رواية أميرة قلبى أنا الفصل السادس والأخير بقلم سماح ناجي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بالمطبخ إقترب منها مناديا
إيه قومك بس يابنتى كنتى خليكى مرتاحه النهارده.
نظرت له بعيون تنطق عشقا
أنت جيت ياحبيبى أنا الحمد لله كويسه ماتقلقش يلا إدخل خد شاور وغير على ماجهز السفره .
إقترب منها مقبلا وجنتيها
قلب حبيبك إنتى كنت هأتجنن عليكى طول اليوم بس كان عندنا شغل مهم وإنتى عارفه وماعرفتش أعتذر عنه .
ولا يهمك ياقلبى أنا عارفه يلا بسرعه بقى بدل ماتيجى تلاقينى مخلصه الاكل دا كله .
نظر لها مدعيا البراءه
وأهون عليكى ياميرو .
ضحكت على مدلل قلبها
عمرك ما تهون ياقلب ميرو .
تناولوا الطعام سويا أعدت أميرة كوبان من القهوه جلس كل منهم على اللاب توب الخاص به يتابع القضايا التى يعملون عليها تناقشوا سويا بها إنتهى الليل وأميره بقلبها غصه فهى من كانت تمنى نفسها أن يحدث الحمل بهذا الشهر ولكن كالعاده لم يحدث ذلك لم ترد مضايقة عدى أكثر من ذلك قررت الحديث معه بوقت لاحق .
عدى كان متقبل لتقلباتها المزاجيه فهو على يقين أن حزنها نابع من عاطفة الأمومة التى حرمت منها للآن يعلم جيدا أنها تتمنى أن تسعده وتسعد نفسها بطفل ليزيد الرابط بينهم لكن هذا ليس بيد أحد سوى الله سبحانه وتعالى.
لاحظ والدى عدى تأخر زوجته بالإنجاب وكأى أبوين يريدون حفيد للعائله وخاصة أن عدى إبنهم الوحيد لذا تحدثوا معه وكان جوابه أن الله لم يأذن للآن وهم ينتظرون عفوه وعطائه.
اليوم مرت سبع سنوات على زواج عدى وأميره ومراد وتسنيم رزق مراد بثلاث أبناء وعدى لم يرزقه الله إلى الآن نعم فالاولاد رزق كأى رزق يهبنا الله سبحانه وتعالى إياه .
مع إصرار والديه عليه بالذهاب لأكثر من طبيب صارحهم بالحقيقه بعدما أخذ منهم وعد بأن لا يصل هذا الحديث لأميره حتى لا ېجرحها ويحزنها فهى بالأساس حزينه وحساسه جدا من هذا الموضوع.
إقترحوا عليه الزواج من أخرى ولكنه رفض وبشده وقاطعهم لفتره من الزمن ولكنه تراجع وعاد لزيارتهم فهذا هو تفكير معظم الآباء والأمهات ترجاهم ألا يفاتحاه بهذا الموضوع مرة أخرى فهو سعيد مع زوجته ولا يريد الإنجاب من إمرأه غيرها رضخوا لطلبه بعدما رأوا تعلقه بزوجته ورضاه بحياتهم معا فما يهم هو سعادة ابنائهم وهذا هو رزقهم الذى كتبه الله لهم .
لازال قلب أميره معلق بالإنجاب لم تكف عن الدعاء لله بأن يرضيهم بطفل .
تعشق اطفال شقيقها تقضى معهم يوم أجازتها تحضر لهم الكثير من الأغراض تشاركها تسنيم فى كل تفاصيلهم تصطحبها معها للتسوق وتأخذ برأيها فى كل مايخصهم تحاول إسعادها وتقليل الشعور بالحرمان لديها لكن هل هذا كافى بالنسبة لها فالأمومه غريزه لدى كل فتاه من الصغر اللهم لا تحرم فتاه من إحتضان صغيرها ولا تحرمها من الامومه ولكن إرادة الله فوق كل شيء.
الآن وبعد سبع سنوات عجاف قرر عدى مفاتحتها بشئ طال التفكير فيه فهو قرر تبنى طفل صغير والتكفل به بكل شيء.
تحدث مع زوجته التى رفضت بالبدايه خوفا من عدم مقدرتها على التعلق بطفل ثم يؤخذ من بين يديها لأى سبب كان .
حين إستفسروا عن الموضوع أخبرهم أحد أنها من الممكن أن تتبنى طفل حديث الولادة كما يمكنها أن تأخذ حبوب تحضر اللبن بثديها حتى تتمكن من إرضاعه فرحت كثيرا فهى ستتمكن من تجربة شعور الامومه بكل تفاصيله بغض النظر عن الحمل والولاده ولكن يكفيها أنها سترضعه وتهتم به كوليدها .
إجتمعوا بالعائلة واخبروهم عن قرارهم الذى قوبل بالرفض واخبروهم أن يتكفلوا بالطفل من مأكل
تم نسخ الرابط