رواية عشقتك ياصغيرتي الحلقه 4 بقلم هبه طه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عمل الى اللقاء وغادر من جانبهم
تنظر نزلى الى والديها وهى تقول ماذا يحدث هيا اخبرونى 
قالت والدتها انه لايقبل بالخطبه لايمكنه الزواج انتى بالنسبة له مثل شقيقته 
قالت غاضبه كيف يفعل هذا اى هراء هذا
قال والدها اخفضى صوتك او انه يقوم بالقائنا خارج بيته اخبرتك من قبل بانك تساهلتى فى الامر ... 
مما جعل فتاة صغيرة تنتزعه من بيننا ... محقه هو 
ان يترك كل شيء ويركض خلفها فتاة صغيرة جميله تملك مثل مايملك ... 
تنظر نزلى الى الفراغ بڠصب ..
كانت تجلس داخل فراشها شارده فى ملامح وجهه
تتناول دفترها وبدئت تجعل مافى خيالها واقع تلامسه .. تحلق حتى جعلت من افكار فى خيالها شئ يمكنها ملامسته .. 
تغمض عيناها بدون ان تشعر لقد غلبها النوم .. 
وماذالا دفترها بين يديه 
By Heba Taha 
يعود يمان من الخارج يصعد الدرج الاسفل يصعد وجد ضوء غرفتها شاعلا ينظر الى ساعه يده وهو يقول أماذالت مستيقظه حتى الان انها الرابعه صباحا
طرق باب غرفتها ولم تجيب .. فتح الباب ليجدها نائمه فى ثبات عميق داخل فراشها بين يدها دفترها يدنو منها وينظر اليها يمرر انامله على خصلات شعرها وهو يبتسم لقد ارهقك اليوم يتناول الدفتر من بين يديها ينظر اليه ويبتسم ... 
ترك الدفتر جانبا على طاوله بجانب فراشها بعد ان تاكد انه يشغل عقلها حتى فى اوقات فراغها ... يسحب الغطاء على جسدها وهو يقول محدثا نفسه 
ماذا فعلتى ياصغيرة لقد اخترقتى قلبى لتسكنيه 
كنت شخص لايطمح الا بالنجاح فى عمله .. 
لكننى الان اجد راحتى سعادتي فى القرب منك .. 
تململت من صوت همساته .. اخفض الضوء كى لاتشعر به وتستيقظ ... يغادر الغرفه ... 
هناك عينان كانت تترقبه وهو يغادر الغرفه ويذهب الى غرفته انها نزلى تحترق ڠضبا يتغلغل الشړ داخلها قالت قريبا سانهى الامر سيد يمان. وتذكر جيدا باانك انت من تسبب فى هذا الى صغيرتك 
فى اليوم التالى 
فى طريقه الى مدرستها تتوقف سيارته 
ترجلا منها كى يكتشف الامر .. 
اللعڼة لقد تاخرت عليها تواصل مع مارك وهو مساعدة 
يخبره ان السيارة لاتعمل وعليه ارسال سيارة حالا اليه وايضا ارسال سيارة من سيارات الشركه الى مدرسة سحر ليقلها الى البيت ... 
فلاش باك 
كانت نزلى قد افرغت الغاز من السيارة وتغادر بعد تركت القليل منه حتى تنجح موامرتها 
يعود الى القصر بعد وقت ليفرغ غضبه على رجاله 
بسبب اهمالهم توقف لساعات على الطريق ... 
كانت عيناه مابين البوابة الرئيسية ومابين ساعه يده 
قال تاخرت ماذا حدث  
حاول التواصل مع السائق لكنه لايجيب 
شعر بالقلق حيالها.. اللعنه لقد حدث شيء قلبى يخبرنى ان صغيرتى ليست بخير 
السائق ملقى فى سيارته بعد ان اطلق عليه رصاصتين استهدفت قلبه ليتوقف والسيارة مفتوح ابوابها 
يتجول داخل الحديقه غاضبا .. تترقب نزلى وضعه وكم كانت
سعيده لانها تمكنت ان تفرق بينه وبين صغيرته .. سمع صوت رنين هاتفه ينظر اليه ويجيب انه رقم مجهول يخبره ان صغيرته معه
قطب مابين حاجبيه ليقول ماذا تريد 
قال الطرف التاني انتظر وساخبرك وانتهاء الاتصال بينهم ... يعتصر قبضته لشعور انها تعانى بسبب اهماله انه المسؤال الاول عن امانها 
By Heba Taha
هناك سيارة تتخطى البوابة الرئيسية ينظر اليها انه احد رجاله المخلصين مارك ترجلا من سيارته 
يعتصر يمان قبضته وهو يدنو منه سيد يمان لقد تم اغتيال السائق وهو فى سيارته لم يوجد اثر للفتاة.. 
قال كيف حدث هذا مارك كيف
قال لانعلم حتى الان من هو خلف ماحدث .. 
قال پغضب يجب ان تعود الفتاة قبل ان يؤذها
قال مارك لاتقلق سافعل كل شيء لقد انتشرت رجالنا فى المدينه كلها نحتاج لبعض الوقت ... 
قال لايوجد وقت مارك لقد تواصل مع الخاطف واخرج هاتفه قم بالبحث حول هذا الرقم واحضر لى 
كل المعلومات .. 
اوما مارك براسه وهو يقول حسنا
قام مارك بالتواصل مع رجاله لبعملو بشأن الرقم بشكل سريع... 
يعتلى يمان مقعد سيارته وهو يقول يجب ان اشاهد المكان الذى تم اختطافهامنه ربما اعثر على شئ يجعلنى اصلا اليها 
توصلا الى المكان وقد انتشرت رجال الشرطه فى المكان ..تم ارسال الچثمان الى المشرحه ويقومون برفع البصمات....
حاولو اعتراض اقتراب من المكان 
لكن حالت الڠضب التى كان بها جعلت المفوض ان يشير اليهم ان يتراجعو لكن ممنوع ملامسته اى شئ 
ينظر الي السيارة متخيلا ماحدث اليها ...
لقد انتبهاء الى سلسال ملقى جانب السيارة كان قدمه اليها هديه تناوله من الارض ينظراليه وهو يقول سيدفع من فعلها حياته ثمن لهذا 
تمر الساعات وهو بدونها يشعر پاختناق 
ذهب الى غرفتها ينظر اليها يستنشق رائحتها القابعه فى المكان يقول بحزن بسببى الان انتى تعانى .. 
كانت نزلى تترقبه من خلف الباب وهى فى غايه سعادتها وهى تقول هيا نزلى افعليها الان طرقت الباب والټفت ينظر اليها بعينان غاتمتان 
قالت هل حقا ماحدث لقد اخبرونى والدى انه تم اختطاف سحر انا لااصدق ماحدث من فعلها يمان ينفى براسه لااعلم 
قالت ربما احد اعداء والدها 
قال اذا كان عدو والدها فاهو عدوى انا ايضا نحن نعمل معا 
قالت نعم لقد تناسيت هذا عذر ... تحت نظراتها الماكره اليه 
داخل غرفته ينظر من الشرفه والليل الحالك عقله يعمل على على تاليف سيناريوهات جميعهم اسوا من بعض..لايتحمل فكرة انها الان بين يدئ اشرار ...
تذكر اتصال الخاطف ليقول انه موامره احيكه بمهارة تواصل مع مارك 
هل تمكنت من الوصول الى اى معلومات بشأن الرقم 
يتبع 
Written by Heba Taha

تم نسخ الرابط