رواية أميرة قلبى أنا الفصل الاول بقلم الكاتبه سماح ناجي حصريه وجديده
المحتويات
الطبيب مايجول فى خلده فقطع عليه أفكاره
ماتقلقش حضرتك الانسه هتاخد دلوقتى إبره مسكنه وهتكون بخير دا يادوب شويه التهابات ماتستدعيش جراحه .
وجه حديثه للممرضه التى نفذت ماأراد وإصطحبت اميره ووالدتها للغرفه حتى تفعل معها اللازم .
إنتظروا حتى اختفت من أمامهم ثم ولجوا للمكتب الخاص بهم رأى محمد ترددهم فى الحديث فقرر هو البدأ
طمنونى ارجوكم بنتى فيها إيه
أخذ الطبيب يعدل من وضع نظارته الطبيه ثم أجلى صوته
أنا هاتكلم مع حضرتك بكل وضوح الانسه اميره محتاجه تعمل أشاعة رنين مغناطيسي لأن الالم اللى بتعانى منه دا مش بسبب الزايده زى ماكنا متخيلين فإحنا حاليا مش هنقدر نتكلم ولا نشخص الحاله إلا بعد إشاعة الرنين .
ظهر الزعر جليا على وجهه وعجز عن الحديث أراد الطبيب الآخر طمانته
مافيش أى حاجه مقلقه إحنا بس عايزين أشعه دقيقه علشان نقدر نشخص الحاله صح وهى دلوقتى هتلاقيها بقت كويسه جدا وهتروحوا البيت كمان بس ياريت نعمل الاشعه فى اسرع وقت علشان مانضطرش إنها تاخد مسكنات كتير .
إستأذن منهم محمد وهو لا يعلم ماذا يفعل أو ماذا يخبر زوجته وإبنته .
إقترب من الغرفه المتواجدون بها أخذ نفس عميق ثم مسح على وجهه عدة مرات حتى يستعيد إبتسامته ولا يقلقهم أكثر من ذلك .
وبالفعل وجد اميره قد هدأت وزال الالم عنها وبعد قليل عادوا مرة أخرى للمنزل .
كان النهار قارب على البزوغ وحينما وطأت أرجلهم أرض المنزل وجدوا تسنيم صديقة أميره بإنتظارها هى وشقيقها فهى حاولت الإتصال بهم كثيرا ولكن لم يجيبها أحد فجميع الهواتف بالمنزل لم يتذكر أى منهم أخذ هاتفه معه .
عذرت قلقهم على إبنتهم صعدت معهم للأعلى بعدما حياهم شقيقها وتحمد السلامه لإبنتهم ثم غادر بعدما إطمئنوا على سلامتها ساعدت تسنيم أميره حتى تبدل ملابسها بأخرى نظيفه ثم توجهت نحو الفراش حتى تنال قسط من الراحه بعدما عانته طوال الليل حاولت تسنيم المغادره ولكنها وجدت رفض ثلاثى فلم يسمحوا لها بالرحيل وخاصة بعدما غادر شقيقها .
بعث محمد رساله لمراد إبنه يطمئنه عليهم بعدما وجد منه أيضا العديد من الإتصالات والرسائل فهو مسافر لبلد أخر تابع لعمله فهو يعمل كمهندس معمارى .
شرح له ماحدث وأبلغه بأنهم سيخلدون للنوم وحين يستيقظون سيحادثونه .
ذهبوا جميعا فى سبات عميق بعدما أدوا صلاة الصبح ومع آذان الظهر بدأت أميره تتملل فى فراشها وجدت صديقتها مستيقظه بجوارها ممسكه بمصحفها الخاص وتتلوا بصوت هادئ آيات الذكر الحكيم.
إبتسمت بهدوء حين رأت صديقتها بجوارها فهى الأقرب لقلبها وناصحتها الأمينه .
أميره وتسنيم فتاتان جامعيتان فى عامهم الثالث من كليه الحقوق صديقتان منذ مايقارب الست سنوات إتخذت كل منهما من الأخرى شقيقة لها وبئر أسرارها .
أغلقت تسنيم المصحف
متابعة القراءة