رواية عشق الروح الحلقة الثالثة عشر بقلم نور عزام حصريه وجديده

موقع أيام نيوز
-
بعد ان هربت منه فزعا لم يقوي علي تحمل المزيد من الآلم 
آلم قلبه ..و آلم قدمه
اخرج هاتفه و هاتف صديقه الذي اتي علي الفور
اصطحبه معه الي سيارته و ابتعد قليلا عن المكان الي ان وصل الي احد الشوارع الهادئة و ابطل محرك السيارة
, نظر الي صديقه بإشفاق
علي ( بهدوء ) رجلك ۏجعاك يا آدم
آدم ( بإختناق و دموع محپوسة) مش رجلي اللي ۏجعاني يا علي .. قلبي .. قلبي واجعني اووي
علي ( بتنهيده اسي) هو حصل ايه
آدم ( بصوت مبحوح) خاڤت مني يا علي , خاڤت اوويي , لو تشوف نظرة الړعب اللي كانت في عنيها !! انا كنت عارف انها هتتصدم بس ... متخيلتش انها هتترعب للدرجة دي ! حتي مدتنيش فرصة تسمعني , معرفتش اقولها اي حاجة , انا .. انا دبحني خۏفها يا علي !!!
علي ياما حذرتك يا آدم و انت اللي مسمعتش كلامي 
آدم مكنش قدامي حل تاني 
علي كنت مهد لها علي الاقل شوية الاول قبل ما تتقابلوا
آدم (بإنفعال) امهد اقول ايييييه , معلش يا حبيبتي هتلاقي وشي مټشوه شوية و كام چرح هنا علي كام غرزة هنا متاخديش في بالك !!! 
علي يا آدم ما انت اللي منشف دماغك و ........
قاطعه آدم بضيق 
- عارف انت هتقول ايه يا علي و مش عاوز اتكلم في الموضوع ده
علي طب اهدي دلوقتي و نتكلم بعدين
آدم روحني 
علي لا مينفعش اسيبك دلوقتي لوحدك و لو مصمم هبات معاك
آدم انا محتاج ابقي لوحدي , متخفش عليا 
تنهد بأسي ثم تابع
هيجري فيا ايه يعني اكتر من اللي انا فيه ده
علي (بأسي) متأكد انك مش عاوزني معاك  
هز رأسه نفيا و اغمض عيونه عله ينسي صډمتها و فزعها و هروبها منه 
لكن هايهات نظره عيونها حفرت في ذاكرته و ابت ان تتركها
اوصله علي الي الفيلا التي يقطن بها و انصرف بعد رفض آدم ان يبقي معه
صعد السلم بصعوبه نظرا لآلم قدمه
فتح باب غرفته و ارتمي فوق فراشه
يتنفس بصعوبه , يشعر بالإختناق , تكاد جدران الغرفه تطبق علي انفاسه 
تركته , نعم تركته !
لن يسمع صوتها ثانيه 
لن يسمع منها كلمه " بحبك" التي كانت تذيبه عشقا
لن يسمعها تنطق حروف اسمه الذي احبه منذ ان نطقته هي فقط 
لن يعرف اخبارها
لن يري صورها
" اااااااااااااااااه " 
خرجت منه بكل ما يحمله قلبه من اوجاع 
امسك بهاتفه و ظل يقلب في صورها و يتلمسها بأنامله
كيف له ان يبتعد عنها !!! فليخبره احدهم كيف له ان يعيش بدونها و هو سيفعل ما يقال له , فقط ليخبره احد كيف تكون الحياه بدونها 
اشتاق اليها ! يا إلهي اشتاق إليها من الآن ! فكيف سيكون الوضع لاحقا اذن
تم نسخ الرابط