رواية إختطفني_وأنا_صغيرة البارت الاول بقلم مريم الشهاوي

موقع أيام نيوز

المستشفى اللي أنقذوها في أسرع وقت كانت نبضات قلبها ضعيفة شوية ووصل حازم وهو ظاهر عليه القلق والخۏف
حازم بنهجانهي كويسة دلوقتي
الراجل الدكتورة قالت إنهم قدروا ينقذوها بس نبضات قلبها ضعيفة شوية.
حازم راح ناحية عادل ومسكه من رقبته ېخنقه جامد وبقى بيقول بعصبية وعروقه بارزة في وشه
أنا مش منبه إنها بتتحسس من الفراولة وتاخدوا بالكوا من أكلها كويس
عادل حاول يتكلم بالعافية
أنا..آسف يا..باشا...والله نسيت وهي طفلة وطلبت حاجة قولت أفرحها وأجيبلها زي ما تحب...
حازم نسيانك ده كان ممكن يمو تها....عارف لو كان جرالها حاجة أنا كنت د فنتك مكانك.
سابه قبل ما يتخنق وېموت وعادل فضل يكح وحازم بصلهتلم حاجتك وملكش شغل عندي.
عادل حقك عليا يا باشا.
حازم لا يا حبيبي أنا خاېف عليك لتنسى مرة تانية وأمو تك فيها أنا كده برحمك.
عادل وطى يبوس رجله أرجوك لا أنا آسف دي الشغلانة الوحيدة اللي ډخلها بيقدر يسدد مصاريف بيتي أرجوك يا باشا والله ما هتتكرر تاني ومش هنسى حاجة زي دي أبدا انا أبويا مېت وأنا اللي شايل البيت ومعايا اخواتي البنات لازم اجهزهم أرجوك مترمنيش يا باشا أنا مش هلاقي شغلانة زي دي تاني أنا آسف والله ما هتتكرر.
حازم بصله ورفع راسه بإيديه يبقى توعدني إنك لو نسيت المرة جاية هتسلميلي علحاج أوي.
عادل بلع ريقه پخوف وبص لصاحبه اللي قالهحازم بيه مبيهزرش هتكمل يبقى المقابل حياتك لو غلطت تاني أنت ونصيبك بقى.
عادل حس پخوف وقام وقفوأنا.. موافق يا باشا صدقني مش هغلط نهائي واللي هتقوله هنفذه.
حازم يا عادل فكر تاني... دنا رحمتك وقولتلك امشي... خليك فاكر إنك أنت اللي اختارت.
الدكتورة طلعت البنت لسه نايمة شوية وهتفوق مين فيكوا من أهلها يمضيلي هنا.
حازم مضى علورق باسم مزيف وليلى كانت باسم مزيف 
حازم دخل الأوضة علبنت ولقاها نايمة بكل براءة وصوت نبضات قلبها سامعه حس إنه من اليوم ده مينفعش يسيبها دي لازم تبقى تحت عينيه هو مش متقبل فكرة إن يجرالها حاجة هي بس واخدها رهينة عشان ېحرق قلب أبوها قرب منها ومسك إيديها الصغيرة واتكلم بزعل
يا ترى هتسامحيني يا ليلى
ليلى حركت إيديها وحازم أول ما فتحت عينيها ابتسم بحبليلى أنت كويسة
ليلى أول ما شافته ضحكت واتبسطت أوي
أنت عرفت مكاني وجيت تنقذني... أنا كنت عارفة إننا صحاب بجد.
قامت من مكانها وحضنته.
متثيبنيش تاني.
حازم حط إيده على شعرها بحنانأوعدك إني مش هسيبك أبدا.
مرة واحدة الباب اتفتح ودخل منه أربع شباب ورافعين مسد سات على حازم أخيرا لقيناك ده أنت بهدلتنا وراك يا جدع.
حازم....
رأيكم أكمل ولا لا 
الرجالة اللي دخلت دي تبع سعيد ومسكوا حازم ولا أعداء قديمة 
ليلى هتفضل فاكرة إن حازم هو اللي حاميها كده كتير 
سعيد هيلاقي بنته ولا هيتحرم منها طول عمره 
إيه هو ماضي سعيد اللي محسسه بالذنب لحد دلوقتي ومخلي حازم عاوز
ينتقم منه 
البارت الأول
إختطفني_وأنا_صغيرة
مريم_االشهاوي
Mariam_Elshahawy 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

تم نسخ الرابط