رواية ليل الفهد الفصل السادس عشر حتى الفصل الثامن عشر والاخير بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
شعر ليل...... ليفصل فهد العناق ليظهر وجهه ليل للجمبع....
وتحس لينا بان قدميها لا تستطيع الوقوف عليها.....ليسرع عمر باسندها....
اما اياد الذي توجهه لها ولا يشعر بمن حوله... فهي اخته... وصغيرته... لتنساب دموعه بلا وعي... ليقول بعدم تصديق.... ليل انتي.... عايشه ياحبيبتي
ليحتضنها بحب....وابعدها عنه سريعا وهو يمسح علي ملامحها حتي يتأكد انها هي....وموجوده معهم...
ليقول عمار وريتا....الذي اتضح امامهم انها عائلتها....
ليتوجهوا الي الشاليه...ليقص لهم عمار ما حدث معها منذ ان التقوا بها...
ليقول فهد بصوت غير مسموع وهو ينظر لها بس....ازاي.....ده انا شفت جثتها بعيوني...امال...اللي ډفناها دي تبقي مين....
عمر بتفكير معقول يكون خالد هو اللي ورا كل ده
ليقول فهد بالم لعمار ليه منزلتوش اعلان.....كان زمانا عارفين انها عايشه....انتو متعرفوش احساسي...كان ايه....ولا كنت عامل ازاي.....ولا امها وابوها اللي.....مقهورين عليها...
ريتا بحساس بالذنب عمار....ملهوش دعوة...انا اللي اصريت عليه اننا ناخدها معانا...
لتنتفض لينا وهي تهب فيها فيكفي ما كانوا يعيشوه انا عارفه ده ملكوش دخل فيه...بس لو كنتو نزلتو اعلان..كنا عرفنا انها عايشه من بدري...مكانش اخويا هيحس بالذنب....وهو فاكر.....انه السبب في مۏتها...ولا اخوها اللي...كل يوم مموت نفسه...من العياط...وابوها وامها...اللي محروق قلبهم عليها....
لتكمل بنهيار....ولا انا...اللي قلبي كان بيتقطع علي صديقه طفولتي واختي....كان في اديكم تغيرو كل ده.....بس لا....انتو معملتوش كدا.....
لتقع مغشي عليها لينتفض عمر يمسكها قبل وقوعها علي الارض....ويحملها ويذهب بها الي الفراش...
بعد مرور ربع ساعه كان الصمت يخيم علي المكان....وكان فهد ينظر لليل بنظرات كلها اشتياق
وكان الطبيب في غرفه لينا يكشف عليها
لتقول ريتا پبكاء وهي في حضڼ عمار والله ما كنت اقصد....مكنتش اعرف ان هيحصل كله ده
لتقول ليل بتهدئه اهدي يا ريتا
لتقول بحزن انا مكنتش اعرف ان ظهوري هيسبب ليكم....كل ده...اتمنيت....اللحظه دي...اني اموت بجد....
ليقاطعها فهد وهو بحتضنها بلهفه وجنون لا...لا لا.....متقوليش كدا....انتي...مش هتسبيني...تاني....فااهمه....مش هتسبيني تاني.....
لتومأ له ببتسامه فهي تحس انها كانت تعشقه هس نعم لم تتذكره لاكن قلبها لم ېكذب عليها....
ليقوم الجميع بتعريف انفسهم لها
ليخرج الطبيب من غرفة لينا ضغطها وطي بس....لاكن هي كويسه
ليذهب الطبيب الي الخارج....ليدخلوا لها
ليجلس عمر بجانبها ويحتضنها سلامتك حبيبي
فعل الجميع المثل....
كانت لينا عيونها علي ليل الذي كانت تنظر لها بحزن سامحوني انا مش فاكره حاجه.....بس هحاول عشانكم....
بعد مرور الوقت....خلد الجميع الي النوم.....
