رواية عشقتك ياصغيرتي الحلقه 6 بقلم الكاتبه هبه طه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ينظر الى السيارة عن بعد 
وتاكد من وجود سيارة شرطه تنتظر ان يلتقيان ... 
العديد من افراد الشرطه انتشرو فى المكان 
قال وهو يغادر اللعنه انه يخدعنى فامن الجيد لم اثق به ولم احضر الفتاة معى... 
لقد اختفى من المكان لايوجد اثر اليه 
ماذالا يمان ينتظر حضوره عيناه مابين هاتفه ومابين ساعه يده لقد تاخر كثيرا 
هل حدث شيء
ترجلا من سيارته يتجول فى المكان وتفاجئ بوجود الشرطه فى المكان ..
قال وقد اجتاح الخۏف كيانه ماذا يحدث هنا  
تقدم الضابط المسؤال وبجانبه كانت نازلي ليقول 
علمنا ان هناك عمليه ابتزاز سيد يمان .. 
بعينان غاتمتان ينظر اليها 
قال الضابط لقد اخبرتنا السيدة نازلى انك تتعرض الى عمليه ابتزاز لابتزاز مادى .. 
سيد يمان اخبرني ماحدث 
ومن الشخص الذى يقوم بتهديدك  
قال بصوت حاد لايوجد شئ يبدو ان نازلى تتوهم بشكل خاطئ .. 
كانت تنظر اليه پخوف شديد لقد خاب ظنها 
كانت تريد ان يتم القاء القبض على جاسر ولكنه لاز بالفرار فاعليها ان تواجه غضبه ... 
قال الضابط اعتذر سيد يمان وانسحب ليغادر 
انتهزت نزلى لحظه كان يتواصل بهامع جاسر والتفتت تركض تخشئ غضبه. 
لقد وجد الهاتف مغلقا ليصيح بصوت انفجارى 
وهو يقول هل افترقنا مرة اخرى سحر  
لاايطيق الحياة بدونك .. وهنا يتذكر ماقاله الضابط 
يقطب مابين حاجبيه وهو يقول نازلي اااااااا
By Heba Taha
كانت نازلي داخل غرفتها تتجول پغضب 
قالت ماذا افعل الان قد تدمرت كليا بسبب غبائ وظهورى امام يمان... لقد فهم انني خلف ماحدث
لا يمكنني ان اتواصل مع جاسر انه لايجيب
من الجيد ان جاسر يظن ان يمان خلف ماحدث والا كان كشف امرى واصبحت خلف القضبان 
لااعلم كيف فكرت ان اقحم الشرطه فى الامر  
كل مايهمنى هو انها لاتعود .. انتفض جسدها وهو يدفع الباب ينظر اليها بعينان غاتمتان وانفاس هادرة 
قالت متلعثمه يمان.. يمان اننى اعتذر حقا 
يجذبها من معصمها ليعتصره بقوة قبضته
من الذى اخبرك بفعل هذا
وكيف علمتى بالامر اخبرينى هاااه 
ترتجف اوصالها كاد ان يتوقف قلبها تبتلع لعابها بصعوبة وهى تفكر ان تجد اجابه تجعله يهداء... 
قالت اننى احبك يمان انت كل شيء في حياتي وعندما علمت انك تخضع الى عمليه ابتزاز قررت ان اتدخل والا لن ينتهى الامر ... 
يقبض على فكيها بمخلبيه ليقول لااهميه الى المال ان اصابها سوا لاتساوئ كل اموالى امام دمعه من عينايها .. 
بهذا تاكدت مماتخشاه تشعر بطعم الهزيمة 
قالت انت تخفى مشاعرك الحقيقه تجاه هذه الفتاة 
ليست امانتك فقط يمان ... انت تحبها ... 
قال وهو يدفعها عنه اذهبي لااطيق رؤيتك امامى 
قالت ان كانت رؤيتى تزعجك يمكننى ان اغادرالمكان
والان . ..
قال وهو ينفى بل انا من يغادر بالاساس لايسعنى ان اظل بدونها ...وكأنه يرغب بااذعاجها..باايلمها ...
تتشبث بقدماه وهى تقول اننى احبك لااطيق ان ابتعد عنك من فضلك لاتتركنى ... 
تجاهل توسلاتها ليغادر المكان مسرعا يلتهم
تم نسخ الرابط