشقه بتاعته
فسكتت و هي تبكي
سليمان و كان مندهش كملي يا بنتي
فرحه رحت شقتنا انا و هي
و كانت هناك طنط مني و سالتهاا سلمي جت ولا لأ قالتلي لا قولت مبدهااش لاني ملقتش محمود فقولت يمكن يكون عملها حاجه وله حاجه طلعت جري علي شقته اللي كانت فوقنا اتاكد هو هنا ولا لأ اساله حتي يمكن يكون رخم عليها كعادته و هي مشيت راحت في حته بعد ما اتصلت بيها كتير و طبعا مفيش رد
و معايا الدكتوره نهي مامت صاحبت
العيد ميلاد و معاها ابنها لما شافتني قلقت تسبني ارجع لوحدي من منظري و خۏفي عليهاا طلعت لقيت الباب مفتوح المهم دخلنا
و شكل الشقه غريب حاجات متكسره في الارض و كل حاجه مش مظبوطه
كنت بحاول اكدب نفسي و ظنوني لغايو لما سمعت صوتها جاي من اوضه النوم و بتصرخ و فجاه سكتت من الخضه انا خۏفت ادخل اشوف بنفسي
دخلت دكتوره نهي فصړخت هي الاخري فاضطريت للدخول انا و ابنهالقيانها هدومها ڠرقانه في ډمها ولقينا محمود حاول ابنها يقوم محمود حتي انه اټخانق معاه و ضربوا بعض و اخذه للحمام
تم نسخ الرابط