ليتسحب فهد من غرفته الي غرفة ليل...ليقف امام فراشها وجلس يمسح علي وجهها بحنان.....اعينها التي اشتاق اليها...
لا يصدق انها علي فيد الحياة....
ليشعر بيد تمسك يده......فكانت ليل التي لم تستطع النوم....وهي تفكر في ما حدث اليوم...حتي احست بدخول..... احدهم الي الغرفه....لتتصنع النوم....
لتحتضن يده فقشعر جسده....من لمسة يدها....وهو يضع راسه علي صدرها...لتقول له بحنان احكيلي كل حاجه
اخذ يقص عليها كل شيء...متي اتقابلوا....متي احبها.....متي عشقها.....
انهي حديثه وهو ينظر لها داخل عينها الزرقاء التي يعشقها انا بحبك اوي....فضل طول عمري اعشقك...
ليل ببتسامه لو كان عقلي مش فاكرك....فقلبي عمره ما ينساك.....
ظل كل منهما يحدق بعيون الاخر...نظر هو الي شفتيها....ليبتلع ريقه بتوتر...وهبط اليها ببطء
مهلك.... ليخطتفها في قبلتهم الاولي وهو
لا يصدق انه حظي بها....كان يلتهمها بشغف
وشعر بها تبادلة بخجل....ليذهم بها الي
عالمهم الخاص حتي اصبحت زوجته
امام الله
بعد عدة ساعات تركها فهد علي مضض ليقول لها ندمانه
ليل بصوت مبحوح من فرط المشاعر التي مرت بها لا انا اكيد كنت اتمني اننا تقرب من بعض بعد فرحنا.....بس انا بثق فيك...
واكمل بخجل....وبحبك
ليردف فهد بحب.....بجد
اومات له ليل يمكن عقلي ناسيك....بس قلبي بيقولي اني بحبك
ليحتصنها بحب وحنان ليخطتفها الي بحور عشقهم الخاصه
وقابلتك انت لقيتك....بتغير كل حياتي
معرفش ازاي حبيتك....معرفش ازاي
يا حياتي
تمت بحمد الله
الخاتمة
ترجل فهد من السيارة فكرر عودتهم بعد هذا الحفل.... ليمسك بيد ليل.... وهي كانت متوترة من قابلة عائلتها.....
توجهوا الي البناية وهو متمسك بيدها..... ووصلوا امام شقتة والديها.....
رن فهد الجرس.... بعد دقائق فتحت فيروز الباب.... لتردف ببتسامه عندما كانت تعلم ان فهد رجع من سفرته..... لاكن تحولت ابتسامتها الي صډمه..... عندما نظرت الي ابنتها...
لي..... ل
لتقترب منها ببطئ واحتضنتها بشده.... لتبادلها ليل احتضانها سريعا..... من عاطفة التي تشعر بها.... اتجاه تلك المرأة... فهي مازالت لا تتذكر شيء....
قاطعهم صوت علي وهو يقول پصدمه لي.. ل
فيروز بسعادة ليل... عايشه يا علي.... ليل رجعت...
وقف علي امامها ونزلت دموعه وهو يجذبها الي احضانه... لا يستوعب ان... مدللته الصغيرة.... ابنته الوحيدة... مازالت علي قيد الحياة....
بعد قليل كان الجميع يجلس في صالة المنزل.... بينما تجلس ليل بين احضان والديها.... علي الرغم انها لم تتذكر شيء.... لاكنها حمدت ربها... انها لديها عائلة مثلهم.....
قد عادت السعادة علي هذا المنزل.... الذي كان يسكنه الحزن منذ اربعه اشهر.....
دخلت ليل غرفتها لتغير ملابسها.... نظرت حولها... لتاتي صور مشوشه في رأسها.... هذه الغرفه مالوفه عليها... فكانت غرفتها تحتوي.... علي بعض الصور لها باوضاع مختلفه...... منذ فترات حياتها....
