رواية لخيطيطا الفصل الخامس بقلم عبد الرحمن الرداد حصريه وجديده
المحتويات
ده يا بنتي وأنا هبعتلك اسم كام رواية حلوين النهاردة بدل الحړق ده
الټفت الأستاذ الجامعي مرة أخرى وشاهدهما وهما يتحدثان فأشار إلى الباب قائلا
يلا أنت وهي على برا حصلوا صاحبكم ونسوه بدل ما هو قاعد برا لوحده
نهض عبدو من مكانه وردد بصوت غير مسموع
نبرت فيها يا عم كريم اديني جايلك
خرج من المدرج ومعه صديقته سهوة واتجها الاثنين إلى الكافيتيريا وما إن رأى وجههم كريم حتى ابتسم وقال
مرحبا بكم في حزب الفشلة طردكم أنتوا كمان!
جلس عبدو قبل أن يقول بعدم رضا
أيوة ياعم اتبسط بقى الدكتور باعتنا نونسك
استقروا في مقاعدهم قبل أن يقول كريم متسائلا
رماد كان عايز أيه
عاد بظهره إلى الخلف وأجابه قائلا
كان جاي يقول إن وجودي هنا مش هيوقف دايرة الزمن الصراحة اقنعني وبفكر نرجع تاني هو فاضل وقت أد أيه على المحاضرة الجاية
نظر إلى ساعته قبل أن يجيبه
فاضل ساعة وربع
لمعت عيناه وردد قائلا بابتسامة
حلو أوي لو روحنا قدامنا ساعة يعني اسبوعين هناك المرة دي مفيش حاجة نخسرها لازم القوة تجيلي علشان أقدر أواجهه
صمت كريم قليلا ليفكر قبل أن يقول
طب هنفتح البوابة فين ده غير إننا عايزين زيت
نهض من مكانه وردد بجدية
فيه مبني ورا الكلية لسة بيتبني محدش هناك والزيت أمره سهل هنجيبه من السوبر ماركت اللي برا يلا بينا
هنا وقفت سهوة وقالت بعدم فهم
أنا مش فاهمة أيه الكلام الغريب اللي بتقولوه ده وبعدين رايحين فين
رمقها عبدو وهو يستعد إلى الرحيل
هفهمك بعدين رايحين مشوار وهنيجي بعد ساعتين سلام
رفضت رحيلهم ووقفت أمامهم قائلة
لا رجلي على رجلكم مش هقعد لوحدي خدوني معاكم مش هعمل صوت
هز رأسه بالرفض وقال بجدية
مش هينفع يا سهوة خليكي هنا
هنا تحدث كريم وقال بهدوء
خلاص هاتها يا عبدو طالما عايزة تيجي وأنا هفهمها الحوار في الطريق وأنتي يا ست سهوة لو اعتبرتيني مچنون بعد اللي هحكيهولك وربنا ما هاخدك معانا وهرجعك هنا تاني امين
هزت رأسها بسعادة وجذبت حقيبتها استعدادا للرحيل قبل أن تقول
امين
بدل عبدو نظراته بينهما قبل أن يقول بعدم رضا
ولا اكننا طالعين رحلة لحديقة الفسطاط يلا نتحرك عايزين ننجز
على الجانب الآخر في الارض الأخرى أمسك يد طفله وابتسم ابتسامة هادئة وهو يردد بحنين
تعرف يا طيف إنك فيك شبه كبير أوي من ماما مامتك كانت بتحبك أوي من قبل ما تشوفك وكانت بتتمنى اليوم اللي تولد فيه علشان تشوفك وتحضنك بس للأسف
صمت للحظات وانهمرت دموعه وهو يتابع
للأسف ماما سابتنا ومشيت مكنتش اتخيل ان يوم زي ده يجي مكنتش اتخيل نهائي
سمع طرقات على الباب قطعت كلامه فردد بصوت هادئ
ادخلي يا ماما
دلفت الأم إلى الغرفة وجلست بجواره قبل أن تضع يدها على كتفه قائلة
غلط اللي بتعمله في نفسك ده يا مازن! هدى الله يرحمها ماټت من أكتر من سنتين وأنت حالتك كل يوم بتسوء مش بتتحسن هدى في مكان أحسن بكتير من هنا ولازم الإنسان يكمل حياته مش يقضي بقية عمره في الزعل! لازم تنهي الحداد اللي مش بينتهي ده وترجع لحياتك
نظر إلى طفله ثم عاد ببصره إلى والدته وردد قائلا
أنا فعلا هنهي الحداد ده وهعمل حاجة مفيدة وهي إني أقتل رماد أظن مفيش حاجة أحسن من كدا الواحد يعملها ولا أيه يا أمي
ضيقت نظراتها ورددت بعدم رضا
أنت عايز تعمل اللي أقوى اتنين في العالم معرفوش يعملوه وماتوا قصاد
متابعة القراءة