رواية فارس وسلمي الفصل الحادي عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ورقه يا سلمي لا تشغلي نفسك
فاخيرا قطعوا حبل افكارها و الدوامه التي كانت فيها عندما سمعت طلق نااار و الطبل و كان القصر به عيد فافاقت عندما دخلوا بسيارتهم نزلوا من العربيه
و كان سليمان بعمامته و هيبته و نبوته التي في يده و وقاره
استقبلهم استقبال حار فانها ابنه اخيه و عروسه ولده
و حضنها
سليمان نورتي بيتك يا بتي اهلا يا عروسه
سلمي بابتسامه انكسار منور بحسك يا عمي
نعم رغم ما حدث لها الا انها تشعر بامان في وجوده و تشعر انه احيانا يشعرها بامان لم تشعره مع والدها برغم ماحدث لها بسبب ابنه
الا انها تحترمه و تحبه
سليمان ادخلوا ريحوا من السفر يا ولاد
فدخلوا
زينب بهمس لسلمي افردي وشك شويه عاد انتي عروسه
سلمي احمدي ربنا اني واقفه كده
فاستقبلتهم نجيه
اما سلمي كانت في حاله انبهار بهذا و لا كانه مولد من الافلام و هذا لسه قبل كتب الكتاب بيوم فماذا سيفعلوا يوم الكتاب !
فوجدت الكثير من الأطعمة التي توزع لوجه الله و كثير من نساء العائله سيمكثون في القصر لحد اليوم التالي فمنهم من تعرفهم و من هم من هم لا
نيجه اهلا بست العرايس
و بتحضنهاااا احست سلمي بان هذا الحنان لم تستطع امها ان تعطيها اياه
فكانت تانب نفسها كيف بعد ما حدث بسببهم لسه تحترهم و تشعر بامانهم
فكانت تتمني نعم لم تحب فاررس و لكن كانت تتمني ان تكون هنا بشكل اخر و ان تكون بين هذه العائله الطيبه و انن تمسح ذكريتهااا هل يممكن !! ان نرجع للوراء لا يمكن للاسف
نجيه متغرطوا يا مره منك ليها
و فكلهم زغرطوا
ورده بابتسامتها الصفراء المعتاده اهلا يا عروسه
سلمي بغيظ اهلا بيكي
ورده مش جلتلك عاد هترجعي
سلمي في نفسها ياريت كانت الجوزاه ديه ينفع تكمل علشان اقهر اهلك بس بني ادمه بارده
سلمي بيتي و بيت عيلتي و لازم ارجع وله ايه يا ستي
نجيه اجده طبعا يا بتي
كاني ششايفه الغالي جدامي
و دمعت عينيها
عندما تذكرت مۏت ابنها كره عينيها
ساميه بغيظ اهلا مبروك يا عروسه
سلمي ببرود الله يبارك فيكي
كريمه مبروك يا بتي
سلمي بابتسامه الله يبارك فيكي يا عمتي
سهير مبروك
سلمي ببرود الله يبارك فيكي يا انطي
نجيه خشي ارتاحوا في اوضكم عاد خلاص بجينا المغرب
علشان بكرا كتب الكتاب وورانا حاجات كتير
زينب تمام يا ستو بس احنا ملحقناش نجيب فستان شيك لسلمي او حاجه
نجيه خشوا ارتاحوا و نشوف الموضوع ده بعدين
فرحه حاضر
سلمي طيب
فطلعت كالعاده مع زيبب
و هي لا تعلم الي اين هي مقدمه كيف يقول ها و تسمع صوتها انها وافقت هل هو خدعها كيف فهي لم تعد لديها القدره للتفكير باي شي فالاحسن ان تنام و تترك امورها علي الله فانه خير الوكيل
كانت لاخر لحظه تريد الترااجع و تشعر انها لو تراجعت حتي عمها ستخسره ما هذا يا الله ما هذه الحيره
و لكن تذكرت انها لم تقول لاخبها نعم فهو بعيد عنها لكنه توائمها تحبه كثيرا و دائماا تخبره بكل شي كما لو كان بجانبهاا
فاتصلت
ثم اجاب عليها معاذ
معاذ الو يا سلومتي عامله ايه
سلمي بخير يا حبيبي و انت
معاذ بخير
سلمي معاذ انا هتجوز بكرا فارس
معاذ نعم انتي قلتيلي انك مش موافقه
سلمي اصل لقيت ان فارس مناسب ليا بس هيبقي كتب كتاب بس و الفرح و كده لما تيجي انت ان شاء الله
معاذ انتي متاكده من قرارك
فحاولت سلمي كتم دموعها فماذا ستحكي لاخاها علي معاناتها
معاذ بعصبيه هو حد اجبرك علي حاجه منهم
سلمي لا بدا انا موافقه
معاذ متاكده
سلمي
تم نسخ الرابط