ادمعت عينها..... عندما لا تستطع ان تتذكر شيء....
لتشعر بيد تحيط خصرها من الخلف....
لتمتسم بحب عندما علم من هو...
لتلتفت له.... وتصبح امامه.... لتنظر لعيونه الفيروزيه....
المثبته علي عيونها.... التي يعشقها
لينظر لها بحب وعشق.... لتقبله علي خده... وابتعدت بخجل
من فعلتها....
ليبتلع هو ريقه برغبه.... بحب... يشتم رائحتها التي يدمنها...
ليتاكد انها معه.... ولن تفارقه بعد اليوم.... طبع قبله عميقه عليها ...
وقبل جبينها بحب بحبك
ابتسمت له ليل بحب مماثل وانا كمان بحبني
نظر لها بغيظ طفولي وجلس علي الفراش
لتضحك ليل عليه بقوة.... فهو يشبه الاطفال
لتجلس علي قدمية واردفت بحب انا بحبني... عشان انت روحي.. والنفس اللي بتنفسه...
حاوط خصرها بتملك ويغمز لها بعينه ايه الكلام الجامد ده
ليل بغرور مصطنع اي خدمه
ليبتسم لها.... واسند ظهره علي الفراش... وليل بجانبه وتضع راسها علي صدرة.... وهو يبعث في خصلات شعرها... التي يعشقه
عارفه لحد دلوقتي.... مش قادر اصدقك انك معايا.... انا مكنتش عايش من غيرك....
ليل بخمول ونعاس بسبب يده.... التي تبعث في شعرها
واديني معاك اهو..... ومش هسيبك تاني ابدا...
لم تشعر بنفسها الا وهي تغط في نوم عميق...
ظل يراقبها... بحب حتي غفي هو الاخر
فهو لاول مره ينام وهو.... يشعر بالراحه
وهي معه.... وبين احضانه....
كان الجميع يجلس في الصالون يتحدثون مع بعضهم ويضحكون.... لتدخل عليهم فيروز بسعادة
يلا يا حبايبي الاكل جاهز
ونظرت حولها امال فين ليل وفهد....
ليقول اياد ليل كانت دخلت تغير هدومها.... وباين كدا فهد دخل معاها...
عمر بمزاح يا ترا بيعملو ايه
لتلكزة لينا في كتفه ده اخويا... اتلم
عمر بتذمر وانا قولت ايه يعني....
واكمل ببراءةانا قولت بيعملو ايه...غلط في ايه انا
احمرت الفتيات من الخجل....لتضربه لينا علي صدرة بغيظ...
ليضحك الجميع عليهم....
لتقول فيروز هروح اشوفهم......
لينهض عمر وراها انت رايح فين
عمر ببراءة هشوفهم معاكي
لتضحك عليه بفقدان امل من وقاحته....
لتجهوا معا الي الغرفه....لتدق علي الباب مرارا وتكرارا...
لاكن لم تجد الرد....
ليقول عمر ببراءة شكله مشغول
ضړبته فيروز هذه المره..... يالا يا ياسافل من هنا...
ليضحك الجميع بمرح عليه
وفتحت الباب بهدوء...
ليجدوهم يحتضنوا بعض بحب....ليتسموا
عليهم جميعا.... ويتركوهم...ويذهبوا
الي السفرة لكي ياكلوا....ويتركوهم
عندما سيتيقظوا علي راحتهم
وانتهي اليوم بسعادة علي الجميع...
بعد مرور شهر حدث الكثير والكثير فقد رجعت ليل لذاكرتها
فلاش بااااااك
كانت ليل تقف علي الكرسي في غرفتها لكي...تاخذ صندوق يحتوي فيه علي بعض الصور وهي صغيرة....فقد طلبت منها والدتها....لكي تساعدها علي التذكر
لتحاول الوصول اليه.....لتلتقطه....لاكن لسوء حظها اهتز
متابعة القراءة