رواية همسة حياتي الحلقه الاولى والثانيه بقلم نجلاء ذكي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وحبيبته سها تشعر بغصه بقلبها لكن الوقت لايسمح بالتفكير فمرض مازن يوجعها اكثر بالفعل استيقظ مازن ليتفاجأ بهم
-ماما تعبتي نفسك ليه بس لترد الام بحدة
-يعني تغيب عليا يومين وكمان مش بترد عليا واقعد مرتاحة ليه يابني مجتش على عندي ليه لما لقيت نفسك تعبان 
-مرضيتش اعمل لكم ازعاج وقلق وكان ينظر الى همسة والتى يبدو عليها القلق مثل والدته واكثر 
وبعدين يا امي ده دور برد وان شاء الله ياخد وقته 
-طب يا حبيبي اكلت حاجة ليرد بتعب 
-مش قادر بجد لتسرع همسة
-طب انا هدخل اعملك حاجة تاكلها وبالفعل تتجه الى المطبخ لم تجد شئ للطهى لتعود الى خالتها تسألها ولكن تستمع الى حديث مازن مع والدته 
-يابني فيك ايه انت كنت زي الفل من يومين والجو كويس مش برد ليرد بتعب وحزن
-اهو يا امى اللى حصل لتساله سميرة
-انت فيه حاجة ضيقتك اصل انتى متتعبش اوي ويجي ليك برد كده وحالتك تبقى صعبة بالشكل ده الا لما تضايق انا امك وعارفاك ليصمت قليلا ثم يصرح 
-اصل عرفت ان سها اتخطبت لابن خالتها لترد والدته بعصبية
-يادي سها مش هي يا بني اللى باعت انت مظلمتهاش انت صبرت وضحيت وهي اللى صممت انكم تطلقوا 
-عارف يا امي انتى عارفة ان سها عمرها ما كانت وحشة هي يمكن كانت مستسلمة لكلام والدتها وخصوصا بعد ما عرفت انها مش هتقدر تخلف لتقطعه والدته 
-وانت يابني عملت اللى عليك وزيادة خلاص اعتبر سها دي صفحة في حياتك وانتهت فكر في بكرة انت لسه شاب وعندك مستقبل وبكرة ربنا يعوضك خير 
-عارف يا امي لكن العشرة 
كل ذلك الحديث كان يدور بينهم وهمسة تسمعه وقلبها ېتمزق من الالم فهو لم ولن يستطيع نسيان حبه لسها لتسقط دموعها على قلب كتب عليه ان يهوى دائما من ليس له لتسرع وتمحو دمعاتها حتى لا تثير قلق خالتها ومازن وتدخل اليهم وما ان راها مازن حتى جزع من ما هي عليه فهى تبدو انها تبكى وجهها احمر وايضا عيونها ليسالها
-مالك يا همسة انتى كنتى بتعييطي لترد بتلجلج 
-لا اابدا ااه اصل اتخبط جامد وانا داخلة المطبخ لتنظر اليها خالتها وبداخلها تشعر ان بها خطبا ما لتبتسم لها 
-مش تخدي بالك يا حبيبتى 
-معلش يا خالتو هاخد بالي بعد كده اه اصلي ملقتش حاجة اعملها اكل في المطبخ ليرد مازن
-معلش اصلي دايما باكل عندكم وانا كده كده مش بعرف اعمل حاجة ما انتى عارفة يا ماما لتسرع الام
-خلاص يا همسة مفيش داعي ياكل عندنا لتنظر الى مازن
-وانت بقى هات هدوم معاك وتعالى عندي لحد كده وكفاية انا سيبتك تعمل اللى عايزه بس اهو اديك تعبت وكنت لوحدك انت تيجى تقعد معانا علشان ابقى مطمنة عليك ليرد مازن 
-بس يا ماما لتقطعه بحزم 
-لا بس ولا مبسش انت تيجى تقعد معانا كفاية كده ليرد باستسلام 
-حاضر يا ست الكل يخرجا من الحجرة ومازن يعد حقيبته ويستعد ليغادر شقته التى بها ذكرياته مع سها لعله خيرا له ان يبتعد وبالفعل يعود ليعيش مع والدته يعود لحجرته التى قضى بها طفولته وصباه لتتحسن حالته الصحية لاعتناء والدته وهمسة له وتمر الايام وخالتها تتاكد مما شكت به لقد تاكدت ان همسة تكن مشاعر الحب لمازن كما ان مازن قد اصبح ينمو بداخله بذور الحب من جديد على الرغم انه بينه وبين نفسه ينكر هذا لكن اختياره هذه المرة سيكون بنظرة اخر واولويات اخرى سيكون لشخص يشعر معه بالراحة والاستقرار 
تمر الايام
تم نسخ الرابط