رواية عشقتك ياصغيرتي الحلقه 12 بقلم الكاتبه هبه طه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الى الشركه واحصل عليها.. 
قال لاداعى لهذا يمان بك اننى اقوم بعملى .. 
قال يمان وهو يبتسم انت لاتعلم اموال العالم لاتكفى امام سعادتها يكفينى ان تكون هى بخير حتى اكون انا بخير .. 
بدأ اكثر وضوحا لتعبير عن مشاعره امام الجميع 
By Heba Taha
تواصل مع مارك 
مرحبا مارك 
قال مرحبا سيد يمان 
قال سارسل اليك صور لبعض الاشخاص واسمائهم اريد منك جمع كل ال معلومات عنهم .. 
قال امرك سيد يمان يومين ويكون كل شيء امامك
قال لا يمكنني الانتظار مارك تعلم اننى لااكلفك الا بالاموار التى تستحق .. 
قال حسنا سيد يمان غدا كل شئ يكون عندك
قال يمان فى انتظارك مارك وانهاء الاتصال معه 
كانتا تجلسان فى احدى الكافيهات 
تنظر الى الصور بشړ لتقول فقط انها البدايه عزيزتي 
كريستين وحينما ينجح المخطط ساكون اكثر سعادة 
قالت كريستين لاتقلقى نازلى ماذالنا فى البدايه 
قالت لقد احسنت بالفعل كريستين لقد عملتى بشكل جيد.. اريدها ان تكون صديقتك المقربه 
وتخبرينى بكل خطوة تخطوها 
قالت كريستين تمام نازلى .. 
قالت وهى تدعى الدموع انها بارعه فى اتقان دور الضحېة كما اخبرتك كريستين لقد توددت الى فى الماضي حتى اصبحنا اصدقاء ..سمحت لها ان تدخل بيتى وبدون ان ادرك اختطفت حبيبى من بين يدي طعنتى فى ظهرى بدون ان تشعر بالشفقه لااجلى.. تساقط دموع عيناها وهى تقول شعور الخيانه شعور سئ كريستين اتفهمين هذا... 
اومات اليها كريستين متاثرتا بها لاتقلقى نازلى تلك الفتاة ستعاقب على كل مافعلته بك ... 
تنظر اليه وهى تقول اشكرك كثيرا كريستين لااعلم كيف يكون حالى بدونك من الجيد اننا التقينا فى نفس العمل لنكون اصدقاء ... 
قالت كريستين بالفعل انتي فتاة جيدة نازلى لقد سعدت حقا بصدقتك ... 
تبتسم اليها نازلى لتقول داخل صمتها طريقى سهل فى وجود اشخاص مثلك اغبياء يثقون بكل مايقال اليهم هههههه. 
By Heba Taha
يصعد الدرج بخطوات متناثقه يرغب ان يطمئن على حبيبته يطرق باب غرفتها 
تاذن له بالدخول 
عندما وجدته هو التفتت عنه تنظر الى الفراغ 
تستقر خطواته جانبها ليقول هل انتى بخير حبيبتي
تغمض عيناها لقد تذكرت كلماته القاسيه اليها وكيف
اخبرها ان انها من الان هى امانته فقط 
تتساقط دموع عيناها بصمت 
يجلس على طرف الفراش وهو يقول اعتذر كثيرا حبيبتي بسبب خوفئ عليكى اخطات بغضبى... 
لقد اخطائتى لانك لم تخبرينى بالامر من البدايه الم نتواعد ان لايخفى احدا شيء عن الاخر .. 
بسبب شهقاتها المكتومه لا تجيب تخفى الالم عنه لكنه يشعر بها .. 
قال وهو يلفتها اليه انظرى الى اننى استحق العقاپ 
الذى تجديه مناسبا ولكننى لااتحمل رؤية هذه الدموع فى الاساس افعل ماافعله لكى لاتتالمى .. 
يرفع ذقنها ينظر الى عيناها هل نحن متخاصمان 
اومات اليه براسها .. 
قال اعلم بسبب عاصفه غضبى تخشينى الحديث معى ولكن لااستطيع ان اتهاون بشان حمايتك .. 
اخبرتك من قبل ان لاتكونى قريبه
تم نسخ الرابط